02/05/2026
بين أروقة الألم وصوت أجهزة الدياليز، ترقد زوجة الأستاذ الدكتور خالد زيغمي في رحلة شاقة أنهكها المرض وأتعب جسدها، لكنها ما تزال تتشبث بالأمل وبرحمة الله الواسعة.
هي اليوم لا تحتاج فقط إلى العلاج، بل إلى قلوب رحيمة، وأيادٍ تمتد بالعون، ودعوات صادقة تُرفع في جوف الليل بأن يبدّل الله تعبها راحة وألمها شفاء.
من استطاع التبرع والمساعدة فلا يبخل، ومن عجز فليهبها دعوة خالصة من القلب، فربّ دعاءٍ صادق يفتح أبواب الفرج.
اللهم اشفها شفاءً لا يغادر سقماً، وألبسها لباس الصحة والعافية