البدعة أحب إلى إبليس من المعصية

البدعة أحب إلى إبليس من المعصية Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de البدعة أحب إلى إبليس من المعصية, Centre communautaire, حي البشير الإبراهيمي/الزقم/ولاية الوادي الجزائر, Zgoum.

هذا ملف متنوع للتحميل لمن يبحث عن الحق حول:
الله الخالق سبحانه وتعالى: القرآن الكريم: الأحاديث: الأدعية: أهل السنة...:
https://top4top.io/downloadf-3754645ip1-rar.html
أو من هنا:
https://www.mediafire.com/file/0jpgril5kjda14q/ملف+ديني+متنوع+للتحميل.rar/fi لمن يبحث عن الحق فليحمل هذا الملف:
https://top4top.io/downloadf-3466pqpkc1-rar.html
أو من هنا:
https://www.mediafire.com/file/3k5zv886q6dfi0i/ملف+متنوع+للتحميل.rar/file

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:هذا ملف ديني متنوع للتحميل يتلخص حول:الله الخالق سبحانه وتعالى: القرآن الكريم: الأحاديث:...
13/04/2026

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
هذا ملف ديني متنوع للتحميل يتلخص حول:
الله الخالق سبحانه وتعالى: القرآن الكريم: الأحاديث: الأدعية: أهل السنة والجماعة: المخلوقات: الصلاة: الكككفر والشرك: القنوات الفضائية: العادات والتقاليد: العلم: الأمراض والابتلاءات: الأسرة: الزواج والطلاق: الزكاة والمال والأعمال: الصور والتصوير: النصائح: المنهيات: النساء: الموسيقى والأناشيد والشعر: المواسم: القبور والأضرحة: الكككفار: التحذير من الفرق الضالة والردود عليها وغير ذلك:
حمل من هنا:
https://top4top.io/downloadf-3754645ip1-rar.html
أو من هنا:
https://www.mediafire.com/file/0jpgril5kjda14q/ملف+ديني+متنوع+للتحميل.rar/file

