Zed Foundation-مؤسسة زد

Zed Foundation-مؤسسة زد Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Zed Foundation-مؤسسة زد, Non-Governmental Organization (NGO), مساكن عثمان , Ain Shams, Al Khosous, El Marg, Cairo Governorate.

زد مؤسسة غير ربحية مشهرة برقم (12259) تهدف إلى تمكين الفئات المجتمعية اقتصاديًا ودعم المشاريع الصغيرة وإعداد أبحاث وتقارير تنموية اقتصادية وتعزيز التنمية المستدامة نقدم دراسات جدوى وبرامج تدريبية لتأهيل الشباب لدمجهم في سوق العمل أو بدء مشاريعهم الخاصة

تتقدم مؤسسة زد بأجمل التهاني وأطيب الأمنيات للإخوة المسيحيين بمناسبة حلول أحد السعف .نتمنى لكم يوماً يملؤه السلام والمحب...
05/04/2026

تتقدم مؤسسة زد بأجمل التهاني وأطيب الأمنيات للإخوة المسيحيين بمناسبة حلول أحد السعف .

نتمنى لكم يوماً يملؤه السلام والمحبة، وأن يعيد الله هذه الأيام المباركة على مصرنا الحبيبة بالخير والوحدة والازدهار.

كل عام وأنتم بخير 🌿🤍

✨ عيد فطر مبارك ✨بمناسبة عيد الفطر المبارك، مؤسسة "زد" بتهنّيكم وبتتمنالكم أيام مليانة فرحة وراحة بال، ويكون العيد بداية...
19/03/2026

✨ عيد فطر مبارك ✨

بمناسبة عيد الفطر المبارك، مؤسسة "زد" بتهنّيكم وبتتمنالكم أيام مليانة فرحة وراحة بال، ويكون العيد بداية جديدة مليانة أمل وخطوات أقوى نحو تحقيق أحلامكم.

عيد سعيد عليكم وعلى كل حبايبكم 🌙✨

تتقدم مؤسسة "زد"  بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات إلى جميع شركائنا ، وإلى مجتمعنا الكريم، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 🌙ن...
18/02/2026

تتقدم مؤسسة "زد" بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات إلى جميع شركائنا ، وإلى مجتمعنا الكريم، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 🌙
نسأل الله أن يجعله شهر خير وبركة، شهر عمل وأمل، تتجدد فيه الطاقات وتكبر فيه الأحلام، وأن يكون بداية لفرص جديدة ونجاحات مستدامة لكل من يسعى ويجتهد.
رمضان كريم، وكل عام وأنتم بخير 🤍
#معًا_نصنع_الأثر

82% من المتعطلين يحملون مؤهلات… رقم يتحسّن ظاهريًا ويطرح أسئلة أعمق عن سوق العملكشفت أحدث بيانات الجهاز المركزي للتعبئة ...
15/02/2026

82% من المتعطلين يحملون مؤهلات… رقم يتحسّن ظاهريًا ويطرح أسئلة أعمق عن سوق العمل

كشفت أحدث بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن تحسن طفيف في مؤشرات سوق العمل خلال الربع الرابع من عام 2025، حيث تراجع معدل البطالة إلى 6.2% من إجمالي قوة العمل، مقارنة بالربع السابق.

رقم إيجابي في شكله العام، ويكتسب أهميته من كونه جاء بالتوازي مع ارتفاع حجم قوة العمل إلى نحو 34.8 مليون فرد، بزيادة تقارب 102 ألف شخص، ما يشير إلى أن هذا التحسن لم يكن ناتجًا عن خروج أفراد من سوق العمل، بل ارتبط بزيادة فعلية في عدد المشتغلين.

لكن هذا التحسن، عند التوقف أمام تفاصيله، يكشف تركيبة أكثر تعقيدًا تستحق التحليل، خاصة حين نعلم أن 82.1% من إجمالي المتعطلين هم من حملة المؤهلات المتوسطة وفوق المتوسطة والجامعية.

