الفدرالية الولائية لصيادين المسيلة

الفدرالية الولائية لصيادين المسيلة ممارسة الهواية الصيد في الجزائر

الفيدرالية الصيادين المسيلة خلية الاعلام و الاتصال
01/09/2026

الفيدرالية الصيادين المسيلة
خلية الاعلام و الاتصال

الفيدرالية الصيادين المسيلة خلية الاعلام و الاتصال🟢 فأل خير إن شاء الله وبداية انفراج لملف الصيد وهوايتنا النبيلة 🟢بعد ط...
01/09/2026

الفيدرالية الصيادين المسيلة
خلية الاعلام و الاتصال
🟢 فأل خير إن شاء الله وبداية انفراج لملف الصيد وهوايتنا النبيلة 🟢

بعد طول انتظار، وبعد هذه التحضيرات التي نراها اليوم، نتمنى من الله عز وجل أن تكون بادرة خير حقيقية وبداية انفراج طال انتظاره لملف الصيد، وأن تكلل جهود الجميع بالتسوية التامة والشاملة لهذا الملف، في كنف دولتنا العظيمة، وفي القريب العاجل إن شاء الله.

ونحن على يقين بأن مطالبنا تسير بخطى ثابتة، وأن العمل الجاد والتنسيق المستمر سيقوداننا، بإذن الله، إلى تحقيق ما نصبو إليه جميعًا.

ومن هذا المنبر، نوجه نداءً إلى رؤساء الجمعيات، وأعضاء المكتب الفيدرالي، وجميع المسؤولين، وكذا كافة الصيادين:
نرجو من الجميع مضاعفة الجهود، والقيام بالمهام المنوطة بهم بكل جدية ومسؤولية، والإسراع في تحضير قوائم الصيادين المنخرطين، وضبط السجلات والوثائق الخاصة بالجمعيات في أقرب وقت ممكن، حتى نكون جاهزين وعلى أتم الاستعداد، ونكون في الموعد إن شاء الله.

فالمرحلة القادمة تتطلب منا جميعًا الانضباط، التنظيم، التعاون، والصبر، لأن نجاح هذا المسعى مسؤولية مشتركة، وكل واحد منا له دور في إنجاحه.

نسأل الله أن يجعل هذه التحضيرات فأل خير وبداية ف*ج قريب، وأن يوفق كل من يسعى لخدمة الصيادين والدفاع عن حقهم في ممارسة هوايتهم النبيلة في إطار القانون.

اللهم اجعلها بداية خير وف*ج، ووفقنا وإياكم لما فيه الخير والصلاح. 🤲

🇩🇿 عاشت الجزائر، وبالتوفيق لجميع الصيادين.
إن شاء الله القادم أفضل.

الفيدرالية الصيادين المسيلة خلية الاعلام و الاتصال ******برقية تهنئة وتمنيات بالتوفيق والنجاح******إلى معالي السيد علي خ...
01/09/2026

الفيدرالية الصيادين المسيلة
خلية الاعلام و الاتصال
******برقية تهنئة وتمنيات بالتوفيق والنجاح******
إلى معالي السيد علي خالدي
وزير الفلاحة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بمناسبة توليكم مهامكم على رأس وزارة الفلاحة، يشرفني، باسمي الخاص وباسم فيدرالية الصيادين لولاية المسيلة، أن أتقدم إلى معاليكم بأصدق عبارات التهاني وأسمى مشاعر التقدير، راجين لكم دوام التوفيق والسداد في أداء المهام والمسؤوليات الجسيمة الموكلة إليكم.
وإننا إذ نبارك لكم هذه الثقة، لنعرب عن خالص تمنياتنا لكم بالنجاح في مساعيكم الرامية إلى النهوض بالقطاع الفلاحي، وتعزيز مسيرة التنمية، والارتقاء بمجالات الصيد والمحافظة على الثروة الحيوانية والتنوع البيئي، بما يخدم المصلحة الوطنية ويحافظ على ثروات بلادنا الطبيعية للأجيال القادمة.
كما نؤكد لمعاليكم استعداد فيدرالية الصيادين لولاية المسيلة للمساهمة بكل جدية ومسؤولية في كل جهد من شأنه دعم القطاع، وترقية نشاط الصيد المنظم، والمساهمة في حماية الحياة البرية والمحافظة على التوازن البيئي.
وفي الختام، نجدد لمعاليكم أسمى عبارات التهاني، مقرونة بأصدق الدعوات بدوام النجاح والتوفيق في مهامكم النبيلة، سائلين المولى عز وجل أن يسدد خطاكم ويوفقكم لما فيه خير الوطن والمواطن.
وتفضلوا، معالي السيد الوزير، بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام.
السيد عماري بلقاسم
رئيس فيدرالية الصيادين لولاية المسيلة

