الجمعية الجزائرية للإغاثة الإنسانية مكتب ولاية جيجل

الجمعية الجزائرية للإغاثة الإنسانية مكتب ولاية جيجل جمعية وطنية،إنسانية وعلمية،متخصصة في مجال الإغاثة الإنسانية العاجلة والدائمة

19/08/2026
في اليوم العالمي للعمل الإنساني… الخير الذي لا يموتبمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، تتقدم الجمعية الجزائرية للإغاثة...
19/08/2026

في اليوم العالمي للعمل الإنساني… الخير الذي لا يموت

بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، تتقدم الجمعية الجزائرية للإغاثة الإنسانية بأسمى عبارات الشكر والتقدير والعرفان إلى كل إنسان اختار أن يكون عونًا لغيره، وإلى كل متطوع، ومسعف، وطبيب، وممرض، ورجل حماية مدنية، وعامل، وموظف، وجمعية، ومنظمة، ومؤسسة، وكل يدٍ امتدت بالخير إلى محتاج، وكل قلبٍ حمل همَّ الإنسان أينما كان.

فالعمل الإنساني ليس وظيفةً محددة، ولا مؤسسةً بعينها، ولا يقتصر على المنظمات الهيئات الرسمية؛ بل هو قيمة راسخة في الإنسان، وسلوك نبيل، ومسؤولية أخلاقية تجاه الحياة والآخرين.

وقد كان إغاثة الملهوف، وإطعام المحتاج، ونصرة الضعيف، ورعاية اليتيم، ومساعدة الناس من مكارم الأخلاق التي جسدها نبينا محمد ﷺ، الذي جاء برسالة الرحمة والخير للناس. ومن هذه القيم العظيمة استلهم الإنسان عبر التاريخ معاني الرحمة وحماية الضعفاء ورفض الاعتداء والعنف.

وفي التاريخ الإنساني الحديث، كان الأمير عبد القادر الجزائري نموذجًا استثنائيًا في احترام الإنسان حتى في زمن الحرب؛ فقد عُرف بمواقفه في حماية الأسرى ورفض قتل الأبرياء، وبإنقاذ آلاف المسيحيين في أحداث دمشق سنة 1860، حتى أصبح اسمه شاهدًا على أن الإنسانية يمكن أن تسمو فوق الحروب والانقسامات.

وهذه القيم الإنسانية هي التي تطورت لاحقًا في القانون الدولي الإنساني، وصولًا إلى نشأة الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، التي ارتبط تأسيسها بمبادرة هنري دونان عقب مآسي معركة سولفرينو سنة 1859.

فالإنسانية لا دين لها في المساعدة، ولا لون لها، ولا جنسية لها، ولا حدود تقف أمامها.

إنها أن ترى الألم فتتحرك، وأن ترى الجوع فتطعم، وأن ترى الخوف فتطمئن، وأن ترى المصاب فتسعفه، وأن ترى المنكوب فتقف إلى جانبه.

وفي هذا اليوم، نؤكد أن العمل الإنساني الحقيقي ينبذ العنف والتطرف والكراهية والانتقام، ويرفض أن تتحول حياة الإنسان إلى رقم في نشرات الأخبار.

ونرفع صوتنا من أجل عالم أكثر أمنًا وسلامًا، عالم تُصان فيه كرامة الإنسان، وتُحترم فيه حياة المدنيين، وتُحفظ فيه حقوق الشعوب، ونرفض ما يتعرض له المدنيون من معاناة وانتهاكات في فلسطين المحتلة، كما نؤكد ضرورة احترام كرامة الإنسان وحقوقه في الصحراء الغربية وسائر مناطق النزاع في العالم.

نريد عالمًا سالمًا، مسالمًا، تسوده الرحمة والعدل والخير؛ عالمًا لا يكون فيه الاختلاف سببًا للكراهية، ولا القوة مبررًا للظلم، ولا الحرب قدرًا أبديًا للبشر.

الجزائر… وطنٌ له تاريخ طويل مع الإنسانية

لقد كانت الجزائر، عبر تاريخها، مدرسة في التضحية والتكافل والعمل من أجل الإنسان.

وفي ثورتنا التحريرية المجيدة، لم يكن المجاهدون يحملون السلاح فقط، بل حملوا معهم قيم التكافل والتضامن والإغاثة. وكان الأطباء والممرضون والممرضات والمتطوعون والعاملون في المجال الصحي والاجتماعي جزءًا من ملحمة إنسانية عظيمة، يقدمون العلاج والإسعاف والرعاية للجرحى والمجاهدين والسكان، في ظروف بالغة الصعوبة.

وتبقى أسماء نساء جزائريات مثل حسيبة بن بوعلي، جميلة بوحيرد، جميلة بوباشا وغيرهن من المناضلات شاهدات على أن المرأة الجزائرية كانت حاضرة في ميادين التضحية والرعاية والمقاومة، وأن تاريخ الجزائر حافل بنماذج جعلت من خدمة الإنسان جزءًا من رسالتها الوطنية.

كما أن الدبلوماسية الجزائرية قدمت هي الأخرى صورًا بارزة من تغليب الحلول السلمية والإنسانية، ومن أبرزها الدور الذي اضطلع به وزير الخارجية الجزائري محمد الصديق بن يحيى في جهود الوساطة الجزائرية خلال أزمة الرهائن الأمريكيين في إيران، وصولًا إلى اتفاقات الجزائر سنة 1981.

فالعمل الإنساني في الجزائر ليس شعارًا عابرًا؛ إنه قيمة رافقت مسيرة الشعب الجزائري، وتواصلت في مؤسسات الدولة، وفي الجيش الوطني الشعبي، وفي الحماية المدنية، وفي القطاع الصحي، وفي مختلف المصالح والهيئات التي تعمل من أجل حماية الإنسان وخدمته.

إلى أبطال الحماية المدنية والطاقم الطبي…

كل التحية والتقدير إلى أعوان الحماية المدنية الذين يقفون في الصفوف الأولى عندما تقع الكوارث والحرائق والحوادث، ويضعون إنقاذ الأرواح فوق كل اعتبار.

وكل التحية إلى الأطباء والممرضين والأطقم الطبية وشبه الطبية الذين يمارسون مهنتهم بروح إنسانية قبل أن تكون وظيفة.

لكننا نقول أيضًا:

العمل الإنساني ليس حكرًا على أحد.

فالمعلم الذي يعلّم طفلًا هو عمل إنساني.

والموظف الذي يؤدي مسؤوليته بأمانة هو عمل إنساني.

والعامل الذي يؤدي عمله بإخلاص هو عمل إنساني.

ومن يغرس شجرة، ويحافظ على البيئة، ويساعد مسنًا، ويرشد تائهًا، ويواسي حزينًا، وينقذ حيوانًا، ويتبرع بوقته، أو يمد يد العون لمحتاج…

كل ذلك عمل إنساني.

فالخير موجود في كل إنسان، ولا يستطيع أحد أن يحتكر الخير أو يضع له حدودًا.

إلى متطوعي الجمعية الجزائرية للإغاثة الإنسانية

نتوجه بكل فخر واعتزاز إلى متطوعي ومسؤولي الجمعية الجزائرية للإغاثة الإنسانية، الذين اختاروا طريق العطاء وخدمة المجتمع.

إن تكوين المواطنين والشباب والمتطوعين في مجالات الإسعاف، والإغاثة، والدعم النفسي، والاستجابة للكوارث، والوقاية، والإخلاء والتدخل أثناء الأزمات، ليس هدفه منافسة مؤسسات الدولة، وإنما بناء متطوع واعٍ، منظم، مؤهل، يعرف حدوده، ويعمل بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية ومختلف مصالح الدولة، حتى يكون عونًا لها لا عائقًا أمامها.

فالمتطوع الحقيقي لا يبحث عن الظهور، بل عن الأثر.

ولا يبحث عن الشهرة، بل عن إنقاذ إنسان.

ولا ينتظر المقابل، لأنه يؤمن أن أعظم مكافأة هي أن تكون سببًا في نجاة إنسان أو تخفيف معاناته.

الخير سيبقى…

قد تنتهي الحروب، وقد تتغير الأنظمة، وقد تتبدل الأجيال، وقد يفنى هذا العالم يومًا، لكن قيمة الخير لا تفنى.

قد يحاول البعض إضعاف الخير، أو إخماد صوت الرحمة، أو زرع الكراهية في النفوس، لكن الخير سيظل قائمًا ما دام هناك إنسان يشعر بآلام أخيه الإنسان.

وفي كل كارثة، ستجد يدًا تمتد.

وفي كل ظلام، ستجد من يشعل نورًا.

وفي كل مأساة، ستجد من يقول:

أنا هنا لأساعد.

ولهذا، فإننا في اليوم العالمي للعمل الإنساني نحيي كل متطوعي الجزائر، وكل الجمعيات والمنظمات والمؤسسات، وكل فرد يعمل من أجل الخير، ونقول لهم:

شكرًا لأنكم تجعلون الجزائر أجمل.
شكرًا لأنكم تبنون جزائر الأمجاد، جزائر الأخيار.
شكرًا لأنكم تحملون أمانة وطن ضحى من أجله الشهداء والمجاهدون، ورويت أرضه بدمائهم حتى نعيش نحن اليوم في أمن وسلام وأمل.

رحم الله شهداء الجزائر الأبرار، وحفظ مجاهديها، وبارك في كل يدٍ تعمل من أجل هذا الوطن، وكل قلبٍ يحمل الخير للإنسان.

وفي الختام، نؤمن أن الإنسان لا ينبغي أن يتوقف عن فعل الخير حتى في أصعب اللحظات، وأن الأمل لا يموت ما دام هناك من يزرع.

قال رسول الله ﷺ:

«إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها».

فحتى لو اقتربت النهاية… ازرع.

وحتى لو اشتد الظلام… أنر.

وحتى لو كثر الألم… ساعد.

وحتى لو ظننت أن الخير قليل… كن أنت الخير.

كل عام وكل العاملين في المجال الإنساني بخير.
كل عام وكل متطوعي الجزائر بخير.
كل عام والإنسانية بخير.

أحسن بوطالب رئيس المكتب الولائي جيجل
🇩🇿 للجمعية الجزائرية للإغاثة الإنسانية

من أجل إنسان… من أجل وطن… من أجل عالم أكثر رحمة وسلامًا.

08/08/2026
05/08/2026

هام الدورة المنظمة يوما غدا الخميس الخاصة بالإسعافات الاولية تم تأجيلها الى موعد لاحق
بلغ عدد المشاركين في الدورة 215 مشارك

04/08/2026

🚨 الجمعية الجزائرية للإغاثة الإنسانية

تعلن عن فتح باب التسجيل للدفعة الرابعة من المشروع الوطني للتدريب المتخصص في علوم الإغاثة الإنسانية

بعد النجاح الذي حققته الدفعات السابقة، وتتويج الدفعة الثالثة بتخرج كفاءات شابة مؤهلة، تواصل الجمعية الجزائرية للإغاثة الإنسانية رسالتها الإنسانية بإطلاق الدفعة الرابعة من مشروعها الرائد، أحد أبرز المشاريع التدريبية المتخصصة في علوم الإغاثة الإنسانية، وفق معايير ومناهج تدريبية معتمدة دوليًا، وبإشراف نخبة من المدربين والخبراء ذوي الكفاءة والخبرة الميدانية.

إنه ليس مجرد تدريب، بل مشروع استراتيجي طموح يهدف إلى إعداد جيل من الكفاءات القادرة على الاستجابة للأزمات والكوارث، وإدارة العمليات الإنسانية بكفاءة واحترافية، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر استعدادًا لمواجهة مختلف المخاطر.

وندعو إلى الانضمام لهذا المشروع جميع أعضاء الجمعية الجزائرية للإغاثة الإنسانية، وكافة الجمعيات والهيئات والنوادي الشبابية والفاعلين في مجالات الإغاثة، والتضامن، والتكافل، والإنقاذ، والإسعاف، والعمل التطوعي والإنساني، وكل من يؤمن بأن خدمة الإنسان رسالة ومسؤولية.

يتضمن البرنامج تكوينًا متخصصًا يجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، ويغطي أحدث المفاهيم والممارسات في العمل الإنساني، بما يسهم في تأهيل كوادر وطنية قادرة على تقديم استجابة فعالة واحترافية وفق أفضل المعايير الدولية.

🔗 التسجيل المباشر:
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLScu0J98Ujj19t_CBJTAyzyw6MqZwZVZYhCiLj6QkjPPoqt6xQ/viewform?usp=publish-editor

📩 للاستفسار، يرجى التواصل عبر الصفحة الرسمية للجمعية أو من خلال الأرقام المبينة في الإعلان.

كن جزءًا من مشروع يصنع الأثر... ويؤهل قادة العمل الإنساني في الجزائر.

شعارنا:
خدمة الإنسان بإحسان.

بسم الله الرحمن الرحيم﴿إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾تلقت الجمعية الجزائرية للإغاثة الإنسانية ببالغ الحزن و...
31/07/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾

تلقت الجمعية الجزائرية للإغاثة الإنسانية ببالغ الحزن والأسى نبأ حادث المرور الأليم الذي شهدته ولاية بومرداس، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا وإصابة آخرين.

وأمام هذا المصاب الجلل، تتقدم الجمعية بخالص التعازي وصادق المواساة إلى عائلات الضحايا، وإلى كافة سكان ولاية بومرداس، سائلين الله عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

كما تعرب الجمعية عن تضامنها الكامل مع جميع المتضررين، وتثمن الجهود التي تبذلها مختلف مصالح الحماية المدنية، والأسلاك الأمنية، والطواقم الطبية، وكل المتدخلين في عمليات الإنقاذ والإغاثة.

رحم الله الضحايا، وشفى المصابين، وحفظ الله الجزائر وشعبها من كل سوء.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

Adresse

جيجل
Jijel
18000

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque الجمعية الجزائرية للإغاثة الإنسانية مكتب ولاية جيجل publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager