متعافي المطار

متعافي المطار نحن مجموعة من المدمنين المتعافين ممتنعين تماما عن إستخدام كافة أنواع المخدرات أو الكحول .. هدفنا نشر رسالة التعافي . مجاني

14/06/2026

14 يونيـو

المحافظة علي إيماننا

"لو أبقينا علي حالتنا الروحانية يومياً، فإننا سوف نجد سهولة أكبر في مواجهة الألم والإلتباس"
لليوم فقط... معايشة البرنامج ـ النص الأساسي.

عندما بدأنا البحث عن قوة أكبر منا، واجه الكثير منا طريقاً مسدوداً بسبب المعتقدات والأفكار القديمة. وكانت تلك المعتقدات تتراوح ما بين الخوف من إله منتقم شديد العقاب إلي عدم الإيمان كلياً بأي شيء. لقد شعر البعض منا بأن ما اقترفناه من خطايا لا يدع مجالاً لأية عناية إلهية بنا. بينما ذهب البعض الآخر منا إلي الاعتقاد بأن الأشياء "السيئة" التي حدثت لنا، لم تكن لتحدث لو كان هناك إله يحبنا أصلاً. وقد أستغرق الأمر بعض الوقت والجهد والعقل المتفتح والإيمان لبناء علاقة عملية مع الله ليهدينا عبر تحديات الحياة.

ويمكن لأفكارنا القديمة أن تعود لتعيق مسيرتنا حتي بعد أن نبدأ بالإيمان بقوة أعلي منا. فالإنتكاسات الرئيسية في حياتنا وحالة عدم الاطمئنان التي قد تخلقها تلك الأحداث قد تتيح الفرصة لعودة أفكارنا القديمة وغير الكاملة عن الله. وعندما يحدث هذا، فإننا نحتاج لطمأنة أنفسنا بأن الله لم يتخل عنا ولكنه ينتظر ليساعدنا علي تجاوز المراحل الصعبة من رحلة التعافي. وبغض النظر عن مدي الألم الذي نشعر به للخسارة – فإننا سوف نجتاز الإنتكاسة ونواصل النمو لو احتفظنا بالإيمان الذي منحه لنا البرنامج.

لليوم فقط: لقد بذلنا الكثير من الجهد لبناء وتقوية إيماني بإله يحبني ويعتني بي ويرشدني عبر تحديات الحياة. سوف أكون واثقاً بالله.

12/06/2026

13 يونيـو

حياة مليئة

"البرنامج يحقق المعجزات في حياتنا، فنصبح أحراراً لنعيش"
ما هو برنامج زمالة "م. م"؟ ـ النص الأساسي.

لابد أن معظمنا، إذا كنا قضينا من الوقت في التعافي، قد سمع بعض الأعضاء وهم يشتكون في أحد الإجتماعات عن الإنشغال بالعمل الزائد، وبأنهم مشغولين لدرجة لا يستطيعون معها حضور الإجتماعات أو التوجيه أو ممارسة أي نشاط آخر. والحقيقة أن أي واحد منا ممكن أن يكون هو العضو المتشكي. وتبدو الأيام مليئة جداً: العمل، العائلة والأصدقاء، الإجتماعات، الإنشطة، التوجيه، تطبيق الخطوات. وهنا يشتكي العضو قائلاً: "ليست هناك ساعات كافية في اليوم لإنجاز كافة الأعمال وتلبية متطلبات الجميع".

وعندما يحدث هذا، نلاحظ عادة ضحكة ناعمة من بعض الأعضاء الآخرين - ربما أعضاء كانوا يخططون بأنفسهم للشكوي من الشيء نفسه. إن هذه الضحكة تنبع من إدراكنا بأننا نشتكي من معجزة الحياة التي تحققت لنا اليوم. فقبل فترة ليست بالطويلة كان القليل منا فقط يواجه مثل هذه "المشكلات" في حياته. لقد كنا نكرس كل طاقاتنا للإبقاء علي إدماننا النشط. ولكن الأمر يختلف اليوم إذ تمتليء حياتنا بالأنشطة والأعمال المفيدة، وهي كاملة مع كل المشاعر والمشكلات، التي لا غني عنها في واقع الحياة.

لليوم فقط: سوف أتذكر بأن حياتي معجزة. وبدلاً عن التذمر من كثرة الإنشغال، فإنني سوف أكون شاكراً لكون حياتي ملئية بهذا الشكل.

11/06/2026

12 يونيـو

رؤية ملؤها الأمل

"نعم، لنا رؤية ملؤها الأمل"
الخطوة الثانية عشرة ـ النص الأساسي.

ما أن وصلنا إلي نهاية طريقنا، حتي كان الكثير منا قد فقد كل أمل في حياة لا مخدرات فيها. كنا نعتقد بأن مصيرنا الموت نتيجة لمرضنا. ولذا فإن حضورنا أول إجتماع ومشاهدتنا لغرفة ملئية بالمدمنين الذين ظلوا ممتنعين عن التعاطي كان مصدر إلهام حقيقي لنا. فالمدمن الممتنع عن التعاطي، هو بالفعل مصدر أمل.

وها نحن اليوم، نمنح الأمل نفسه للآخرين. الأعضاء الجدد يشاهدون بريق البهجة في عيوبنا، ويلاحظون كيف نحمل أنفسنا ويصغون لنا ونحن نتحدث في الإجتماعات، ويريدون غالباً ما وجدناه. فيهم يؤمنون بنا حتي يتعلموا كيف يؤمنون بأنفسهم.

ويستمع لنا الأعضاء الجدد ونحن نحمل لهم رسالة أمل. فهم يروننا من خلال "نظارات وردية اللون" فهم لا يدركون دائماً كفاحنا ضد عيب معين في شخصيتنا أو الصعوبات التي نواجهها في تقوية إرتباطنا الواعي بالله. ويتطلب الأمر منهم بعض الوقت ليدركوا بأننا نحن "القدامي" الذين قضي البعض منا ثلاث أو ست أو حتي عشر سنوات ممتنعاً عن التعاطي غالباً ما نضع الشخصيات قبل المبادئ أو نعاني من بعض العيوب القبيحة في شخصياتنا. نعم، العضو الجديد ينظر إلينا أحياناً كأفراد كاملي الصفات ولكن من الجيد أن نعترف بكل إنفتاح بطبيعة الكفاح الذي نخوضه في التعافي، لأن العضو الجديد سوف يخضع للتجارب نفسها. وسوف يتذكر العضو الجديد أن الآخرين قد واجهوا الصعوبة نفسها وظلوا ممتنعين عن التعاطي.

لليوم فقط: سوف أتذكر بأنني معلم يسترشد به كل من يقتفي أثري، أي أنني أقدم رؤية ملؤها الأمل.

10/06/2026

11 يونيـو

العيش ممتنعين عن التعاطي

"إننا نكتسب رؤية جديدة للإمتناع عن التعاطي ونحن نتعافي... وقد تصبح الحياة مغامرة جديدة لنا"
نحن نتعافي ـ النص الأساسي.

حياة التعاطي ليست حياة نظيفة - ولا يعرف أحد هذا أفضل منا. لقد عاش البعض منا في حالة من القذارة الجسدية، دون أن نعتني بأنفسنا أو ربما يحيط بنا. ولكن الأسوأ من أي قذارة خارجية كان الشعور الباطني لمعظمنا. لقد شعرنا بالقذارة بسبب الأشياء التي كنا نقترفها للحصول علي المخدرات والطريقة التي عاملنا بها الآخرين والطريقة التي عاملنا بها أنفسنا. ويتذكر الكثير منا كيف نستيقظ في الصباح أياماً كثيرة ونتمني أن نكون قادرين علي الشعور بالنظافة تجاه أنفسنا وحياتنا، ولو لمرة واحدة.

واليوم، لدينا فرصة للشعور بالنظافة بالعيش ممتنعين عن التعاطي. وبالنسبة لنا نحن المدمنين، فإن العيش ممتنعين يبدأ مع عدم التعاطي. . فبعد كل شيء، هذا هو المعني الأصلي لكلمة "الإمتناع" في زمالة "م. م". ولكن مع بقائنا ممتنعين وتطبيق الخطوات الإثنتي عشرة فإننا نكتشف نوعاً آخر من النظافة، وهي النابعة من الإعتراف بحقيقة إدماننا بدلاً عن إخفاء مرضنا أو إنكاره. إنها النضارة الناتجة عن التصدي لأخطائنا وتصحيحها. إنها الحيوية النابعة من مجموعة القيم الجديدة التي تنمو لدينا ونحن نسعي لتحقيق مشيئة الله لنا. فعندما نمارس مبادئ برنامجنا في مختلف شؤوننا فإنه لا يوجد سبب للشعور بالقذارة تجاه أنفسنا أو أسلوب حياتنا - فنحن نعيش ممتنعين، وشاكرين هذه النعمة. لقد كانت الحياة النظيفة للأسوياء فقط، ولكن العيش ممتنعين عن التعاطي هي الوسيلة الوحيدة المقبولة لنا اليوم.

لليوم فقط: أشعر بالنظافة لأنني أعيش ممتنعاً عن التعاطي - وهكذا أريد أن أكون دائماً.

09/06/2026

10 يونيـو

تغيير الدوافع

"عندما نتخلص نهائياً من دوافعنا الأنانية، فإننا نجد راحة البال التي لم نتصور أنها ممكنة"
الخطوة الحادية عشرة ـ النص الأساسي.

عندما نعاين معتقداتنا، وتصرفاتنا ودوافعنا في التعافي، فإننا نجد أننا أحياناً نعمل الأشياء لأسباب غير صحيحة. ربما كنا قد قضينا وقتاً طويلاً وأنفقنا مبالغ كبيرة في مرحلة مبكرة من التعافي، علي أشخاص لكي نجلب مودتهم لنا فقط. وقد نلاحظ لاحقاً بأننا لا نزال ننفق المال علي الناس ولكن دوافعنا تغيرت. إننا نفعل ذلك لأننا نحبهم. أو ربما كنا معتادين علي التورط الرومانسي لشعورنا بالفراغ في داخلنا وسعينا لملء الفراغ من خلال شخص آخر. أما الآن، فإن أسبابنا للتورط الرومانسي مبنية علي رغبة لمشاركة شخص آخر في حياتنا المجزية بالفعل. ربما إعتدنا تطبيق الخطوات لرغبتنا في النمو الروحاني.

أصبح لدينا الآن غاية جديدة للحياة، وتعكس دوافعنا المتغيرة تلك الغاية. ولدينا أشياء أكثر من حاجتنا وعدم إطمئناننا يمكننا تقديمها. لقد طورنا نوعاً من الروحانية وراحة البال تحرك تعافينا إلي آفاق جديدة. إننا نمد يد المحبة ونشارك تعافينا بكل سخاء، والفرق الذي نصنعه هو الميراث الذي نتركه للذين سينضمون إلينا في المستقبل.

لليوم فقط: لقد تغيرت دوافعي أثناء التعافي. أريد أن أفعل الأشياء للسبب الصحيح، وليس فقط لمصلحتي الشخصية. اليوم، سوف أعاين دوافعي.

08/06/2026

9 يونيـو

الأحلام القديمة لا تموت بالضرورة

"الأحلام المفقودة تعود وتبرز إحتمالات جديدة"
نحن نتعافي ـ النص الأساسي.

كانت لمعظمنا أحلام في شبابنا. وسواء أكنا نحلم بحياة مهنية نشطة أم ببناء عائلة كبيرة تسودها المحبة أم بالسفر إلي الخارج. فإن تلك الأحلام عصف بها الموت عندما تمكن منا الإدمان. فكل ما أردناه لأنفسنا ضاع في بحثنا عن المخدرات. ولم تتجاوز أحلامنا الجرعة التالية من المخدر والشعور بالنشاط والخفة الذي كنا نأمل أن تجلبه لنا.

ولكن الأمر يختلف الآن في مرحلة التعافي، إذ نجد سبباً للأمل بأن أحلامنا الضائعة لا تزال قابلة للتحقق. وبغض النظر عن مرحلة العمر التي نحن فيها، وما أخذه الإدمان منا، وما يبدو من إحتمال ضئيل لحدوث أي تغيير، فإن تحررنا من الإدمان النشط يمنحنا الحرية للسعي لتحقيق طموحاتنا. فقد نكتشف بأننا موهوبون في جوانب معينة، أو نجد هواية نحبها وندرك بأن مواصلة الدراسة قد تعود علينا بفوائد مدهشة.

لقد تعودنا علي تكريس معظم طاقتنا لخلق الأعذار والبحث عن مبررات عقلانية لفشلنا. أما اليوم فإننا نتقدم ونستفيد من الفرص الكثيرة التي تتيحها الحياة لنا. وقد نندهش عندما نكتشف حقيقة قدراتنا. ومع وضعنا لقواعد التعافي، يصبح النجاح وتحقيق الأماني والرضا في متناولنا.

لليوم فقط: إعتباراً من اليوم سأعمل كل ما في وسعي لتحقيق أحلامي.

07/06/2026

8 يونيـو 2

المتطلب الوحيد

"يقدم هذا البرنامج الأمل. كلما عليك أن تجلبه معك هو الرغبة في الإمتناع عن التعاطي والإدارة اللازمة لتجربة هذا الأسلوب الجديد للحياة"
كتيب رقم "16" للعضو الجديد.

قد نتساءل بين الحين والآخر، إذا كنا "نعمل الشيء الصحيح" في زمالة المدمنين المجهولين NA، هل نحضر ما يكفي من الإجتماعات؟ هل نستفيد من موجهنا، أو نطبق الخطوات، أو نتحدث أو نقرأ أو نعيش بالطريقة "الصحيحة"؟ إننا نُثمن زمالة المدمنين المتعافين - ولا ندري ما الذي يمكننا أن نعمله بدون تلك الزمالة. ما الذي سيحدث لو كانت طريقتنا في تنفيذ برنامجنا "خاطئة"؟ هل يجعل هذا منا أعضاء "سيئين" لزمالة "م. م".

يمكننا تسوية حالات عدم الإطمئنان بمراجعة تقليدنا الثالث، الذي يؤكد لنا بأن المتطلب الوحيد للعضوية هو الرغبة في الإمتناع عن التعاطي. لا توجد هناك قواعد تلزمنا بحضور عدد معين من الإجتماعات أو إجتماعات محددة، أو تطبيق الخطوات بطريقة معينة وسرعة محددة، أو أن نعيش حياتنا بطريقة تناسب هؤلاء الناس، حتي تظل أعضاء لنا مكانتنا في زمالة "م. م".

الحقيقة أننا إذا رغبنا في ذلك النوع من التعافي الذي نشاهده في الأعضاء الذين نحترمهم، فإننا سوف نرغب في تطبيق البرنامج الذي جعل تعافيهم ممكناً. ولكن زمالة "م. م"، هي زمالة للحرية، ونحن نُطبق البرنامج بالطريقة الأنسب لنا، ليس لشخص آخر. المتطلب الوحيد للعضوية هو الرغبة في الإمتناع عن التعاطي.

لليوم فقط: سوف أنظر للبرنامج الذي أطبقه علي ضوء برنامجي الخاص للتعافي. وسوف أطبق ذلك البرنامج بأقصي ما أُوتيت من قدرة.

06/06/2026

7 يونيـو

شخص يؤمن بـي

"لليوم فقط سوف أثق في شخص في زمالة "م. م"يؤمن بي ويريد أن يساعدني في التعافي"
لليوم فقط... معايشة البرنامج ـ النص الأساسي.

لا يصل كلنا إلي زمالة المدمنين المجهولينNA ويظلون ممتنعين عن التعاطي تلقائياً. ولكن لو واصلنا العودة، فإننا سنجد في زمالة "م. م" الدعم الذي نحتاجه للتعافي. إن الإمتناع عن التعاطي أسهل عندما يوجد من يؤمن بنا، حتي لو لم نكن نؤمن بأنفسنا.

وهناك دائماً من يدعم بقوة أكثر المنتكسين في زمالة "م. م" بغض النظر عن كل شيء. ومن المهم جداً أن نجد ذلك الشخص أو المجموعة التي نؤمن بها. ولو سألناهم عما إذا كنا سنصبح ممتنعين عن التعاطي، فإنهم سيجيبون دائماً بقولهم "نعم، يمكنك وستفعل ذلك. ما عليك إلا مواصلة العودة إلي الإجتماعات".

إننا جميعاً بحاجة إلي من يؤمن بنا، خاصة إذا كنا لا نؤمن بأنفسنا. وعندما ننتكس، فإننا نطرح جانباً ثقتنا المهتزة أصلاً. ويكون هذا الطرح سيئاً أحياناً لدرجة نشعر معها باليأس الكامل. وفي مثل تلك الأوقات نحتاج للدعم من أصدقائنا الأوفياء في زمالة المدمنين المجهولين NA. فهم يقولون لنا بأن هذا قد يكون آخر إنتكاس لنا. وهم يعملون اسـتناداً إلي تجاربهم، بأننا لو واصلنا حضور الإجتماعات، فإننا سنصبح ممتنعين عن التعاطي أخيراً وسنظل كذلك.

إن من الصعب علي كثير منا الإيمان بأنفسنا، ولكن عندما يحبنا أحدهم دون شروط، ويقدم لنا الدعم بغض النظر عن عدد المرات التي ننتكس فيها، فإن التعافي في زمالة "م. م" يصبح أكثر حقيقية لنا.

لليوم فقط: سوف أجد من يؤمن بي، وسوف أضع ثقتي فيه.

05/06/2026

6 يونيـو
التعافي لا يأتي بين عشية وضحاها

"الخطوات الإثنتي عشرة لزمالة المدمنين المجهولين NA عملية تعافي تقدمية تم ترسيخها في حياتنا اليومية"
لليوم فقط... معايشة البرنامج ـ النص الأساسي.

قد نجد أنفسنا بعد قضاء فترة من التعافي، ونحن نواجه أموراً تبدو وكأنها مشكلات لا قبل لنا بها ومشاعر الغضب واليأس. وقد ننتحب عندما ندرك ما يحدث ونقول "ولكنني بذلت أقصي الجهد. لقد إعتقدت بأنني... ". ربما تعافيت؟ ليس تماماً. ونسمع مرة تلو الأخري إن التعافي عملية مستمرة وأننا لن نشفي تماماً أبداً. إلا أننا نعتقد أحياناً بأننا لو طبقنا خطواتنا بما يكفي وصلينا بما فيه الكفاية أو حضرنا عدداً كافياً من الإجتماعات، فإننا قد... في النهاية. حسناً. ربما لا نشفي، ولكن شيء من هذا القبيل!

وها نحن قد أصبحنا "شيئاً ما". إننا نتعافي - نتعافي من الإدمان النشط. وبغض النظر عما واجهناه أثناء تطبيق الخطوات، فإنه سيكون هناك المزيد دائماً. فالشيء الذي لم نتذكره أو نعتبره مهماً في بياننأ الأخلاقي الأول، سوف يبرز نفسه لاحقاً دون شك. ونعود للخطوات مرة تلو الأُخري للتعامل مع ما يقلقنا. وكلما إستخدمنا هذه العملية أكثر، كلما إزدادت ثقتنا بها، لأننا نشاهد النتائج. وهكذا ننتقل من الغضب والنفور إلي التسامح ومن الإنكار إلي الإخلاص والصدق والتقبل، ومن الألم إلي السكينة.

التعافي لا يحدث بين عشية وضحاها، ولن يكتمل تعافينا أبداً. ولكن كل يوم يجلب لنا المزيد من الإلتئام والأمل في المزيد غداً.

لليوم فقط: سوف أفعل ما بوسعي للتعافي وأحافظ علي الأمل في عملية التعافي المستمرة.

04/06/2026

5 يونيـو

الدعاء الصادق (المخلص)

"رغم صعوبة الإخلاص "الصدق" إلا أن مكافئته كبيرة"
لليوم فقط... معايشة البرنامج ـ النص الأساسي.

ما مدي الصعوبة التي نواجهها في الإلتزام بالإخلاص والأمانة. يأتي الكثير منا إلي زمالة المدمنين المجهولين NA وهو يعاني من الإلتباس حول ما حدث في حياتنا لدرجة يستغرق الأمر معها أحياناً شهوراً وحتي سنوات لحل المعضلة. حقيقة تاريخ حياتنا ليست دائماً بالطريقة التي رويناها. إذاً كيف يمكننا أن نكون أكثر صدقاً؟

الكثير منا يجد الصدق في الدعاء أسهل طريقة. فقد نجد أحياناً أن من الصعب جداً قول الحقيقة كاملة لزملائنا المدمنين. وينتابنا شعور أكيد بأن الآخرين سوف يأبون تقبلنا لو عرفونا كما نحن حقاً. فمن الصعب مواجهة الإنطباع المقيت الذي صور البعض منا عن نفسه. ولكن الأمر يختلف في الدعاء حيث نجد تقبل الله لنا، وهو ما يسمح لنا بالتعبير الصادق عن مكنون ضمائرنا.

ومع ممارستنا لهذا الصدق والإخلاص في الدعاء لله "كما نفهمه"، فإننا غالباً ما نجد أن له تأثيراً كتأثير الموجة الصغيرة في إتصالاتنا مع الآخرين. فنبدأ في إكتساب عادة الصدق، ونمارس هذا الصدق والأمانة عندما نشارك الاخرين تجاربنا في الإجتماعات. وفي المقابل نجد حياتنا وقد أثرتها الصداقات التي تزداد عمقاً ووثوقاً يوماً بعد يوم. بل ونجد أن بإمكاننا أن نكون أكثر صدقاً مع أنفسنا، وهو أهم شخص يجب أن نكون صادقين معه.

الصدق فضيلة تنميها الممارسة، وهذا يكون شاقاً في بعض الأحيان ولكن عندما نبدأ ممارسة الصدق مع خالقنا، فإننا نجد سهولة أكثر في ممارسة الصدق مع الآخرين.

لليوم فقط: سوف أكون صادقاً مع الله، ومع نفسي ومع الآخرين.

Address

Airport Road
Cairo
مستشفيالمطارلعلاجالأدمان

Telephone

+201099061006

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when متعافي المطار posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to متعافي المطار:

Share