ووفقًا لبيانات الجهاز، انخفض عدد المتعطلين إلى 2.152 مليون شخص، مقارنة بـ 2.229 مليون متعطل في الربع السابق، أي بتراجع قدره نحو 77 ألف متعطل. وفي المقابل، ارتفع إجمالي عدد المشتغلين ليصل إلى نحو 32.7 مليون مشتغل، بزيادة قدرها 179 ألف مشتغل، وهو ما يعكس قدرة الاقتصاد على توليد فرص عمل جديدة، وإن بقي السؤال مطروحًا حول نوعية هذه الفرص ومدى توافقها مع مستويات التعليم.

لكن التوزيع التعليمي للمتعطلين يكشف مفارقة لافتة:

45% من المتعطلين يحملون مؤهلات جامعية وما فوقها.

37.1% من حملة المؤهلات المتوسطة وفوق المتوسطة.

في المقابل، ارتفعت نسبة المتعطلين من أقل من المتوسط وما دونه إلى 17.9%.

بمعنى آخر، البطالة تنخفض إجمالًا، لكنها تظل متركزة بين الفئات الأكثر تعليمًا. وتزداد هذه المفارقة وضوحًا عند النظر إلى التوزيع الجغرافي، حيث يبلغ معدل البطالة في الحضر نحو 9.7% مقابل 3.4% في الريف، ما يعكس تفاوتًا هيكليًا في فرص التشغيل وارتباط البطالة بدرجة أكبر بالأنشطة الحضرية كثيفة التعليم.

هذا النمط ليس جديدًا على الاقتصاد المصري. فخلال السنوات الأخيرة، توسع التعليم بمعدلات أسرع من قدرة سوق العمل على استيعاب الخريجين، خاصة في القطاعات كثيفة المعرفة.
ومن ناحية أخرى، لا يزال جزء معتبر من النمو الاقتصادي متركزًا في أنشطة لا تولّد فرص عمل نوعية تناسب المؤهلات العليا، أو تعتمد على مهارات تطبيقية لا تتطابق مع المسارات التعليمية التقليدية.

والتحدي الحقيقي هنا أن التعليم، الذي يُفترض أن يكون بوابة الأمان الاقتصادي، يتحول لدى شريحة من الشباب إلى فترة انتظار أطول للدخول إلى سوق العمل.

من منظور تنموي، تكشف هذه الأرقام عن فجوة مزدوجة:
فجوة مهارات بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق الفعلية، وفجوة فرص تعكس محدودية المسارات المهنية المتاحة للخريجين، خاصة النساء.
فبالرغم من تراجع معدل البطالة بين الإناث إلى 14.3% مقارنة بالربع السابق، مقابل 3.8% للذكور، لا تزال النساء يمثلن عددًا أكبر من المتعطلين (1.133 مليون أنثى مقابل 1.019 مليون ذكر)، وهو ما يعكس تحديات هيكلية تتعلق بدمج النساء في سوق العمل الرسمي والمستقر.

لكن في المقابل، فإن انخفاض معدل البطالة الإجمالي، وارتفاع عدد المشتغلين، يشيران إلى أن الاقتصاد لا يزال قادرًا على توليد فرص عمل، وإن كانت هذه الفرص لا تصل بعد إلى الفئات الأكثر تعليمًا بالشكل الكافي.

بالنسبة للشباب ورواد الأعمال، تحمل هذه المؤشرات رسالة مزدوجة.
من ناحية، لم يعد التوظيف التقليدي هو المسار الوحيد أو المضمون لحملة الشهادات.
ومن ناحية أخرى، يبرز ريادة الأعمال والعمل الحر والمشروعات الصغيرة كبدائل واقعية، خاصة في ظل أن نحو ربع المشتغلين يعملون كأصحاب أعمال أو لحسابهم الخاص أو ضمن مشروعات أسرية، وهو ما يؤكد الوزن الحقيقي لهذا القطاع داخل سوق العمل المصري.

لكن نجاح هذا المسار يظل مشروطًا بتوافر:

بيئة داعمة للبدء والتجربة دون مخاطر مفرطة.

تدريب عملي يربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق.

تمويل مرن ومناسب للمراحل الأولى من عمر المشروع.

💡رؤية مؤسسة زد: الدروس المستفادة والحلول المقترحة

من منظور مؤسسة زد، الدرس الأوضح من هذه المؤشرات هو أن خفض البطالة لا يكتمل دون تحسين نوعية فرص العمل.
فالتركيز يجب أن ينتقل من مجرد متابعة الأرقام الكلية إلى الاستثمار في تمكين اقتصادي حقيقي يبدأ من التعليم التطبيقي، ويمر بدعم ريادة الأعمال المبكرة، ويضع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في قلب سياسات التشغيل، باعتبارها القناة الأسرع لاستيعاب طاقات الشباب والخريجين.

كما تبرز الحاجة إلى سياسات أكثر حساسية للنوع الاجتماعي، تضمن للنساء فرصًا عادلة ومستدامة في سوق العمل، لا سيما في القطاعات الإنتاجية والابتكارية.

وده يقودنا لسؤال مهم: كيف نحول التعليم من شهادة إلى قدرة، ومن انتظار وظيفة إلى خلق فرصة؟

في النهاية الأرقام تقول إن البطالة تنخفض، لكن الواقع يقول إن الطريق ما زال طويلًا أمام تحقيق توافق حقيقي بين التعليم والعمل.
الفرصة لا تزال قائمة، إذا أُحسن استثمار رأس المال البشري، وربط السياسات التعليمية والاقتصادية بمنطق التمكين لا الاستيعاب المؤقت.
وفي هذا المسار، يبقى الحوار المفتوح، والتفكير العملي، والشراكة بين الدولة والمجتمع ورواد الأعمال، هو الرهان الأهم لبناء سوق عمل أكثر عدلًا واستدامة.

في شهر فبراير من كل عام يصدر تقرير GEM (Global Entrepreneurship Monitor)، أحد أهم وأقدم التقارير الدولية التي تقيس حالة ...
14/02/2026

في شهر فبراير من كل عام يصدر تقرير GEM (Global Entrepreneurship Monitor)، أحد أهم وأقدم التقارير الدولية التي تقيس حالة ريادة الأعمال عالميًا. انطلق عام 1999 بمبادرة مشتركة بين كلية بابسون في الولايات المتحدة وكلية لندن للأعمال في المملكة المتحدة، بهدف تطوير أداة علمية تقارن قدرة الاقتصادات على إنشاء الشركات الجديدة ونموها، سواء كانت شركات ناشئة مبتكرة أو مشروعات صغيرة ومتوسطة تقليدية. بدأ بعشر دول فقط، وتوسع اليوم ليغطي نحو 120 اقتصادًا، عبر شبكة تضم أكثر من 60 فريقًا وطنيًا و150 مؤسسة بحثية، ما جعله مرجعًا عالميًا موثوقًا لقياس النشاط الريادي. وتشارك مصر بصورة شبه منتظمة، ما يسمح بمتابعة تطورها وفق معايير دولية ثابتة.

تعتمد منهجية التقرير على مسحين أساسيين: مسح السكان البالغين (APS) الذي يشمل عينة لا تقل عن 2000 شخص في كل دولة لقياس تصوراتهم ودوافعهم ونشاطهم الريادي، ويرصد أيضًا الاقتصاد غير الرسمي؛ ومسح الخبراء الوطنيين (NES) الذي يستطلع آراء ما لا يقل عن 36 خبيرًا لتقييم 13 عنصرًا من عناصر بيئة ريادة الأعمال مثل التمويل والسياسات والتعليم والبنية التحتية. ويقيس التقرير مراحل النشاط التجاري وفق مدة دفع الأجور (ناشئون أقل من 3 أشهر، أعمال جديدة حتى 42 شهرًا، أعمال مستقرة أكثر من ذلك)، ويعتمد على مؤشرين رئيسيين: مؤشر TEA لقياس نسبة السكان المشاركين في نشاط ريادي مبكر، ومؤشر NECI لقياس جودة البيئة الداعمة عبر متوسط تقييم العناصر الثلاثة عشر. كما يصنف الاقتصادات إلى ثلاث مجموعات دخل لضمان عدالة المقارنات الدولية.

في هذا السياق، يكشف تقرير 2024/2025 عن صورة مركّبة لمصر. فالمجتمع المصري يتمتع باستعداد مرتفع للمبادرة، حيث يرى كثير من الأفراد فرصًا حقيقية لبدء مشاريع ويثقون نسبيًا في قدرتهم على ذلك. وتُصنّف مصر ضمن الدول متوسطة الدخل بنحو 18 ألف دولار للفرد وفق تعادل القوة الشرائية (لأغراض المقارنة فقط).

على مستوى البيئة المؤسسية، سجلت مصر في مؤشر NECI نحو 4.2 من 10 مقابل 4.3 في العام السابق، لتحتل حوالي المركز 40 من 56 اقتصادًا، بعدما كانت قد وصلت إلى المركز 29 في عام 2021، ما يعكس تراجعًا نسبيًا خلال العامين الأخيرين.

تتمثل أبرز نقاط القوة في ديناميكية السوق التي سجلت نحو 6.6 من 10، مدفوعة بحجم السوق الكبير وتنوع الطلب وصعوبة الاحتكار، إضافة إلى البنية التحتية التي سجلت نحو 6.5 من 10 بفضل تحسن الطرق والكهرباء والاتصالات والاستثمارات العامة.

في المقابل، تظهر التحديات بوضوح في تعليم ريادة الأعمال في المدارس (حوالي 2.3 من 10)، والتعليم الجامعي الريادي (3.9 من 10)، وتحويل البحث العلمي إلى منتجات وشركات (2.7 من 10)، إضافة إلى ضعف تقييم السياسات الضريبية والحوافز الحكومية نتيجة تعقيد الإجراءات وارتفاع التكلفة وعدم وضوح الحوافز.

بصورة عامة، تمتلك مصر قاعدة بشرية ريادية وسوقًا واسعًا وبنية أساسية مقبولة، لكنها لا تزال بحاجة إلى تطوير الإطار التعليمي والتنظيمي والابتكاري لتحويل الطموح المجتمعي إلى نمو اقتصادي مستدام. وتشير المؤشرات إلى أن تحسين الأداء يتطلب تركيزًا على التعليم قبل الجامعي، وتعزيز ربط البحث العلمي بالاقتصاد، وتحديث السياسات الضريبية، وهي ملفات تقع في نطاق مسؤولية وزارات التعليم، والتعليم العالي، والمالية.

مع اقتراب صدور تقرير GEM 2025/2026 في فبراير المقبل، يظل التحدي الأساسي أمام مصر هو ما إذا كانت قادرة على تحويل طاقتها البشرية الريادية إلى تحسن ملموس في موقعها العالمي.

فقد أظهرت نتائج تقرير 2024/2025 صورة متوازنة للاقتصاد الريادي؛ إذ تمتلك البلاد قاعدة اجتماعية لديها استعداد واضح للمبادرة والعمل الحر، يتجسد في ارتفاع إدراك الأفراد للفرص وثقتهم النسبية في القدرة على بدء المشاريع، مدعومًا بسوق محلية واسعة وتحسن ملحوظ في البنية التحتية. غير أن هذه المقومات الإيجابية لا تزال تتحرك داخل بيئة مؤسسية تحتاج إلى مزيد من التطوير، حيث تظهر فجوة بين الطموح والتنفيذ الفعلي، وتواجه المشاريع الجديدة تحديات في الاستدامة، إلى جانب ضعف التعليم الريادي ومحدودية تحويل البحث العلمي والابتكار إلى قيمة اقتصادية، فضلًا عن الحاجة المستمرة لتحديث الإطار التنظيمي والسياساتي، وعلى رأسه السياسات الضريبية التي لم تصل بعد إلى المستوى المأمول. وتشير قراءة التقرير إلى أن تحسين هذه المؤشرات يرتبط بدرجة كبيرة بدور الجهات الحكومية المعنية، خاصة وزارة التربية والتعليم في ترسيخ ثقافة ريادة الأعمال مبكرًا، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تعزيز التعليم التطبيقي وربط البحث بالاقتصاد، ووزارة المالية في تطوير السياسات الضريبية والحوافز الاستثمارية.

