03/07/2026
بلدية الرشايقة تستحق الأفضل، وفوز ابنها إبراهيم حمادي بمقعد في المجلس الشعبي الوطني هو فرصة ليكون صوتها مسموعًا لدى السلطات العليا، وينقل انشغالات مواطنيها ويسعى إلى تحقيق التنمية التي تستحقها.
الرشايقة ما زالت بحاجة إلى الكثير من المشاريع وتحسين مختلف القطاعات، وهذا يتطلب تضافر الجهود والتفاف جميع أبنائها حول كل مبادرة تخدم المصلحة العامة.
اللهم اجعل إبراهيم حمادي فاتحة خير على بلدية الرشايقة، ووفقه لتحمل الأمانة وأداء المسؤولية بما فيه خير الوطن والمواطن.