الدعوة السلفية بمنطقة بحرى - الاسكندرية

  • Home
  • Egypt
  • Alexandria
  • الدعوة السلفية بمنطقة بحرى - الاسكندرية
Website Contact the organization

الدعوة السلفية بمنطقة بحرى - الاسكندرية صفحة رسمية تابعة لمجلس ادارة الدعوة السلفية بمنطقة بحري - الأسكندرية

الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
فالسلفية ليست فهم شخص من الأمة للإسلام غيرِ معصوم.

السلفية ليست مجرد اعتقاد السلف ـرضي الله عنهم-.

السلفية ليست امتثال الهدي الظاهر وحده.

السلفية منهج حياة متكامل، وصياغة للحياة كما لو كان السلف الصالح -وهم الصحابة والتابعون وتابعوهم من أهل القرون الخيرية- يعيشون في زماننا.

السلفية عقائد، وأخلاق، وآداب، وأعمال، وأقوال، موافقة لما كان عليه سلف الأمة.

السلفية هي الامتداد الطبيعي للإسلام الخالي من البدع، والشبهات والشهوات.

فإن قال قائل: ولماذا لا يكفي اسم الإسلام؟ (هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ)(الحج: 78)

، فالجواب كان يكفي اسم الإسلام لو لم تفترق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة، كما أخبر المعصوم -صلى الله عليه وسلم-، لكن لما افترقت الأمة، وظهرت فيها البدع التي أخبر عنها النبي -صلى الله عليه وسلم- كان لابد لمن تمسك بهدي الجماعة الأولى وما كانت عليه أن يتميز باسم ومنهج. كما قيل للإمام أحمد: "ألا يسعنا أن نقول القرآن كلام الله ونسكت فقال: كان هذا يسع من قبلنا". أي: قبل ظهور قول المعتزلة بأن القرآن مخلوق.
فكان يكفي المسلم أن يقول القرآن كلام الله، ولكن بعد ظهور البدعة لا يكفيه ذلك حتى يقول القرآن كلام الله غير مخلوق.

فاسم الإسلام كان يكفي عندما كانت الأمة جماعة واحدة، وقبل ظهور البدع.

قال عبد الله بن مسعود: "إنكم قد أصبحتم اليوم على الفطرة، وإنكم ستُحدِثُون ويُحدَثُ لكم، فإذا رأيتم محدَثةً فعليكم بالعهد الأول".

وقال الإمام مالك: "لم يكن شيء من هذه الأهواء، على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأبي بكر، وعمر، وعثمان".

فالبدع ظهرت في آخر عهد الصحابة -رضي الله عنهم- مصداقاً لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (فإنه من يعش منكم فسيرى اختلا فاً كثيراً)(رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني).

ولذا لما سئل عبد الله بن المبارك عن الجماعة. فقال: "أبو بكر وعمر. فقيل قد مات أبو بكر وعمر. فقال: فلان وفلان. فقيل: قد مات فلان وفلان، فقال: أبو حمزة السكري جماعة".

فالسلفية هي التمسك بهدي الجماعة الأولى التي أمامها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فنحن ننتسب إلى هذه الجماعة عبر القرون والأجيال، ففي الصفوف الأولى منها أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، وبقية العشرة، وأهل بدر وأهل الحديبية، ومنها أئمة الفقه، كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، وأئمة الحديث كالبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.

وأئمة التفسير كابن جرير الطبري، وابن أبي حاتم، وابن كثير، وغيرهم من الذين حافظوا على عقيدة الصحابة، وفهم الصحابة للكتاب والسنة والذين نفضوا الغبار عن منهج أهل السنة والجماعة، كشيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وابن رجب، ومحمد بن عبد الوهاب والألباني وابن باز -رحم الله الجميع-، وجمعنا بهم في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً .

من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة كل ثانية فيها خزائن من الحسنات فلنُكثر من الصلاة على النبي. ‏قال ﷺ: أكثروا من الص...
08/10/2026

من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة كل ثانية فيها خزائن من الحسنات فلنُكثر من الصلاة على النبي.

‏قال ﷺ: أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ.