الفيدرالية الصيادين المسيلة خلية الاعلام و الاتصال **** أليس الوقت قد حان للاستثمار في طاقة الصيادين لحماية غاباتنا؟_ في...
01/09/2026

الفيدرالية الصيادين المسيلة
خلية الاعلام و الاتصال
**** أليس الوقت قد حان للاستثمار في طاقة الصيادين لحماية غاباتنا؟

_ في كل بلدية تقريبًا نجد جمعية للصيد، وعلى مستوى كل ولاية توجد فيدرالية للصيادين، ويُقدّر عدد الصيادين المنخرطين على المستوى الوطني بأكثر من 40 ألف صياد.

هذا الرقم ليس مجرد رقم إحصائي، بل هو قوة بشرية ميدانية منتشرة في مختلف مناطق البلاد، تعرف الغابات ومسالكها وتضاريسها ومواطن الحيوانات ومصادر المياه، وتملك خبرة ميدانية لا يمكن اكتسابها بسهولة.

ومن بين هؤلاء الصيادين يوجد آلاف الشباب الذين لا يملكون عملًا ثابتًا.

فهل يعقل أن تبقى هذه الطاقات معطلة، بينما نعاني في الوقت نفسه من صعوبة مراقبة وحماية مساحاتنا الغابية الشاسعة؟

ألم يحن الوقت للتفكير بجدية في استغلال هذه الطاقة البشرية وتنظيمها وتكوينها، وتحويل جزء منها إلى قوة حقيقية للمساهمة في حماية الغابات والثروة الحيوانية؟

لماذا لا نؤسس لسلك متخصص من "حراس الغابات" من بين الصيادين؟

ليس المقصود أن يحل الصياد محل عون الغابات أو أن تعطى المسؤوليات بطريقة عشوائية، وإنما أن يتم انتقاء وتكوين وتوظيف الراغبين منهم وفق شروط واضحة وقوانين محددة، للاستفادة من خبرتهم ومعرفتهم بالميدان.

يمكن أن يكون هؤلاء الحراس موزعين على البلديات والمناطق الغابية، ويعملون بالتنسيق المباشر مع مصالح الغابات والسلطات المحلية والحماية المدنية.

ومن مهامهم:

مراقبة الغابات والإبلاغ عن أي خطر أو اعتداء.

التبليغ المبكر عن الحرائق والدخان.

المساهمة في مكافحة الصيد غير الشرعي.

حماية الحيوانات البرية ومواطنها.

مراقبة المسالك والمناطق المعزولة.

المشاركة في حملات التشجير وإعادة تأهيل الغابات.

تنظيف النقاط الحساسة من المواد والنفايات القابلة للاشتعال.

المساهمة في عمليات إحصاء ومتابعة الثروة الحيوانية.

استعمال تطبيقات رقمية للإبلاغ الفوري عن المخالفات والحرائق.

المساهمة في عمليات الإنقاذ والتدخل الأولي، بعد تلقي التكوين اللازم.

من جمعية الصيد إلى شريك في حماية الغابة

يمكن للدولة أن تستفيد من الهيكلة الموجودة أصلًا.

جمعية الصيد في البلدية → فيدرالية الصيادين في الولاية → هيئة وطنية للتنسيق.

وبذلك يصبح لدينا تنظيم ميداني قادر على إيصال التعليمات والمعلومات بسرعة، وتعبئة المتطوعين والعمال، والتنسيق مع مصالح الغابات.

ويمكن إنشاء قاعدة بيانات وطنية للصيادين الراغبين في الانضمام إلى هذا البرنامج، مع تحديد اختصاص كل شخص ومكان إقامته وخبرته وتكوينه.

لماذا لا نجعل من الصياد "حارسًا للطبيعة"؟

الصياد الحقيقي ليس عدوًا للغابة ولا للحيوان.

بل هو من أكثر الناس ارتباطًا بالطبيعة، ويعرف قيمة التوازن البيئي، ويعرف أين تتحرك الحيوانات، وأين توجد المسالك والمناطق المعزولة.

لذلك يمكن تحويل هذه المعرفة إلى خبرة مهنية منظمة في خدمة حماية الطبيعة.

وهنا نربح ثلاث مرات:

نحمي الغابة.
نحمي الثروة الحيوانية.
ونوفر فرص عمل لآلاف الشباب.

والأهم: لا نبدأ من الصفر

لدينا جمعيات موجودة.

لدينا فيدراليات موجودة.

لدينا صيادون منتشرون في مختلف الولايات.

لدينا شباب يبحثون عن العمل.

ولدينا غابات تحتاج إلى مراقبة مستمرة.

ولدينا تكنولوجيا يمكن أن تجعل المراقبة أكثر فعالية.

إذن، لماذا لا نجمع كل هذه العناصر في مشروع وطني واحد لحماية الغابات وتشغيل الشباب؟

قد يكون الوقت قد حان لإطلاق دراسة وطنية حول إمكانية إنشاء "السلك الوطني لحراس الغابات وحماية الحياة البرية"، والاستفادة في مرحلته الأولى من آلاف الصيادين والشباب القاطنين بالقرب من المناطق الغابية، بعد التكوين والانتقاء والتأهيل.

الغابة تحتاج إلى من يحرسها، والشباب يحتاج إلى فرصة، والصيادون يملكون الخبرة الميدانية.

فلماذا لا نجعل من هذه المعادلة بداية لمشروع وطني جديد؟

حماية الغابة ليست وظيفة عابرة… إنها حماية لثروة وطنية ومستقبل أجيال كاملة.

الفيدرالية الصيادين ولاية المسيلةخلية الاعلام و الاتصال 🇩🇿باسم رئيس وأعضاء فيدرالية الصيادين لولاية المسيلة، نتقدم بأصدق...
27/08/2026

الفيدرالية الصيادين ولاية المسيلة
خلية الاعلام و الاتصال
🇩🇿باسم رئيس وأعضاء فيدرالية الصيادين لولاية المسيلة، نتقدم بأصدق عبارات التضامن والمواساة إلى أهلنا وإخواننا في الولايات والمناطق المتضررة من الحرائق الأخيرة، التي خلّفت خسائر مؤلمة في الأرواح والممتلكات والثروة الغابية.
وإذ نعبر عن وقوفنا الكامل إلى جانب العائلات المتضررة في هذه الظروف الصعبة، فإننا نسأل الله تعالى أن يحفظ بلادنا وأهلها، ويرحم من فقدوا حياتهم، ويشفي المصابين، ويعوض المتضررين خيرًا.
كما نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى أفراد الحماية المدنية، وأعوان الغابات، وأفراد الجيش الوطني الشعبي، والمتطوعين، وكل من ساهم في عمليات الإخماد والإنقاذ ومساعدة المواطنين.
إن فيدرالية الصيادين لولاية المسيلة تؤكد تضامنها الكامل مع أهلنا المتضررين، وتقف إلى جانبهم في هذه المحنة، سائلين الله أن يحفظ الجزائر وشعبها من كل مكروه.

18/08/2026
18/08/2026

الفيدرالية الصيادين ولاية المسيلة
خلية الاعلام و الاتصال
من مداخلات السيد عماري بلقاسم 2024
** عندما كانت الأصوات منخفضة، كان صوت رئيس فيدرالية الصيادين لولاية المسيلة مرتفعًا ومعه قلة قليلة ، يجوب كل أذن، ويصل إلى كل مديرية وكل وزارة، وحتى إلى رئاسة الجمهورية.

ومن خلال تدخلاته خلال سنة 2024، وبحضور ممثلي 40 ولاية، إلى جانب ممثلي المديرية العامة للغابات والجمارك الجزائرية ورؤساء الفيدراليات، ظلّ رئيس فيدرالية الصيادين لولاية المسيلة حاضرًا بقوة في طرح انشغالات ومشاكل الصيادين والدفاع عن حقوقهم.

لقد كان حريصًا في كل تدخلاته على إيصال صوت الصيادين، وطرح كل ما يخص هوايتهم وظروفهم وانشغالاتهم، مؤكدًا أن الدفاع عن الصيادين ليس مجرد كلام، وإنما مسؤولية ومتابعة مستمرة أمام مختلف الجهات المعنية.

17/08/2026

الفيدرالية الصيادين المسيلة
خلية الاعلام و الاتصال
كل التقدير والاحترام لرئيس فيدرالية الصيادين بالمسيلة،السيد عماري بلقاسم .. الذي كان صوتًا مسموعًا لدى مختلف المسؤولين والرؤساء والمديرين، في وقت سكت فيه الجميع وسعى بكل جدية إلى إيصال انشغالات الصيادين والدفاع عن مطالبهم المشروعة.
لقد كان حاضرًا في الميدان، يستمع لانشغالات الصيادين وينقلها إلى الجهات المعنية، ويقف إلى جانبهم في مختلف الظروف، إيمانًا منه بأن خدمة الصيادين والدفاع عن حقوقهم مسؤولية وأمانة.
نسأل الله أن يوفقه ويسدد خطاه، وأن يواصل جهوده في خدمة الصيادين والوقوف إلى جانبهم، لما فيه الخير والصالح العام.

الفيدارالية الصيادين المسيلة خلية الاعلام و الاتصال تبقى الجزائر، بمؤسساتها ودولتها ورجالها، وفيةً لانشغالات شعبها ومواط...
16/08/2026

الفيدارالية الصيادين المسيلة
خلية الاعلام و الاتصال
تبقى الجزائر، بمؤسساتها ودولتها ورجالها، وفيةً لانشغالات شعبها ومواطنيها، وحريصةً على الاستماع إلى مطالبهم والعمل على معالجتها، بما يزرع الأمل ويعزز الطمأنينة والثقة في نفوس الجميع. فلكل ملف وقته، ولكل حل ظروفه وتوقيته، والدولة أدرى بما يحتاجه كل ملف من دراسة وتحضير وإجراءات، بما يخدم مصلحة المواطن ويحفظ له حقوقه.
وفي هذا الإطار، فإن انعقاد اجتماع المجلس الأعلى للصيد يُعد خطوة مهمة في اتجاه إعادة تنظيم هذا الملف، وبعث ديناميكية جديدة في تسييره، والتحضير المبكر والجاد لفتح موسم الصيد القادم، من خلال دراسة مختلف الجوانب المرتبطة به، وتحديد متطلباته واحتياجاته، ووضع الترتيبات الإدارية والميدانية اللازمة لإنجاح موعد الافتتاح.
إن مثل هذه الخطوات تبعث برسالة إيجابية إلى جميع الصيادين الجزائريين، وتمنح هذا الملف نفسًا جديدًا، كما تعكس إرادة حقيقية في التحضير المسبق بدل انتظار اللحظات الأخيرة. فافتتاح موسم الصيد بالنسبة لنا ليس مجرد موعد عادي، بل هو مناسبة ينتظرها آلاف الصيادين، وعرس يجتمع حوله عشاق هذه الهواية التي نمارسها في إطار القانون واحترام التنظيمات المعمول بها.
قلناها من قبل، ونقولها اليوم بكل ثقة: علينا أن نتفاءل بالخير، وأن نحسن الظن، وأن نثق في مؤسسات دولتنا وفي الرجال القائمين على هذا الملف. وبشائر الخير التي نراها اليوم تدفعنا إلى مزيد من التفاؤل، وإلى الاعتقاد بأن صبر الصيادين وانتظارهم ومطالبهم المشروعة لن تذهب سدى.
يا إخواني الصيادين، لقد صبرتم وانتظرتم، وواصلتم المطالبة بحقكم في ممارسة هوايتكم في إطار قانوني ومنظم، واليوم علينا أن نواصل التحلي بالصبر والثقة، وأن نترك للجهات المعنية الوقت الكافي لاستكمال الإجراءات والتحضيرات اللازمة. وبإذن الله، ستكون ثمار هذا الصبر في مستوى تطلعات الصياد الجزائري، من خلال فتح موسم الصيد وتوفير الظروف المناسبة لممارسة هوايتنا بكل قانونية وحرية.
ومن هذا المنطلق، فإن الاجتماع التحضيري المنعقد اليوم يُعتبر في حد ذاته رسالة واضحة وجوابًا عمليًا لكل من شكك في أهمية التحضيرات الاستباقية التي طالما طالبنا بها ونادينا بضرورة الشروع فيها مبكرًا، حتى نكون على أتم الاستعداد، ونصل إلى موعد افتتاح الموسم ونحن جاهزون إداريًا وميدانيًا.
نحن اليوم أمام مؤشرات إيجابية تستحق التفاؤل، وعلينا أن نكون جزءًا من الحل، وأن نساند كل خطوة جادة تصب في مصلحة الصيادين وتخدم هذا الملف.
نسأل الله أن يوفقنا جميعًا لما فيه الخير، وأن تتكلل هذه الجهود بالنجاح، وأن يكون الموسم القادم فاتحة خير على جميع الصيادين الجزائريين.
وفقنا الله وإياكم لخدمة هذا الملف، وخدمة إخواننا الصيادين، لما فيه خير البلاد والعباد.

Adresse

طريق البرج بوعريريج القديمة
M'sila
2801

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque الفدرالية الولائية لصيادين المسيلة publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager