28/03/2026
صاحبة القط تقول : لم أذهب إلى الملجأ لأتبنّى هرًّا صغيرًا…
ذهبتُ لأرى ذاك الهرّ الذي لم يعد يختاره أحد.💔
كان عمره 12 سنة، تخلّى عنه أهله، و يحتاج للهدوء.
لكن رغم كل شيء… كان يرفع رأسه كلما سمع خطوات،
و كأنه ما زال ينتظر حبًّا لم يفقد الأمل فيه.🥺
في القاعة الأولى كان الجميع يتزاحم حول الهررة الصغيرة…
و لم ينظر أحد إلى آخر القاعة.
هناك كان مارسيل:
نحيف، هادئ، متعب قليلاً… لكنه ينظر للعالم بآخر ما تبقّى لديه من ثقة. 🐾
مددت يدي بين القضبان… اقترب و وضع رأسه عليها.
لم يحتج إلى قفز أو لعب أو استعراض.
كان يقول لي: "أنا هنا… هل تجدين لي مكانًا؟"
عندما حملوه إليّ، صعد إلى حجري كأنه يعرفني منذ زمن.
وقتها فهمت… لم أكن أُنقذ هرًّا كبيرًا في السن، كنّا ننقذ بعضنا
في البيت، احتاج وقتًا صغيرًا ليطمئن، لكن شيئًا فشيئًا بدأ يملأ صمتي، يجلس معي في المطبخ، ينام عند قدمي،
و يجعل البيت يبدو كبيت… لا كفراغٍ مضاء...
الناس يحبّون الهررة الصغيرة لأنها تشبه البداية.
أما الهررة الكبيرة… فلها طريقة أخرى في الحب:
أهدأ، أعمق، و أصدق.🩷
فإن زرت يومًا ملجأً…لا تتجاوز الهررة المسنّة، قد لا تركض نحوك، لكنها تحمل حبًا لا ينطفئ…
و حبّها أحيانًا هو بالضبط ما يحتاجه قلب وحيد...💚🐾