وفي هذا السياق، تؤكد مؤسسة زد أنها ستواصل متابعة التقرير الجديد فور صدوره، مع تحليل موقع مصر وشرح دلالات الأرقام لرواد الأعمال وصنّاع القرار، واستكمال القراءة الشاملة لمؤشرات ريادة الأعمال في المرحلة المقبلة.

مؤخرًا، الدولة المصرية أخدت خطوة مهمة ومؤثرة في ملف ريادة الأعمال، من خلال إطلاق الدليل الحكومي الموحد للشركات الناشئة، ...
08/02/2026

مؤخرًا، الدولة المصرية أخدت خطوة مهمة ومؤثرة في ملف ريادة الأعمال، من خلال إطلاق الدليل الحكومي الموحد للشركات الناشئة، بالتعاون مع المجموعة الوزارية لريادة الأعمال ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، وده بييجي كجزء من توجه أوسع لتنظيم ودعم بيئة الشركات الناشئة في مصر.

الدليل بيمثل مرجع واضح ومتكامل لأي رائد أعمال أو شركة ناشئة حابة تبدأ أو تطور شغلها في السوق المصري. لأول مرة بيبقى في مصدر واحد بيجمع الإطار التشريعي والتنظيمي والإجرائي، وبيشرح بشكل عملي إزاي تؤسس شركة، تشغلها، أو حتى تنقل مقرها أو فروعها لمصر، مع توضيح الجهات المختصة، ومتطلبات التراخيص، والخطوات الفعلية للتنفيذ.

من وجهة نظرنا في مؤسسة زد ، الخطوة دي مهمة جدًا لأنها بتقرب الصورة لرواد الأعمال، وبتقلل حالة التشتت اللي كانت موجودة بسبب تعدد الجهات والإجراءات. كمان اعتماد الدليل على بحث قانوني وميداني مع بعض، وتنظيمه حسب مراحل حياة المشروع، بيخليه أداة قابلة للاستخدام الحقيقي، مش مجرد وثيقة نظرية.

الدليل كمان ركّز على قطاعات حيوية زي التكنولوجيا، والتكنولوجيا المالية، والتجارة الإلكترونية، والاتصالات، ودي قطاعات بنشتغل معاها بشكل مباشر، وبنشوف يوميًا التحديات اللي بتقابل رواد الأعمال فيها، سواء في التراخيص أو حماية الملكية الفكرية أو التعامل مع الجهات المنظمة. وجود دليل واضح بالشكل ده بيساعد على تقليل المخاطر، وبيشجع على الابتكار والاستثمار.

كمان من النقاط الإيجابية إن الدليل بيستهدف شرائح متنوعة: رواد الأعمال، الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، الشركات الأجنبية، والمشروعات المملوكة للسيدات، وده يتماشى مع رؤيتنا في «زد» لدعم الفئات المختلفة وتمكينها اقتصاديًا، خاصة الشباب والمرأة.

ونشوف إن إطلاق منصة دعم الشركات الناشئة، بجانب إصدار ميثاق الشركات الناشئة في 7 فبراير 2026، بيدل على توجه جاد لبناء منظومة متكاملة، قابلة للتحديث، وبتفتح باب للحوار المستمر من خلال الشكاوى والمقترحات.

في مؤسسة زد، بنعتبر الخطوات دي فرصة حقيقية لتحسين مناخ ريادة الأعمال في مصر، وهنفضل داعمين لأي جهد بيهدف لتبسيط الإجراءات، وزيادة الشفافية، وخلق بيئة أكثر عدالة واستدامة لرواد الأعمال، لأن تمكين المشاريع الصغيرة والناشئة هو في الأساس تمكين للاقتصاد والمجتمع ككل.