19/03/2026

حكم التهنئة بالعيد قبله:
*انتبهوا رعاكم الله!*
*ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﻗﺒﻞ صلاة ﺍﻟﻌﻴﺪ* :
*ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﻴد ﺑﻴﻮﻡ ﺃﻭ ﻳﻮﻣﻴﻦ ؟*
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﺪﺓ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺑﻞ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻭﻗﺪ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﺎﺩﺓ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﺑﺎﻟﻌﻴﺪ ﻗﺒﻠﻪ ﺑﺄﻳﺎﻡ ﺃﻭ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺑﻞ ﻭﻳﺘﺴﺎﺑﻘﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻭﻳﺪﻋﻲ أﻧﻪ أﻭﻝ ﺍﻟﻤﻬﻨﺌﻴﻦ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻟﻠﺴﻨﻪ ﻓﺎﻟﺮﺳﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻳﻬﻨﺌﻮﺍ ﺑﺎﻟﻌﻴﺪ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﻣﻦ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ: ( ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺴﻨﺘﻲ ﻭﺳﻨﺔ ﺍﻟﺨﻠﻔﺎﺀ ﺍﻟﻤﻬﺪﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻱ ﻋﻀﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﻮﺍﺟﺬ ): ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺗﺤﺮﻱ ﺳﻨﺔ ﻧﺒﻴﻬﻢ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺴﻨﻦ ﻭﺇﻣﺎﺗﺔ ﺍﻟﺒﺪﻉ ﺍﻧﺸﺮﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺳﻨﺔ ﻧﺒﻴﻬﻢ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ:
التحذير من بدعة التكبير الجماعي بصوت واحد:
سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن حكم التكبير الجماعي قبل صلاة العيد: فأجاب: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد: فقد اطلعت على ما نشره فضيلة الأخ الشيخ: أحمد بن محمد جمال - وفقه الله لما فيه رضاه - في بعض الصحف المحلية من استغرابه لمنع التكبير الجماعي في المساجد قبل صلاة العيد لاعتباره بدعة يجب منعها وقد حاول الشيخ أحمد في مقاله المذكور أن يدلل على أن التكبير الجماعي ليس بدعة وأنه لا يجوز منعه وأيد رأيه بعض الكتاب ولخشية أن يلتبس الأمر في ذلك على من لا يعرف الحقيقة نحب أن نوضح أن الأصل في التكبير في ليلة العيد وقبل صلاة العيد في الفطر من رمضان وفي عشر ذي الحجة وأيام التشريق أنه مشروع في هذه الأوقات العظيمة وفيه فضل كثير لقوله تعالى في التكبير في عيد الفطر: ( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ): وقوله تعالى في عشر ذي الحجة وأيام التشريق ( ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ): وقوله عز وجل: ( واذكروا الله في أيام معدودات ): ومن جملة الذكر المشروع في هذه الأيام المعلومات والمعدودات التكبير المطلق والمقيد كما دلت على ذلك السنة المطهرة وعمل السلف
وصفة التكبير المشروع: أن كل مسلم يكبر لنفسه منفردا ويرفع صوته به حتى يسمعه الناس فيقتدوا به ويذكرهم به
أما التكبير الجماعي المبتدع فهو أن يرفع جماعة - اثنان فأكثر - الصوت بالتكبير جميعا يبدؤونه جميعا وينهونه جميعا بصوت واحد وبصفة خاصة وهذا العمل لا أصل له ولا دليل عليه فهو بدعة في صفة التكبير ما أنزل الله بها من سلطان فمن أنكر التكبير بهذه الصفة فهو محق وذلك لقوله ﷺ: ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ): أي مردود غير مشروع وقوله ﷺ: ( وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ): والتكبير الجماعي محدث فهو بدعة وعمل الناس إذا خالف الشرع المطهر وجب منعه وإنكاره لأن العبادات توقيفية لا يشرع فيها إلا ما دل عليه الكتاب والسنة أما أقوال الناس وآراؤهم فلا حجة فيها إذا خالفت الأدلة الشرعية وهكذا المصالح المرسلة لا تثبت بها العبادات وإنما تثبت العبادة بنص من الكتاب أو السنة أو إجماع قطعي والمشروع أن يكبر المسلم على الصفة المشروعة الثابتة بالأدلة الشرعية وهي التكبير فرادى وقد أنكر التكبير الجماعي ومنع منه سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي الديار السعودية رحمه الله وأصدر في ذلك فتوى وصدر مني في منعه أكثر من فتوى وصدر في منعه أيضا فتوى من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء وألف فضيلة الشيخ حمود بن عبدالله التويجري رحمه الله رسالة قيمة في إنكاره والمنع منه وهي مطبوعة ومتداولة وفيها من الأدلة على منع التكبير الجماعي ما يكفي ويشفي - والحمد لله - أما ما احتج به الأخ الشيخ أحمد من فعل عمر رضي الله عنه والناس في منى فلا حجة فيه لأن عمله رضي الله عنه وعمل الناس في منى ليس من التكبير الجماعي وإنما هو من التكبير المشروع لأنه رضي الله عنه يرفع صوته بالتكبير عملا بالسنة وتذكيرا للناس بها فيكبرون كل يكبر على حاله وليس في ذلك اتفاق بينهم وبين عمر رضي الله عنه على أن يرفعوا التكبير بصوت واحد من أوله إلى آخره كما يفعل أصحاب التكبير الجماعي الآن وهكذا جميع ما يروى عن السلف الصالح رحمهم الله في التكبير كله على الطريقة الشرعية ومن زعم خلاف ذلك فعليه الدليل وهكذا النداء لصلاة العيد أو التراويح أو القيام أو الوتر كله بدعة لا أصل له وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة عن النبي ﷺ أنه كان يصلي صلاة العيد بغير أذان ولا إقامة ولم يقل أحد من أهل العلم فيما نعلم أن هناك نداء بألفاظ أخرى وعلى من زعم ذلك إقامة الدليل والأصل عدمه فلا يجوز أن يشرع أحد عبادة قولية أو فعلية إلا بدليل من الكتاب العزيز أو السنة الصحيحة أو إجماع أهل العلم كما تقدم لعموم الأدلة الشرعية الناهية عن البدع والمحذرة منها ومنها قول الله سبحانه: ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ): ومنها الحديثان السابقان في أول هذه الكلمة ومنها قول النبي ﷺ: ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ): وقوله ﷺ في خطبة الجمعة: ( أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هديي محمد ﷺ وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ): والأحاديث والآثار في هذا المعنى كثيرة والله المسؤول أن يوفقنا وفضيلة الشيخ أحمد وسائر إخواننا للفقه في دينه والثبات عليه وأن يجعلنا جميعا من دعاة الهدى وأنصار الحق وأن يعيذنا وجميع المسلمين من كل ما يخالف شرعه إنه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه:
سئل الشيخ محمد بن العثيمين رحمه الله: هل يكون التكبير في عيد الفطر وعيد الأضحى بعد الصلاة جماعة أو منفردا وما هي الصيغة الشرعية التي وردت في التكبير ؟: فأجاب: التكبير ليلة عيد الفطر إلى مجيء الإمام وصفته أن يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر ولله الحمد: أو يقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله: الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد: أو يقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله: الله أكبر الله أكبر ولله الحمد: الأمر في هذا واسع وابتداؤه في عيد الفطر كما قلت من غروب الشمس ليلة العيد إلى مجيء الإمام أما في عيد الأضحى فالتكبير من دخول شهر ذي الحجة إلى آخر أيام التشريق لكنه لا يسن يوم العيد والإمام يخطب لأن الإنسان مأمور أن يستمع إلى الخطبة أما التكبير الجماعي بصوت واحد فهذا ليس من السنة بل كل واحد يكبر وحده لنفسه هذا التكبير يسن للرجال أن يجهروا به وأما النساء فلا تجهر به لا في البيت ولا في السوق فالمرأة لا لا تجهر به لكن إن كانت في بيتها وصار أنشط لها أن تجهر فلا بأس:
ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﻗﺒﻞ صلاة ﺍﻟﻌﻴﺪ وحكم التكبير الجماعي: الشيخ محمد بن العثيمين رحمه الله والشيخ صالح الفوزان حفظه الله:

