هو مشروع مختص بالأطفال في المرحلة الإبتدائية، إيماناً منّا بأهمية وضرورة التفاعل مع الأطفال بدايةً من هذا العمر.
يعمل المشروع على زيادة مستوى وجودة التعليم المدرسي وذلك عن طريق إضافة أفكار ونشاطات وفاعليات مبتكرة من شأنها فتح مدارك المعلم وجعله قادراً على التعامل مع طبيعة الطفل بطريقة صحيحة وصحية، وكذلك تفريغ مواهب الطفل وجعله قادراً على إختيار الطريق الأنسب له من وجهة نظره.
- أولاً الجزء الخاص ب
المعلم:
سنقوم بتحديد إختياجات المعلم، أو ما ينقصه ليس من الناحية الأكاديمية وإنما من ناحية تواصله مع الأطفال وسنعمل على سد حاجته ﻷننا نعي أن أطفال هذا الجيل تتوفر لديهم الكثير من الوسائل التي تجعل الحصول على المعلومات ليس بالأمر الصعب، مما جعلهم يسبقون أعمارهم بالنسبة لما كنا نحن عليه في مثل أعمارهم. من خلال هذا المشروع سنلفت نظر المعلم إلى كيف يمكنه الإستفادة من تلك النقطة وتحويلها في صالح الطفل ليكون مبتكراً من صغره. كذلك سنمنح المعلم بعض النصائح التي من شأنها تقريبه إلى تلاميذه.
ثانياً الجزء الخاص بالطفل:
يجب أن نعترف أن الأطفال ليسوا أغبياءاً، وأنهم قد يفوقونا ذكاءاً. لذلك لن يكون المشروع بالشكل النمطي للمشاريع المماثلة وهي أن يتطوع أحدنا ليلقي على الأطفال محاضرة توعوية. وإنما سيعتمد المشروع على التعليم التفاعلي، والذي يبنى أساساً على فكرة الوصول إلى المعلومة سوياً لا عن طريق التلقين أو التحفيظ.
سيتعامل المشروع مع سلوكيات الأطفال وذلك عن طريق جلسات دورية يقوم بها أشخاص مُدربون على التعامل مع الأطفال، ومن خلال تبسيط مواد حقوق الإنسان لكي تتناسب مع أعمارهم سيقتنعون أن لهم حقوق يجب أن يحصلوا عليها وعليهم واجبات يجب أن تُوفى.
سنعمل أيضاً على إكتشاف مواهب الأطفال المختلفة وإبرازها بعيداً عن التنميط الذي يضعه المجتمع، فبعض الأطفال يملك موهبة لكنه يخجل إخبار الناس عنها ويتركها، سنجعله يتخطى ذلك ويفعل ما يسعده.
سنقيم مسرح عرائس، يتشارك الأطفال في إعداده، ليكون مخرجاً لعمل جماعي بينهم. من يملك موهبة تأليف القصص سنساعده ليكتب قصته، ومن يملك الخيال يستطيع تحويل القصة إلى تصور على أساسه من يحب الرسم يرسم تصوره للشخصيات. وأخيراً من يحبون الأشغال اليدوية يصممون العرائس، ليأتي ممثلون يعرضون العمل.