روابط مهمة:

الدليل الحكومي الموحد للشركات الناشئة – النسخة العربية:
https://lnkd.in/dkMh7Wbd

الدليل الحكومي الموحد للشركات الناشئة – النسخة الإنجليزية:
https://lnkd.in/dggCxdn9

منصة دعم الشركات الناشئة في مصر:
https://startup.gov.eg

ميثاق الشركات الناشئة – النسخة العربية:
https://lnkd.in/dfXhUCTS

ميثاق الشركات الناشئة – النسخة الإنجليزية:
https://lnkd.in/dqPgJJtD


كل سنة جديدة بنبدأها بالأمل في بكرة أحسن ❤️في مؤسسة زد للتمكين الاقتصادي ودعم المشروعات الصغيرة، بنؤمن إن كل فكرة ممكن ت...
31/12/2025

كل سنة جديدة بنبدأها بالأمل في بكرة أحسن ❤️
في مؤسسة زد للتمكين الاقتصادي ودعم المشروعات الصغيرة، بنؤمن إن كل فكرة ممكن تبقى بداية لمشروع، وكل حلم ممكن يتحقق لو لقى اللي يدعمه 💪
سنة 2026 جاية ومعاها طموحات أكبر… علشان نكمل دعم الشباب ونفتح أبواب جديدة للفرص.
كل سنة وإنتوا بخير، وسنة مليانة إنجازات ونجاح للجميع 🌿✨
#2026

نقدم لكم اليوم "نصائح سهلة لتكون ناجحًا" والتي هي أساس لكل رائد أعمال طموح: ابقَ متواضعًا: التواضع هو مفتاح التعلم المست...
25/06/2025

نقدم لكم اليوم "نصائح سهلة لتكون ناجحًا" والتي هي أساس لكل رائد أعمال طموح:
ابقَ متواضعًا: التواضع هو مفتاح التعلم المستمر والنمو. حتى عندما تحقق النجاح، تذكر دائمًا أن هناك المزيد لتتعلمه وتطوره.
تحمل المخاطر: لا يمكن تحقيق النمو دون الخروج من منطقة الراحة. احسب مخاطرك بعناية ولكن لا تخف من خوض المغامرات الجديدة التي قد تقودك إلى فرص غير متوقعة.
لا تتوقف أبدًا عن تحقيق أحلامك: الحلم هو الشرارة الأولى لكل مشروع ناجح. استمر في السعي وراء أهدافك بشغف وإصرار، ولا تدع التحديات تثنيك عن تحقيق رؤيتك.
مارس العناية الذاتية: صحتك الجسدية والنفسية هي وقودك للاستمرار. خصص وقتًا للعناية بنفسك، سواء كان ذلك بالراحة، ممارسة هواية، أو قضاء وقت مع الأحباء. العقل السليم في الجسم السليم يقود إلى قرارات أفضل وإنتاجية أعلى.
ابقَ مركزًا: في عالم مليء بالمشتتات، القدرة على التركيز على أهدافك هي ميزة تنافسية. حدد أولوياتك، ركز طاقتك، وابتعد عن كل ما يشتت انتباهك عن تحقيق طموحاتك.
نتمنى لكم كل التوفيق في مسيرتكم نحو النجاح تذكروا أننا هنا في مؤسسة "زد" لتقديم الدعم والمعلومات والاستشارات التي تحتاجونها.

#نجاح

16/06/2025

🔥 عمرك فكرت عود الكبريت البسيط ده بيتصنع إزاي؟ تعال شوف الرحلة اللي بتمر بيها أعواد الكبريت من الخشب لحد الشرارة
في الفيديو ده، هتدخل معانا جوه خطوط الإنتاج وتشوف خطوة بخطوة إزاي بيتحول الخشب الخام لأعواد كبريت متقنة وآمنة 👀
✂️ أول حاجة: الخشب
بنستخدم أخشاب خفيفة وسهلة التشكيل زي الحور أو الصنوبر.
بنقشر الجذوع، ونقطعها لشرائح رفيعة جدًا، وبعدين بنقسمها لأعواد صغيرة.
بعد كده، بنجفف الأعواد دي كويس علشان نمنع أي رطوبة ممكن تأثر على الجودة.
🧪 معالجة الأعواد:
بنغطّس الأعواد دي في محلول فوسفات الأمونيوم، واللي بيمنع العود من الاشتعال بعد ما تخلص الرأس، وكمان بيقوي العود نفسه علشان ميتكسرش.
بعدها بنجففها تاني علشان تبقى جاهزة للخطوة اللي بعدها.
🎯 تحضير رأس الكبريت:
ودي بقى المرحلة الحساسة بنخلط شوية مكونات كيميائية بدقة شديدة، منها:
• كبريتيد الأنتيمون
• كلورات البوتاسيوم
• كبريت
• بودرة زجاج
• غراء أو نشا
• شوية لون أحمر علشان الرأس ياخد شكله المميز 🔴
💥 تجهيز الأعواد للإشعال:
بنركّب الأعواد الجافة في قوالب، وبعدين:
• نغطّس طرفها في بارافين علشان الاشتعال يبقى سلس.
• وبعدها نغطّس الرأس في الخليط القابل للاشتعال.
بنسيبهم يجفوا تمامًا في غرف خاصة.
📦 طيب العلبة؟
الجزء اللي بتحك عليه العود معمول من خلطة فيها الفوسفور الأحمر وبودرة زجاج ومواد لاصقة، علشان أول ما تحك العود… تشتعل الشرارة 💥
📲 لو الفيديو شدك واستفدت منه، اعمل لايك وشير،
وما تنساش تتابع صفحة مؤسسة زد علشان هننزل فيديوهات تانية عن التصنيع المحلي والمشروعات الصغيرة،
بطريقة ممتعة وسهلة لكل حد عايز يتعلم أو يبدأ مشروعه بإيده 💡