11/12/2025

طعن الشششيعة الروافض الكككفار المشركين في رسول الله عليه الصلاة والسلام وابنته فاطمة الزهراء رضي الله عنها:
كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقبل عرض وجه فاطمة يضع وجهه بين ثديي فاطمة:
الرواية: الباقر والصادق عليهما السلام أنه كان النبي صلى الله عليه وآله لا ينام حتى يقبل عرض وجه فاطمة يضع وجهه بين ثديي فاطمة ويدعو لها وفي رواية حتى يقبل عرض وجنة فاطمة أو بين ثدييها: بحار الانوار: 43/ 42 -55 -78، كشف الغمة: 1/ 474: مناقب ال أبي طالب: 3/ 135: فاطمة بهجة قلب المصطفى: 1/ 38:
تتميم: في خصائصها وبعض معجزاتها: وكان لها خصائص ومعجزات مفصلة في مواضعها وقد أشرنا إلى بعضها فيما مر وذلك مثل كونها بعد ولادتها تنشأ في اليوم كالجمعة وفي الجمعة كالشهر وفي الشهر كالسنة ومثل تنور جمالها وظهور نور وجهها كل يوم لعلي عليه السلام ثلاث مرات على ما مر تفصيله في وجه تسميتها عليها السلام بالزهراء وأنها كانت أبدا بتولا عذراء وكان ثدياها طويلين بحيث كانت تلقيهما من أعلى كتفيها على عقبها وترضع أولادها من وراء ظهرها على ما ذكر بعضهم ذلك مسندا إلى الرواية وكانت تدعو في أدعية صلاة الليل أولا لجيرانها ثم لنفسها فسألها الحسن عليه السلام في ذلك فقالت: يا بني الجار ثم الدار: وكانت عليها السلام معصومة مع عدم الإمامة ذات معجزات وكرامات مع عدم النبوة والإمامة وكانت من أهل العباء والكساء والمباهلة وقد عقد عقد تزويجها في السماء على ما يأتي إليه الإشارة وكانت تكلمها الملائكة وتحدثها وهي أم الأئمة النقباء النجباء وأنجب الورى من بين النساء ساطعا عطر الجنة ورائحتها من بين ثدييها ورسول الله صلى الله عليه وآله كان يمس وجهه لما بين ثدييها كل يوم وليلة يشمها ويلتذ من إستشمامها ولذا كانت تسمى ريحانة نفس النبي صلى الله عليه وآله ومهجتها وبهجتها: اللمعة البيضاء: التبريزي الأنصاري: 234:
عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله: مالك إذا جاءت فاطمة قبلتها حتى تجعل لسانك في فيها كله كأنك تريد أن تلعقها عسلا ؟: قال: نعم يا عائشة إني لما اسري بي إلى السماء أدخلني جبرئيل الجنة فناولني منها تفاحة فأكلتها فصارت نطفة في صلبي فلما نزلت واقعت خديجة ففاطمة من تلك النطفة وهي حوراء إنسية كلما اشتقت إلى الجنة قبلتها: حديث موضوع مجهول الأسانيد
عند الشششيعة الروافض: الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقبل ابنته فاطمة الفم مع الفم ويداعب صدرها ! !:
الشششيعي الرافضي رضوان درويش يبين ذلك ويثبت:

