27/06/2026
بعد انعقاد المحفل الأخير…
يعلن الشرق المصري الأعظم دخول جميع المحافل العاملة تحت رايته في فترة من السكون والتأمل.
ففي الظلام لا ينتهي البناء…
بل تبدأ مرحلة أعمق من البحث، حيث يراجع الإنسان خطاه، ويعيد ترتيب أفكاره، ويهيئ نفسه لبداية جديدة.
فالظلام ليس غيابًا للنور…
بل المساحة التي يظهر فيها معنى النور.
وكما يحتاج الحجر إلى الصقل قبل أن يأخذ مكانه في البناء، يحتاج الإنسان إلى لحظات تأمل ليواصل طريقه بثبات.
الشرق المصري الأعظمGrand Orient Of Egypt
#ماسوني #الماسونية