اللهُــم صلْ وَسَلِّمْ عَلى نبينا مُحمَّد 🥰
#صلواعليه #وذكر

03/10/2026

بيان من "الدعوة السلفية بمصر" بشأن استهداف محطة كهرباء المسجد النبوي في المدينة المنورة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فتدين "الدعوة السلفية بمصر" -بأشدِّ العبارات- العدوان الحوثي الذي اسْتَهْدَف محطة كهرباء المسجد النبوي في المدينة المنورة.
وكذلك أي عدوان يستهدف أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة وسلامة أراضيها، لما للمملكة من مكانة خاصة؛ لاحتضانها الحرمين الشريفين، وكونها مقصد المسلمين في الحج والعمرة، ولما يُمَثِّله استقرار المملكة وأمنها من أهمية للأمن الإقليمي والعربي.
كما أن توالي هذه الهجمات بالقرب من الحرمين الشريفين يبعث في نفوس المسلمين -ولا سيما المؤدين للمناسك وقاصدي المشاعر المقدسة- مشاعر الفزع والقلق، ويُخِلّ بأمنهم وسكينتهم؛ لما ينطوي عليه مِن ترويع للآمنين، وتعكير لصفو العبادة، والمساس بحرمة أقدس البقاع وأعظمها مكانةً في وجدان المسلمين، بما يستوجب استنكار هذه الاعتداءات، ورفض كل ما من شأنه تعريض أمن الحرمين الشريفين ورُوَّادهما للخطر.
إن المدينة المنورة ليست بقعة من بقاع الأرض فحسب، وإنما هي إحدى أعظم مقدسات المسلمين؛ ففيها المسجد النبوي، وهي دار الهجرة وموطن النبوة، وفضَّلها الله -تعالى- وجعلها أفضل بقاع الأرض بعد مكة المكرمة، وهي مأرز الإيمان ومحل البركة، وهي حَرَم آمن حَرَّمَه النبي -صلى الله عليه وسلم- ما بين لابتيها، ومن أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب المِلْح في الماء.
ومَن أحدث فيها حدثًا؛ فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا، وذلك كله كما جاء في الأحاديث الصحيحة: فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ، كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا).
وروى مسلم في صحيحه من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَجَعَلَهَا حَرَمًا، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ حَرَامًا، مَا بَيْنَ مَأْزِمَيْهَا، أَنْ لَا يُهْرَاقَ فِيهَا دَمٌ، وَلَا يُحْمَلَ فِيهَا سِلَاحٌ لِقِتَالٍ).
وروى مسلم في صحيحه أيضًا من حديث سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (وَلَا يُرِيدُ أَحَدٌ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ، إِلَّا أَذَابَهُ اللَّهُ فِي النَّارِ ذَوْبَ الرَّصَاصِ، أَوْ ذَوْبَ الْمِلْحِ فِي الْمَاءِ).
وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث السائب بن خلاد -رضي الله عنه-: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ظُلْمًا أَخَافَهُ اللَّهُ، وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا) (رواه أحمد، وصححه الألباني).
وإذا كانت قضية فلسطين تحظَى بمكانةٍ عظيمةٍ في وجدان المسلمين -لما فيها من المسجد الأقصى المبارك-، فإن للمسجد النبوي حرمةً ومكانةً عظيمةً في عقيدة المسلمين؛ ومن هنا، تؤكِّد "الدعوة السلفية" أن أي محاولات لاستهداف المدينة المنورة أو مكة المكرمة وترويع الآمنين فيهما لهي عدوان على حرمة البلد الحرام ومدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، واعتداء على أمن المسلمين ومقدساتهم، ولا يمكن تبريره بأي ذريعة.
وتدعو "الدعوة السلفية" إلى ضرورة التعاون والتنسيق بين الدول الإسلامية -لا سيما السُّنية منها- في مواجهة كلِّ عدوان يستهدف مقدسات المسلمين، بما يسهم في حفظ الدماء، وصيانة المقدسات، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ونسأل الله -تعالى- أن يحفظ بلاد المسلمين من كلِّ سوء، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية وأن يصون الحرمين الشريفين، وأن يرد كيد المعتدين.
الدعوة السلفية بمصر
السبت 21 ربيع الآخر 1448هـ
3 أكتوبر 2026م

اللهم زد وبارك 🤲👌
02/10/2026

اللهم زد وبارك 🤲👌





19/09/2026





اللهم بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء وشر 🤲
18/09/2026

اللهم بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء وشر 🤲

بيان من "الدعوة السلفية بمصر" حول استهداف مكة المكرمة وترويع الآمنين فيها
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فتدين "الدعوة السلفية بمصر" -بأشدِّ عبارات الاستنكار- المحاولة الآثمة والخطيرة التي تستهدِف العدوانَ على "مكة المكرمة" أو تُعَرِّض أمنَها وسلامة الآمنين فيها للخطر؛ فمكة هي البلد الحرام، والبقعة التي حَرَّمها الله يوم خلق السماوات والأرض، وجعل فيها المسجد الحرام والكعبة المشرفة، وأرض المناسك والمشاعر.
إن محاولات استهداف مكة المكرمة -بصورة مباشرة أو غير مباشرة- تمثِّل عدوانًا خطيرًا على أحد أعظم الأماكن المقدسة في عقيدة المسلمين، وإذا كانت القضية الفلسطينية تحظى بمكانة خاصة في وجدان المسلمين لوجود المسجد الأقصى المبارك في فلسطين؛ فكيف بـ"المسجد الحرام" أول بيتٍ وُضِع للناس، والذي تهوي إليه أفئدة ملايين المسلمين من شَتَّى أنحاء العالم، حُجَّاجًا ومعتمرين دون انقطاع على مدار العام؟!
إن محاولات تعريض "مكة المكرمة" للخطر وترويع الآمنين فيها تمثِّل جرأةً على محارم الله واستهانة بحرمة البلد الحرام، التي شاع عند المسلمين في كلِّ مكان أنها البلد الحرام، فحيث أُطْلِق البلد الحرام فهو مكة التي قال الله -تعالى- فيها: (إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا) (النمل: 91). وقال أيضا -سبحانه وتعالى-: (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ) (المائدة: 97). وقال إبراهيم -عليه السلام- في دعائه: (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ) (إبراهيم: 37).
وثَبَت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال يوم فتح مكة: (إِنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَّمَهُ اللَّهُ لَا يُعْضَدُ شَوْكُهُ، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهُ، وَلَا يَلْتَقِطُ لُقَطَتَهُ إِلَّا مَنْ عَرَّفَهَا) (رواه البخاري ومسلم).
إن ترويع الآمنين في البلد الحرام، أو تعريضهم للفزع والخطر، بأي صورة من الصور، يتنافى مع ما أمر الله به شرعًا من أن يكون البلد آمنًا؛ كما قال -تعالى-: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا) (البقرة: 125). ولا يمكن تبرير محاولات العدوان على مكة المكرمة أو ترويع الآمنين فيها بأي ذريعة كانت.
كما تحذِّر "الدعوة السلفية" من تلك العقائد المبتدعة المنحرفة والتصورات الفاسدة التي تُهَوِّن من حرمة البلد الحرام، وتؤكد أن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لا يمكن أن يقبلوا العدوان على أحد أعظم مقدساتهم، أو التهاون في حرمته ومكانته.
كما تدين "الدعوة السلفية" أيَّ عدوان يستهدف أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة وسلامة أراضيها، أو أي محاولة لاستهداف مكة المكرمة أو المدينة المنورة أو ترويع الآمنين فيهما، بصورة مباشرة أو غير مباشرة؛ لما للمملكة من مكانة خاصة لاحتضانها الحرمين الشريفين، ولما يمثِّله أمنها واستقرارها من أهمية للأمن الإقليمي والعربي.
وتدعو "الدعوة السلفية" جميع الدول الإسلامية إلى التعاون والتنسيق في مواجهة كل عدوان يستهدف أمنها واستقرارها ومقدساتها، بما يحفظ الدماء، ويصون عقائد المسلمين ومقدساتهم، ويعزز الأمن والسلام في المنطقة.
نسأل الله -تعالى- أن يحفظَ الحرمين الشريفين، وأن يحفظ بلاد المسلمين من كلِّ سوء، وأن يرد كيد المعتدين، وأن يديم على مكة والمدينة وبلاد المسلمين الأمن والإيمان.
الدعوة السلفية بمصر
الخميس 6 ربيع الآخر 1448هـ
17 سبتمبر 2026م

31/08/2026




مع إرتفاع الأسعار كثير من أولياء الأمور لا يجدون ما يفرح أولادهم مع دخول المدارس.. فلا ملابس جديدة ولا شنطة جديدة ولا مصاريف مدرسية .. مما يضطرهم لإبقائهم في البيت
فضع نفسك مكانهم وهم كثيرون
شارك وساهم معنا في مشروع كفالة المدارس لإدخال الفرحة على قلب طفل وإزاحة هم قلب أب أو أم..
واعلم أن الله يخلف على كل منفق قيمة السهم 👈 100ج

أو ممكن تساهم بشنطة مدارس أو ملابس مدرسية
أو أدوات مدرسية
وجزاكم الله خيرا

للتواصل والتبرع فودافون كاش : 01094846471
أو شرفنا في مقر الجمعية بحري بجوار مسجد الشهداء أمام مطعم سمكمك




Address

مسجد الشهداء بشارع قصر رأس التين على البحر أمام مطعم سمكمك
Alexandria
32032

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الدعوة السلفية بمنطقة بحرى - الاسكندرية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to الدعوة السلفية بمنطقة بحرى - الاسكندرية:

Shortcuts

Share