18/09/2025

قال الله تعالى: ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ) ( سورة البقرة: 190 )
قال الله تعالى: ( أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير * وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين * وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون * الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين * ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون * فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون * يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين * الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم * الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم * إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين * ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة ولهم عذاب عظيم * إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم * ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين * ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم * ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير ) ( سورة آل عمران: 165 – 180 )
قال الله تعالى: ( إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون * والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم * للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون * والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون * ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم فزيلنا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون * فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين * هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون * قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون * فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون * كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون * قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون * قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون * وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا إن الله عليم بما يفعلون * وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين * أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين * بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين * ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به وربك أعلم بالمفسدين * وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون * ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون * ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون * إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون * ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين * وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون * ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون * ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين * قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون * قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون * أثم إذا ما وقع آمنتم به آلآن وقد كنتم به تستعجلون * ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون * ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين * ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون * ألا إن لله ما في السماوات والأرض ألا إن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون * هو يحيي ويميت وإليه ترجعون ) ( سورة يونس: 24 – 56 )
قال الله تعالى: ( فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون * والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون * والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون * والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون * وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين * ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل * إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم * ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور * ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل * وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم * وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل * استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجأ يومئذ وما لكم من نكير * فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور ( سورة الشورى: 36 – 48 )
قال الله تعالى: ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا ) ( سورة الأحزاب: 58 )
قال الشيخ محمد سعيد رسلان وفقه الله: أيخرج المجاهدون من خنادقهم وهم سمان عليهم رواء ويقولون: الحمد لله لم يقتل منا إلا عدد قليل ؟: منكم ؟: وهؤلاء الذين قتلوا أليسوا منكم ؟: ودورهم وأموالهم وترويعهم وتفزيعهم على رأس من ؟: يخرج الناس من الخنادق بعد أن سكن القذف واستقر الرعب وقتل من قتل وخرب ما خرب وشوه من شوه:
مهما حاولت لن يغير من فهم الإخوانجية شيئا ولن يتزعزعوا ولن يهتدوا إلى اتباع الحق إلا من رحم ربك:
شاهد ما فعلته حركة نجاس الرافضية الممملعونة والميلشيات في أهل غغغززة واعتدائهم عليهم فلماذا لا يسميهم القطيع المغيب بالطواغيت ؟: هل هؤلاء مجاهدون حقا ؟: هل هذا هو الججههاد في سبيل الله أم هو جججهههاد في سبيل الشياطين والطواغيت ؟:

قال الله تعالى: ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أ...
22/08/2025

قال الله تعالى: ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم ) ( سورة الشورى: 21 )
قال الله تعالى: ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ) ( سورة آل عمران: 31 )
قال الله تعالى: ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) ( سورة الكهف: 103- 104 )
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ): أي مردود عليه وغير مقبول منه ويحمل أوزارا عليه مع أوزار الذين يضلهم ويتبعونه:
وفي رواية مسلم: قال صلى الله عليه وسلم: ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ):
وروى مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال في حديث طويل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في خطبته: ( أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار )"
هناك بدعة تلوح في الأفق:
إنها بدعة الإحتفال بالمولد النبوي:
فجهزوا أنفسكم وألسنتكم دفاعا عن الحق يا أهل السنة
حذار ثم حذار أن تحتفل بالموالد ومنها الاحتفال بالمولد النبوي وذلك لأنه بدعة لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه رضي الله عنهم فلا يجوز إقرارها:
يحرم تخصيص ليلة المولد النبوي ويومه بعبادة معينة أو بطعام معين أو بمديح وذكر ودرس معين بل هو ليلة ويوم مثله مثل باقي أيام السنة:
أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عاشت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من أربعين سنة ولم تخص يوم مولد ووفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء معين فهل تحبونه أكثر منها ؟:

