25/09/2026
بالأمس، عشنا شيئًا مميزًا حقًا ❤️
الدورة العاشرة للأيام الوطنية لطب الأطفال بسكيكدة لم تكن كباقي الأيام. عشر سنوات ونحن نقوم بهذا، عشر سنوات ونحن نؤمن به، وبالأمس حطّمنا كل أرقامنا السابقة: أكثر من 350 مسجَّلاً، وأكثر من 220 مشاركًا حاضرًا في القاعة. لكن، وبكل صدق، الأرقام لا تحكي حتى نصف القصة.
ما سيبقى في ذاكرتنا هو تلك الطاقة التي شعرنا بها منذ الساعات الأولى.
ورشات شهدت أسئلة حقيقية ونقاشات ثرية، وشعرنا خلالها أن كل من حضر جاء ليتعلم، ويتبادل الخبرة، ويضيف شيئاً جديداً إلى ممارسته.
نقاشات استمرت حتى خلال فترات الاستراحة، وجوه نلتقي بها منذ سنوات، وأخرى اكتشفناها لأول مرة، جمعها جميعاً نفس الشغف بالعلم ورغبة حقيقية في التعلم.
إلى متدخلينا الـ11… شكراً. 👏
11 طبيباً وأستاذاً استجابوا لدعوتنا، وخصّصوا من وقتهم وجهدهم ليأتوا ويشاركوا خبراتهم ومعارفهم بكل سخاء. هذه الطبعة مدينة لهم بالكثير.
فجودة اللقاء العلمي من جودة من يصنعه، وأنتم كنتم جزءاً أساسياً من هذه التجربة.
إلى فريقنا وفريق فندق المنظر الجميل… شكراً 🤍
وراء هذا اليوم أشهر من التحضير والعمل والتفاصيل التي لا يراها أحد.
شكراً لفريق التنظيم الذي يعمل بصمت، وبإصرار، حتى تكون كل التفاصيل في مكانها.
وشكراً لكل فريق فندق Belle Vue، الذي كان حاضراً معنا بكل احترافية واهتمام، وكأن هذا الموعد يعنيه بقدر ما يعنينا.
وإلى شركائنا وداعمينا… هذه الطبعة ما كانت لتكون دونكم. 🤝
نقولها بكل وضوح وامتنان: لولا دعمكم وثقتكم، لما كان هذا اليوم ممكناً بهذا الشكل.
أنتم لا تساهمون فقط في تنظيم تظاهرة، بل تساهمون في دعم التكوين الطبي المستمر، وتبادل المعرفة، وتطوير الممارسة الطبية.
ونتمنى من القلب ألا تبقى علاقتنا مرتبطة بموعد سنوي واحد.
نريد أن نلتقي أكثر، وأن نبني معكم مشاريع أكثر، ولقاءات أكثر، ومبادرات علمية تمتد على مدار السنة.
لأن ما يجمعنا أكبر من يوم واحد، وهدفنا واحد: أن نواصل التعلم، وأن نكون أفضل في خدمة مرضانا.
📸 غداً، سنشارككم صور هذا اليوم الجميل.
لكن قبل ذلك، نريد أن نسمع منكم أنتم.
كيف عشتم هذه الدورة العاشرة؟
ما الذي لامسكم؟ ما الذي أعجبكم؟ وما الذي تتمنون أن ترونه معنا في الدورة القادمة؟
👇 اكتبوا لنا في التعليقات. نقرأ كل كلمة.
وإذا كنتم بحاجة إلى صورة، وثيقة، معلومة أو أي خدمة مرتبطة بيوم أمس، فنحن هنا. فقط راسلونا.
شكراً لكل من ساهم في جعل هذا اليوم كما كان.
وشكراً، بكل صدق، لكل من كان معنا. 🤍
هذه الطبعة العاشرة كانت نجاحاً جماعياً… وذكراها لنا جميعاً.
Send a message to learn more