14/06/2025

♻️ عارف إنك ممكن تدي الزجاج عمر جديد بدل ما ترميه؟ تعال شوف بنفسك إزاي بيتحول الزجاج القديم لزجاجات جديدة 100%
في الفيديو ده، هتشوف رحلة إعادة تدوير الزجاج من أول تجميعه وهو مكسور، لحد ما يرجعلك في شكل زجاجة جديدة تلمع كأنها لسه طالعة من المصنع 🔥
🌍 ليه ده مهم؟
لأن تدوير الزجاج بيوفّر طاقة، بيقلل التلوث، وبيحافظ على البيئة… وكمان بيفتح فرص لمشاريع مبتكرة تقدر تبدأ بيها بمجهود بسيط ونتيجة كبيرة
🛠️ طيب، الزجاج بيتعاد تدويره إزاي؟ خطوات بسيطة لكن دقيقة جدًا:
1️⃣ الجمع والفرز:
بنجمع الزجاج من البيوت، المطاعم، المصانع، ونفرزه حسب اللون (شفاف – بني – أخضر)، ونتأكد إن مفيهوش شوائب زي أغطية أو ورق.
2️⃣ الغسيل والتكسير:
بنغسل الزجاج كويس جدًا، وبعدين بندخله على آلات بتكسّره لحبيبات صغيرة اسمها Cullet، ودي اللي بنبدأ بيها عملية التصنيع من أول وجديد.
3️⃣ الصهر والتشكيل:
الـCullet بيدخل فرن درجة حرارته 1500 مئوية علشان يسيح،
وممكن نضيف له شوية مواد زي الرمل أو رماد الصودا علشان نحسن جودته.
بعد كده، بنستخدم قوالب خاصة علشان نشكّل الزجاجات سواء بالنفخ أو بالكبس والنفخ مع بعض.
4️⃣ التبريد والمعالجة:
بنمرّر الزجاجات على فرن تبريد بطيء، علشان تبرد واحدة واحدة وتتقوّى وما تتكسرش بسهولة.
بعد كده بنراجعها كويس ونشيل أي واحدة فيها عيب، ونعيد تدويرها تاني.
5️⃣ الفحص والتغليف:
الزجاجات السليمة بتتغلف وتتحضر للتوزيع على الشركات اللي هتستخدمها في التعبئة… أو توصلك لحد عندك

📲 حابب تتعلم أكتر عن الصناعات المحلية وإزاي تبدأ مشروعك بخطوات بسيطة؟
تابع صفحة مؤسسة زد، علشان هننزل فيديوهات أكتر، وننشر توعية صناعية مفيدة بشكل ممتع وسهل يوصل لكل الناس.
ُعاد_تدويره

12/06/2025

عمرك فكرت الشمعة اللي بتنور بيتك دي بتتعمل إزاي؟ خلينا ناخدك في جولة ورا الكواليس
في الفيديو ده، هتعيش معانا كل لحظة من لحظات التصنيع داخل الورشة،
من أول خامة البارافين لحد ما الشمعة تبقى جاهزة بجمالها وجودتها تنور لك أي مناسبة 💛
🧪 الخامة اللي بنبدأ بيها؟
بنشتغل على شمع البارافين، لأنه أكتر نوع عملي وشائع،
بيسيح بسهولة، وبيوزّع نور دافي، وممكن نضيف له روائح وألوان عشان نديك شموع مميزة تليق بذوقك.
⚙️ وإزاي بيتم التصنيع؟ خلينا نقولك على الخطوات ببساطة:
1️⃣ أول حاجة بنجهز المواد: شمع البارافين، الفتيل، ألوان، وزيوت عطرية حسب الطلب.
2️⃣ بعد كده بنسيّح الشمع على نار هادية باستخدام حمام مائي مخصوص علشان يسيح من غير ما يتغير لونه.
3️⃣ وقت الإبداع بنخلط الألوان والروائح، ونقلب الخليط كويس عشان يطلع متجانس.
4️⃣ بنثبت الفتيل في القالب، ونبدأ نصب الشمع السايل بهدوء.
5️⃣ بنسيب الشمعة تبرد وتتماسك، وبعدين نطلعها من القالب ونظبطها للتشطيب.
6️⃣ وأخيرًا، كل شمعة بنفحصها بعناية، ونغلفها علشان توصلك بأجمل شكل ممكن.

📣 لو البوست ده فادك أو حمّسك تبدأ مشروعك الصغير، ما تنساش تعمل لايك وشير
واوعى تنسى تتابع صفحة مؤسسة زد، علشان هنكمل ننزل فيديوهات تعليمية وتوعوية عن الصناعة بإيد مصرية 💪

📱💥 ابدأ مشروعك مع مؤسسة زد – ودلوقتي دور "جرابات الموبايل"فاكر آخر مرة موبايلك وقع واتخبط؟ 😅جراب الموبايل هو أول خط دفاع...
11/06/2025

📱💥 ابدأ مشروعك مع مؤسسة زد – ودلوقتي دور "جرابات الموبايل"

فاكر آخر مرة موبايلك وقع واتخبط؟ 😅
جراب الموبايل هو أول خط دفاع عن تليفونك، وعشان كده بقى منتج مهم وأساسي في كل بيت، خصوصًا مع انتشار الموبايلات في كل إيد

🛠️ طيب... تخيل تعمل مشروعك الخاص في تصنيع جرابات الموبايل؟
آه والله مشروع بسيط، بيطلب خامات متوفرة، وتصميمات مختلفة تناسب كل الأذواق، وكمان عليه طلب كبير جدًا.

💡 وعارف إيه الأهم؟
إن مصر بتستورد كميات هائلة من الجرابات، وده معناه إن في فرصة ذهبية تبدأ تصنع محليًا وتدخل سوق ضخم مشبع بالطلب

💸 ليه المشروع ده يستاهل تبدأ بيه؟
✅ الطلب كبير وثابت
✅ ينفع تبدأ من البيت أو ورشة صغيرة
✅ مكسبه عالي وبيكبر مع الوقت
✅ ممكن تصمم وتطبع حسب ذوق الزبون
✅ شغل إبداعي ومسلي ومطلوب في السوق

🎁 مؤسسة زد عملتلك دراسة جدوى مبدئية كاملة للمشروع ده – وهنبعتها لك مجانًا أول ما تسجل بياناتك 👇
📋 سجل هنا: [https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSctan9l_y5pfmpcbRhckTBRPVej6pj0uSyHqzmJ_LJ6kYaClw/viewform?usp=preview]

⏳ متفوتش الفرصة... لو نفسك تبدأ مشروع صغير يكبر معاك، ابدأ بخطوة واحدة دلوقتي، وسجّل

👇 وكمان:
👍 اعمل لايك لصفحتنا علشان توصلك كل الفرص الجديدة
🔄 وشارك البوست مع صحابك اللي بيدوروا على فكرة مشروع حقيقية تبدأ من بكرة









Address

مساكن عثمان , Ain Shams, Al Khosous, El Marg
Cairo Governorate

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Zed Foundation-مؤسسة زد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Zed Foundation-مؤسسة زد:

Share