08/08/2025

قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ) حديث صحيح
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إني فرطكم على الحوض من مر عليا شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا ليردن عليا أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم فأقول: إنهم مني ؟: فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك: فأقول: سحقا سحقا لمن غير بعدي ) رواه الشيخان
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: (ما يأتي على الناس من عام إلا أحدثوا فيه بدعة وأماتوا فيه سنة حتى تحيا البدع وتموت السنن: أخرجه الطبراني
أخذ حذيفة بن اليمان رضي الله عنه حجرين فوضع أحدهما على اﻵخر ثم قال ﻷصحابه: هل ترون مابين هذين الحجرين من النور ؟: فقالوا: يا أبا عبد الله: ما نرى بينهما من النور إﻻ قليلا: فقال: والذي نفسي بيده لتظهرن البدع حتى ﻻ يرى من الحق إﻻ قدر مابين هذين الحجرين من النور والله لتفشون البدع حتى إذا ترك منها شيء قالوا: تركت السنة: الإعتصام للشاطبي: ص: 61:
عن حسان بن عطية المحاربي قال: ما أحدث قوم بدعة في دينهم إلا نزع الله من سنتهم مثلها ثم لم يعدها إليهم إلى يوم القيامة: أخرجه الدارمي في المقدمة: باب اتباع السنة: 1 / 45، وسنده صحيح:
قال الإمام الفضيل بن عياض رحمه الله: اتبع طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين:
عن أيوب السختياني أنه قال: ما ازداد صاحب بدعة اجتهادا إلا ازداد من الله بعدا:
ذكر الآجري أن ابن سيرين كان يرى أسرع الناس ردة هم أهل الأهواء – أي أهل البدع -:
عن ابن المبارك قال: اعلم أي أخي أن الموت كرامة لكل مسلم لقي الله على السنة فإنا لله وإنا إليه راجعون فإلى الله نشكو وحشتنا وذهاب الإخوان وقلة الأعوان وظهور البدع وإلى الله نشكو عظيم ما حل بهذه الأمة من ذهاب العلماء وأهل السنة وظهور البدع:
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: وقال إبليس: أهلكت بني آدم بالذنوب وأهلكوني بالاستغفار وبلا إله إلا الله فلما رأيت ذلك بثثت فيهم الأهواء فهم يذنبون ولا يتوبون لأنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ومعلوم أن المذنب إنما ضرره على نفسه وأما المبتدع فضرره على النوع وفتنة المبتدع في أصل الدين وفتنة المذنب في الشهوة والمبتدع قد قعد للناس على صراط الله المستقيم يصدهم عنه والمذنب ليس كذلك والمبتدع قادح في أوصاف الرب وكماله والمذنب ليس كذلك والمبتدع يقطع على الناس طريق الآخرة والعاصي بطيء السير بسبب ذنوبه:
قال الإمام البربهاري رحمه الله تعالى: واحذر صغار المحدثات من الأمور فإن صغير البدع يعود حتى يصير كبيرا وكذلك كل بدعة أحدثت في هذه الأمة كان أولها صغيرا يشبه الحق فاغتر بذلك من دخل فيها ثم لم يستطع المخرج منها فعظمت وصارت دينا يدان بها فخالف الصراط المستقيم فخرج من الإسلام:
لا مجال للبدع والمحدثات لأن البدع تحل محل السنة كل ما أحدث قوم بدعة رفع نظيرها من السنة حتى تكون السنن مهجورة والبدع معمورة وفي آخر الزمان تحدث البدع حتى إذا غيرت غيرت السنة وإذا عمل بالسنة قيل عمل بالبدع لأن الناس تركوها فأنت إذا عملتها صارت بدعة عند الناس وهي سنة وهي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لكن يلتبس الأمر في آخر الزمان حتى أنهم يعتقدون الحق باطلا والباطل حقا والسنة بدعة والبدعة سنة وهذا بسبب سكوت العلماء بسبب سكوت العلماء عن بيان هذا الأمر للناس بسكوت المدرسين بالسكوت في الخطب والندوات والمحاضرات والمؤلفات والصحف والمجلات يجب أن يكون للعلماء موقف من هذه الأمور حتى تضمحل للبدع ولا تنتشر لأن لها دعاة يصبرون عليها ويطورونها ويرغبون فيها لأن الشيطان يؤزهم على نشر البدع حتى الآن يذكرون في الجوالات فيه من يرسل رسائل للناس إعملوا في يوم كذا وكذا تصدق يوم كذا واعمل كذا هذه بدع هذه بدع ما أنزل الله بها من سلطان فيجب الحدر من دعات الضلال من كتبها الرسالة وصورها مئات صورة عشرين صورة يرفع يجيه راتب طيب ومن كذب بها فإنه يعاقب فالجهال يبادرون بنشرها ولا يرجعون إلى أهل العلم والبصيرة يخافون يتعثرون بما فيها من التخويف ويرغبون بما فيها من الوعود فالواجب أنه تقاوم هذه الأشياء أن تقاوم هذه الأشياء ولا يفسح لها المجال أبدا ولا يتساهل فيها ما يقال هذا كلام جهال بس أتركوه وخلوه لا لازم يبين للناس ما الذي يدري للناس إن هذا كلام جهال فالناس كلهم عندهم عالم الذي يكتب والذي يتكلم يقولون هذا عالم ولا يدرون الشيخ يقولون دون تمييز فلا بد من قائم بالكتاب والسنة لا بد من البيان للناس وعدم التساهل والمجاملة ما يجوز هذا نعم هم يجدون في نشر البدع والمحدثات ويخسرون أموال ونحن نسكت ؟: نقول أتركوهم هذه أشياء تافهة هذه ؟: لا الشيء إذا أهمل الزاد إذا أهمل الشيء وإن كان في الأول تافها ويسيرا تضخم ويزيد:
في آخر الزمان تصبح السنة بدعة والبدعة سنة ‼️: الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:هذا ملف متنوع للتحميل:الملف عبارة عن مجموعة روابط على الفيس بوك وغيره تتلخص حول:الله الخ...
29/06/2025

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
هذا ملف متنوع للتحميل:
الملف عبارة عن مجموعة روابط على الفيس بوك وغيره تتلخص حول:
الله الخالق سبحانه وتعالى: القرآن الكريم: الأحاديث: الأدعية: أهل السنة والجماعة: المخلوقات: الصلاة: الكككفر والشرك: القنوات الفضائية: العادات والتقاليد: العلم: الأمراض والابتلاءات: الأسرة: الزواج والطلاق: الزكاة والمال والأعمال: الصور والتصوير: النصائح: المنهيات: النساء: الموسيقى والأناشيد والشعر: المواسم: القبور والأضرحة: الكككفار: التحذير من الفرق الضالة والردود عليها وفضحها كالصوفية والإباضية والشششيعة والإخوان والتحذير من فرق الكككفر كالإلحاد والماسونية والعلمانية وغير ذلك:
حمل من هنا:
https://top4top.io/downloadf-3466pqpkc1-rar.html

27/06/2025

الواجب على المسلم أن يحاسب نفسه في جميع الأوقات والساعات والشهور والأيام ولا يختص ذلك بوقت معين لأن بعض الناس خصوصا في هذا الزمان يعلقون محاسبتهم لأنفسهم على آخر هذا الشهر وبداية شهر ذو الحجة ويقولون هذا نهاية السنة وبداية سنة فيحاسبون أنفسهم وهذا لا أصل له التخصيص في هذا الوقت لا أصل له لأن الواجب أن يحاسب المسلم نفسه في كل وقت لا في وقت معين إلا بدليل وليس هناك دليل على تحديد هذا الوقت للمحاسبة كذلك منهم من يتبادلون التهاني بنهاية العام وبداية العام الجديد وهذا أيضا لا أصل له بل هو من البدع المحدثة لأن هذا يجعل آخر العام عيدا تبادل به التهاني وليس هناك عيد إلا عيد الفطر وعيد الأضحى لهذه الأمة أما أن الصحابة رضي الله عنهم جعلوا بداية شهر المحرم بداية السنة الهجرية فهذا شيء اصطلاحي هذا شيء اصطلحوا عليه للحاجة لأن عمر رضي الله عنه في خلافته كانت تأتيه كتابات من عماله غير مؤرخه فلا يدي متى كتبت فلذلك جمع الصحابة رضي الله تعالى عنهم واستشارهم في هذا الأمر كان للنصارى تاريخ تاريخ الميلادي يبدؤون السنة من يوم مولد المسيح بزعمهم ويسمونه السنة الميلادية وكان الفرس لهم تاريخ وكان الروم لهم تاريخ ولم يرضى الصحابة رضي الله عنهم أن يأخذوا شيئا من هذه التواريخ لأن هذا فيه تشبه بالكفار قد نهينا عن التشبه بالكفار فاستشار الصحابة فاتفق رأيهم على أن يؤرخوا بالهجرة هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة لأنها الحدث العظيم الذي أعز الله به الإسلام وتكونت للمسلمين دولة في المدينة من المهاجرين والأنصار فهذه الهجرة حدث عظيم في الإسلام فلذلك رأوا أن يبدءوا تاريخ السنة من هذه الهجرة العظيمة ولكنهم بدءوها من شهر المحرم وأما بداية قدوم النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة فهو في شهر ربيع الأول لكن اتفق جمهورهم وجمهور المسلمين على أن يبدءوها من شهر المحرم لأنه من الأشهر الحرم وقد مدحه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: ( أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم ): فبدءوا الهجرة أو التاريخ من دخول المحرم هذا الذي عليه جمهور أهل العلم استمر المسلمون على هذا يؤرخون بالتاريخ الهجري ولم يحدثوا عند ذلك لا تهاني ولا محاسبة ولا أي شيء لأنهم إنما يريدون بداية التاريخ السنوي ليعرفوا معاملات مواقيت معاملاتهم وعقودهم وغير ذلك هذا هو الغرض وليس الغرض أن يجعل بداية السنة الهجرية عيدا يهنأ به أو تحدث فيه المحاسبات للنفوس أو ما أشبه ذلك فعلينا أن نعرف هذا الأمر ونجليه للناس وخير دليل على أنه لا يخص بداية العام الهجري بشيء أن الصحابة رضي الله عنهم ما كانوا يخصونه بشيء إنما كانوا يستعملونه لأجل معرفة بداية السنة التي تتعلق بها معاملاتهم وأحكامهم لا غير فهذا أمر يجب أن يتنبه له:
سئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: ما حكم تخصيص وجبة طعام في أول يوم من السنة الهجرية وعاشوراء بطعام معين كل سنة واجتماع الأهل والأقارب وذلك لاعتقاد بهذا الطعام يجعل السنة كلها مباركة وبيضاء وما حكم من يأكل منه أو يشارك في طبخه وهل كل بدعة طعامها حرام ؟: فأجاب حفظه الله: هذا من البدع آخر السنة ليس له خصوصية بالعبادات أو شيء من الأذكار كما يروج الآن في الجوالات اعملوا في آخر السنة وقولوا كذا هذا من البدع والدعوة إلى البدع فليس لآخر السنة خصوصية عن أولها أو عن وسطها أو عن أي شهر أو يوم: المسلم مطلوب منه العمل في كل السنة لا في آخرها فقط ثم إن أول السنة في شهر المحرم هذا اصطلاحي وليس هو حقيقيا وإنما هو اصطلاحي• وأما عمل الأطعمة هذا من اتخاذ العيد والمسلمون ليس لهم إلا عيدان: عيد الفطر وعيد الأضحى ويؤكل ويصنع فيهما الطعام ويظهر فيهما الفرح والسرور بنعمة الله عز وجل أما اتخاذ عيد ثالث لمحرم أو لآخر السنة فهذا من البدع المحدثة التي ما أنزل الله بها من سلطان:
من بدع نهاية السنة الهجرية وبداية أخرى: الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:

11/06/2025

حكم تلقيب من حج بـالحاج:
قال الشيخ ناصر الألباني رحمه الله: تلقيب من حج بالحاج: بدعة: معجم المناهي اللفظية: 219:
📍 سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية واﻹفتاء: ما حكم مناداة بعض الناس بـالحاج ؟: فكان الجواب: أما مناداة مـن حـج بالحاج فالأولى تركها لأن أداء الواجبات الشرعية لا يمنح أسماء وألقابا بل ثوابا من الله تعالى لمن تقبل منه ويجب على المسلم ألا تتعلق نفسه بمثل هذه الأشياء لتكون نيته خالصة لوجه الله تعالى: فتاوى اللجنة الدائمة:
📍 سئل الشيخ محمد بن العثيمين رحمه الله تعالى كما في مجموع الفتاوى والرسائل: 204/24: في معظم الدول الإسلامية فور عودة الحجيج من الأراضي المقدسة بعد أداء الفريضة يلقب من أدى الفريضة بلقب حاج وتظل ملازمة له دائماً فما حكم ذلك ؟: فأجاب فضيلته بقوله: هذا خطأ لأن فيه نوعا من الرياء لا يتلقب بذلك ولا ينبغي أن يدعوه الناس بذلك لأنه ما كان الناس في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم يقولون للحاج أنت حاج:
📍السؤال: أحسن الله إليكم: قال السائل: في بلدنا إذا عاد الحجاج من الحج بعضهم لا يرضى أن ينادى باسمه مجردا بل لا بد أن يسبق بكلمة الحاج ؟:
الجواب: هذا حقيقة من الأخطاء الشائعة هذا من الأخطاء الشائعة أنت لم تحج من أجل هذا اللقب لم تحج من أجل هذا اللقب وان كنت حججت من أجل هذا اللقب فهو لك في الدنيا لكن الله سبحانه وتعالى لا يثيبك على حجك إلا إذا قصدت به وجه الله وأخلصت لله أما إن كنت تريد بحجك شيئا في الدنيا لك ما أردت في دنياك: ( إنما الإعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ): وإذا كان لا يرضى بعد الحج أن ينادى إلا بالحاج أليس هو يصلي الصلوات الخمس ؟: إذن لماذا لا يرضى أيضا أن لا ينادى إلا بالمصلي فلان ؟: والصلاة أعظم من الحج وأليس يصوم رمضان أيضا ؟: فلماذا لا يرضى ألا ينادى بالصائم فلان ؟: أليس يؤدي الزكاة ؟: إذن تصبح قائمة من الألقاب لا يعمل العبادات إلا لأجلها: المصلي المزكي الصائم الحاج . . . . الخ: فلان بن فلان هذا كلام لا أصل له وهذا من الجهل بحقيقة العبادة ومقصد التقرب إلى الله عز وجل وإن هذه العبادات إنما شرعت تقربا إلى الله عز وجل فإن لم تخلص لله لم تقبل: ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ):
حكم تلقيب من حج بـ: الحاج: الشيخ عبد الرزاق البدر وفقه الله:

22/05/2025

عباد الله: إن أذية المسلمين تأخذ صورا كثيرة وعظيمة جدا منها ما يكون بالقول ومنها ما يكون بالفعل ومنها ما يكون عظيما عند الله عز وجل ألا وإني محدثكم عن أذية يا عباد الله قد عان منها المسلمون كثيرا في هذا الزمان على وجه الخصوص إنها الأذية بالسحر يا معاشر المسلمين الأذية بالسحر بتسلط السحرة على عباد الله وبقصدهم بقصدهم من المنحرفين الذين امتلأت قلوبهم غلا وحسدا على إخوانهم ويبتغون أذيتهم فيلجؤون إلى هؤلاء المجرمين من السحرة من السحرة والكهنة والعرافين والله المستعان:
يا عباد الله: كم عان المسلمون من هذه الجريمة الشنيعة كم من البيوت العامرة تهدمت بسبب السحر كم من العلاقات الأخوية الطيبة قد تقطعت بسبب السحر كم من الأزواج قد انفصموا بسبب السحر كم من الأصحاء الأقوياء قد مرضوا وضعفوا بسبب السحر كم من المسلمين يا عباد الله يعاني يئن يئن يئن المسكين من شدة البلاء الذي حل به بسبب السحر وربما يؤول به الأمر إلى الجنون والعياذ بالله لقد تسلط السحرة على الناس في هذا الزمان ولقد وجدوا رواجا لأعمالهم الخبيثة وذلك يا عباد الله لقلة الدين ولضعف الإيمان وزد على ذلك سهولة التواصل معهم في هذا الزمان فالسحرة يتواصلون مع كثير من الناس بالهواتف والجوالات وبالشبكة العنكبوتية والقنوات وزد على ذلك يا عباد الله استغلالهم لجهل الجاهلين لجهل الجاهلين الذين امتلأت قلوبهم غلا وحسدا على إخوانهم فآذوا خلقا كثيرا من عباد الله سبحانه وتعالى المؤمنين:
أيها المسلمون اعلموا رحمني الله وإياكم أن السحر ثابت وله حقيقة بإجماع أهل السنة والجماعة لا يختلفون في ذلك:
معاشر المسلمين: إن السحر حرام حرام تعلمه حرام تعليمه حرام تعاطيه بإتيان السحرة والله المستعان فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( اجتنبوا السبع الموبقات ): قيل: وما هن يا رسول الله ؟: قال: ( الشرك بالله والسحر ..... ): ثم ذكر بقية الموبقات عليه الصلاة والسلام وتأملوا كيف ذكر السحر بعد أظلم الظلم وأعظم الذنوب الذي هو الشرك بالله سبحانه وتعالى وقال صلى الله عليه وسلم: ( ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ): وقال صلى الله عليه وسلم: ( لا يدخل الجنة مدمن خمر ولا مؤمن بسحر ولا قاطع رحم ) رواه الإمام أحمد:
أيها المسلمون: إن السحر الذي يتعاطاه الناس ويأخذونه من السحرة منه ما يكون بالعقاقير والأدوية التي تؤثر على بدن المسحور وعقله وإرادته وميله وهذا كما قال الشيخ بن العثيمين رحمه الله تبارك وتعالى عدوان وفسوق ومن السحر معاشر المسلمين ما يكون بالرقى والعقد والطلاسم التي يستعملها السحرة لأجل استجابة الشياطين لهم فيسلطونهم على المسحورين هذا يعبد الشيطان ويتقرب إلى الشيطان ويكفر بالرحمن كما قال الله سبحانه وتعالى عن أهل الكتاب الذين جعلوا كتاب الله وراء ظهورهم وأقبلوا على تعلم السحر قال سبحانه وتعالى: ( ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون * واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر ..... ):
جريمة السحر: الشيخ محمد مزيان وفقه الله:

Adresse

حي البشير الإبراهيمي/الزقم/ولاية الوادي الجزائر
Zgoum
39000

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque البدعة أحب إلى إبليس من المعصية publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager