08/05/2026
🔴 “إنّما الإنسان أثر… وبعض الآثار لا يطويها الزمن.”
📍بمناسبة إحياء ، الموافق لـ 08 ماي، نستحضر بكل فخر واعتزاز تلك الآثار الإنسانية العظيمة التي يتركها رجال ونساء العمل الإنساني عبر ربوع الوطن، ممن جعلوا من التطوع رسالة سامية، ومن التضامن أسلوب حياة، ومن خدمة الإنسان شرفا ومسؤولية.
📍في هذا اليوم العالمي، نُحيّي بكل إجلال المتطوعات والمتطوعين الذين كانوا ولا يزالون في الصفوف الأولى، يحملون الأمل إلى المحتاج، ويزرعون الطمأنينة في قلوب المتضررين، ويجوبون كل شبر في هذا الوطن العزيز ، حاضرِين في الكوارث، الأزمات، الحملات التضامنية، القوافل الطبية، ومختلف المبادرات ، بروحٍ وطنية صادقة وإيمان عميق بقيمة الإنسان.
📍إنهم أولئك الذين اختاروا أن تكون بصمتهم في حياة الآخرين نورًا، وأن يكون أثرهم ممتدًا في كل بيت خفّفوا عنه معاناة، وفي كل مريض رافقوه، وفي كل محتاج أعادوا إليه الأمل والكرامة.
📍وفي هذه المناسبة، نقف بكل خشوع وإجلال أمام أرواح شهداء العمل الإنساني الذين أعطوا أعمارهم في سبيل أداء رسالتهم النبيلة، ورحلوا وهم يؤدّون واجبهم الإنساني بكل شجاعة وتفانٍ، تاركين خلفهم آثارًا خالدة لا يمحوها الزمن، ومواقف ستبقى محفورة في ذاكرة الإنسانية والوطن.
📍كما نثمّن الجهود الكبيرة المبذولة عبر ربوع الوطن من طرف كل المتطوعات والمتطوعين، الذين يواصلون حمل رسالة الهلال الأحمر والصليب الأحمر بكل وفاء وإخلاص، مؤمنين بأن الإنسانية ليست شعارًا يُرفع، بل مواقف تُجسّد في الميدان كل يوم.
تحية تقدير لكل يدٍ امتدت بالعطاء، ولكل قلبٍ اختار الرحمة، ولكل روحٍ آمنت بأن أعظم أثر يمكن أن يتركه الإنسان… هو الخير الذي يزرعه في حياة الآخرين.