03/01/2026
قبل أن تحكم عليّ… اسمعني، قد أكون أنا أو أنت في نسخة لم نعشها بعد.
لو أردتُ حقًا أن أُسمِع قصتي… فلن أصرخ، ولن أطلب شفقة، بل سأتكلم من المكان الذي يؤلم أكثر:
🤵🏼♂️🌻أنا شاب عادي…💪🏼
لم أولد مدمنًا، ولم أكن أبحث عن الهلاك.
كنت فقط أهرب قليلًا من ثقل الأيام، من فراغ يصرخ داخلي، من وجع لا يعرف اسمه أحد.
في البداية قلت: مرة وتعدّي.
ثم صارت المرة عادة،
والعادة صارت حاجة،
والحاجة بدأت تأخذ مني أشياء لم أنتبه لها إلا متأخرًا:
تركيزي، احترامي لنفسي، صدقي مع من أحب.
أكثر ما يؤلمني؟
ليس الخوف من المخدر…
بل الخوف من أن أتحول إلى شخص لا أريد أن أكونه.
إذا أردتَ أن أستمع لنصيحتك، فلا تقل لي:
“أنت تخطئ”
أنا أعرف ذلك أكثر منك.
قل لي بدلًا من هذا:
“شايفك… وحاس بيك.”
اجلس بجانبي، لا فوقي.
اسمعني دون أن تحكم عليّ.
دعني أتكلم دون أن تقاطعني بنصائح جاهزة.
ذكّرني بمن كنت قبل هذا الطريق،
وبمن أستطيع أن أكون لو توقفت الآن، لا غدًا
لا تقل لي إن الطريق سهل،
لكن قل لي إنه ممكن.
وأن السقوط لا يلغي حقي في المحاولة من جديد.
أحتاج شخصًا يقول لي:
“وجودك مهم… حتى وأنت متعب.”
“خطؤك لا يُلغي قيمتك.”
“أنا معك، خطوة بخطوة، حتى لو تعثّرت.”
إن أردتَ أن تُنقذني،
فلا تمسك يدي بقوة…
امسك قلبي أولًا.
لأن الذي غرق في هذا الطريق
لم يكن يبحث عن مخدر،
كان يبحث عن طمأنينة…عن أمل…
عن شخص يؤمن به حين لم يعد يؤمن بنفسه.