IL Castello Rosso

IL Castello Rosso IL CASTELLO ROSSO DI FEDJ M’ZALA 2023

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته في زمن كثرت فيه المسافات بقي المدرج المكان الوحيد الذي يجمعنا دون شروط. هنا لا تُق...
15/05/2026

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
في زمن كثرت فيه المسافات بقي المدرج المكان الوحيد الذي يجمعنا دون شروط. هنا لا تُقاس الأسماء، ولا تُذكر الخلافات،هنا تُرفع الراية فوق الجميع.

تعلن العائلة عن فتح باب الانخراط للموسم الجديد،
ليس كإجراء عادي،بل كفرصة حقيقية للمّ الشمل، وإعادة الروح إلى الصفوف التي فرقتها الأيام.هذه الدعوة موجهة لكل من ابتعد،لكل صوت غاب،ولكل قلب مازال ينبض لنفس الألوان رغم الصمت.

لقد مرت العائلة بالكثير،لكن بعض الفرص لا تأتي مرتين
واليوم، أكثر من أي وقت مضى، أصبح الاتحاد ضرورة لا خيارًا.
إما أن نقف صفًا واحدًا ونستعيد هيبة المدرج، أو نترك كل شيء يضيع وسط الفرقة والنسيان.

لا أحد يعلم ما تخبئه الأيام،
لكن الجميع يعلم أن الكيانات العظيمة لا تعيش إلا برجالها.
اليوم أو أبدًا.
هته هي اللحضة التي يجب أن يختار فيها كل واحد مكانه.

"لمن يريد الانخراط يكفي مراسلة بريد الصفحة لنوجهه لاقرب عضو مسؤول في منطقته"

"We bring the joy"لكن هذا الفرح ليس هدية بل إرث .إرث ضحكةٍ عبرت الزمن,من أسطورةٍ غامضةإلى مدرجٍ يكتب نهايتها بطريقته, دا...
08/05/2026

"We bring the joy"
لكن هذا الفرح ليس هدية بل إرث .
إرث ضحكةٍ عبرت الزمن,من أسطورةٍ غامضة
إلى مدرجٍ يكتب نهايتها بطريقته, دامت أفراحنا وشكراً لكل من يسهر على هذا الكيان ويعمل على الإرتقاء به.
عاشت العائلة عاش الفريق و تعيش المدينة ❤️

CRBF 3-0 USMAB مباراة أخرى نكتب فيها سطرًا جديدًا من الحكاية , انتصار مهم، لكنه ليس النهايةمباراة اثبت فيها فريقنا و الل...
24/04/2026

CRBF 3-0 USMAB
مباراة أخرى نكتب فيها سطرًا جديدًا من الحكاية , انتصار مهم، لكنه ليس النهاية
مباراة اثبت فيها فريقنا و اللاعبين انهم قادرون على تحقيق الهدف المنشود وان التعثرات السابقة لم تكن سوى هفوات عابرة, لا تُلخّص من نحن ومانحن قادرون عليه و كلنا ثقة في فريقنا انه قادر على ماهو ات .
بالنسبة للعائلة فستظل دائما وابدا وفية للالوان في كل الظروف و في كل الاحوال كما جرت العادة و رغم ان القلوب اتعبها مالايقال سنبقى نغني كي لايسمع الصمت ونضحك كي لا ينكشف الثقل الذي نحمله.نمضي ونحن لا نملك يقين الغد , فالأيام تخفي بين طيّاتها ما لا يُقرأ، وتُبدّل الوجوه والمعاني دون استئذان.
ما نراه اليوم واضحًا، قد يتلاشى غدًا، وما نحسبه ثابتًا قد يتغيّر في لحظة.
نعيش بين احتمالات لا تُحصى , نتمسك بالحاضر كأنه الحقيقة الوحيدة، بينما المستقبل يكتب نفسه في الخفاء، بعيدًا عن كل توقّعاتنا.
عاشت العائلة عاش الشباب و تعيش المدينة ❤️

16/04/2026

Rochdi Djazira ( El Hamra) CRBF سياراف (الحمرة)

لسنا ممن يُؤخذون على حين غفلة، ولا ممن تُساق خُطاهم إلى المجهول وهم يظنون أنهم يختارون الطريق , لقد أبصرنا ما وراء الوجو...
28/03/2026

لسنا ممن يُؤخذون على حين غفلة، ولا ممن تُساق خُطاهم إلى المجهول وهم يظنون أنهم يختارون الطريق , لقد أبصرنا ما وراء الوجوه وسمعنا ما تخفيه النوايا وفهمنا منذ البدء أن هذه الساحة لم تكن يومًا ميدانَ لعبٍ بريء،ولا موضعَ عبورٍ عابر، بل كانت وما تزال رقعةً تُدار فوقها المصائر وتُختبر فيها القلوب، وتُعرّى عند أطرافها الأقنعة. دخلها كثيرون وهم يظنون أن الحماسة وحدها تكفي، وأن الصخب يساوي القوة، وأن كثرة الوجوه تصنع الهيبة.
لكن الأيام ـ وهي أصدق من الشعارات ـ علّمت الجميع أن الضجيج لا يصنع مقامًا، وأن من لا يملك بوصلة الثبات،تبتلعه أول عاصفة، ويتحول من مدّعٍ للمشهد إلى أثرٍ باهتٍ على هامش الحكاية .
أما نحن،
فما جئنا لنملأ الفراغ،ولا لنكون عددًا يُحصى ولا ظلًا عابرًا في صورةٍ جماعية يبتلعها النسيان, جئنا لأننا نعرف معنى الوقوف حين يتراجع الآخرون، ومعنى الثبات حين تتبدل الوجوه، ومعنى أن تُمسك أعصابك في زمنٍ صار فيه الاندفاع الأرعن يُقدَّم على أنه بطولة. لقد رأينا كيف تسقط النفوس قبل الأجساد، وكيف ينهار الإنسان من داخله قبل أن يهتز موضع قدميه.ورأينا كذلك أن أخطر الهزائم ليست تلك التي تقع في العلن،بل تلك التي تبدأ في الخفاء، حين يضعف اليقين،وتبرد العزيمة، ويبدأ المرء في مساومة ذاته على ما كان بالأمس يعدّه من الثوابت.
ومن هنا كانت معركتنا أعمق من أن تُختزل في لحظة، وأكبر من أن تُقاس بردة فعل، وأبعد من أن تُفهم بمنطق السطح. إنها معركة الوعي قبل الصدام،ومعركة الإرادة قبل الحركة، ومعركة من يعرف أن كل خطوةٍ غير محسوبة قد تفتح للخصم بابًا كان يعجز عن اقتحامه وجهًا لوجه. لسنا سذّجًا لنحسب أن الجميع خصومٌ ظاهرون، ولا غافلين لنظن أن الخطر لا يأتي إلا من الأمام. فكم من يدٍ صافحت وفيها خنجر، وكم من وجهٍ ابتسم وهو يخبئ في الظل مشروع سقوطك، وكم من صوتٍ ارتفع باسم الوفاء ثم انكشف عند أول اختبار أنه لم يكن إلا صدى هشًّا ينهار عند أول ارتطام بالحقيقة.
ولهذا تعلمنا أن لا نُسرف في الاطمئنان، ولا نمنح المعاني العظيمة لمن لم يدفع ثمنها، ولا نضع الثقة إلا حيث يثبتها الفعل، فالكلمات مهما حسُن وقعها
لا تُقيم ظهرًا، ولا تحفظ صفًا،ولا تُصنع منها القلاع.
نحن لا نُفتن بالمظاهر، ولا تُربكنا الزينة التي يلبسها الضعفاء ليخفوا خواءهم. فقد أدركنا أن بعض الناس لا يدخلون الميدان ليصنعوا التاريخ،بل ليلتقطوا لأنفسهم موضعًا قريبًا من الضوء، فإذا انطفأ وهج اللحظة
عادوا إلى حجمهم الحقيقي، وتناثروا كما يتناثر الغبار حين يمر عليه أول ريح. أما نحن فلا نبحث عن الضوء لأنه يلمع، بل لأننا نعرف كيف نحمله ولو كان ثمنه الاحتراق. ولا نطلب المكانة لأنها تُمنح، بل لأننا نؤمن أن المقامات الحقيقية لا تُوهب لمن يطلبها، بل تُنتزع انتزاعًا بالصبر، وتُحمى بالثبات،وتُصان برجالٍ لا يبيعون الموقف إذا اشتدت الكلفة. لقد اخترنا أن نكون في قلب العاصفة، لا لأن الطريق سهل، بل لأن الطريق الصعب وحده يكشف معدن الرجال. وفي كل مرةٍ حاول فيها البعض أن يقرأنا بعين الاستخفاف، كنا نترك للزمن مهمة الرد، لأن الزمن وحده يفضح المدّعين، ويُبقي على من بُني على أصلٍ لا يهتز. نحن لا نُكثر الالتفات، لأن الذي يعرف وجهته لا يرهقه صخب الممرات الجانبية. ولا ننشغل بمن يلوّح من بعيد، أو يظن أن الحضور يُقاس بارتفاع الصوت، فقد تعلمنا أن أكثر الضوضاء تخرج من الفراغ، وأن أرسخ الخطوات هي تلك التي لا تحتاج إلى إعلانٍ في كل مرة.لسنا هنا لنقنع أحدًا بنا، ولا لنستجدي اعترافًا من أحد، فمن عرف القيمة أدركها دون شرح، ومن أعماه الهوى فلن تنفعه كثرة البراهين. يكفينا أننا حين نقف،نعرف لماذا نقف،وحين نمضي،نمضي ونحن على وعيٍ بما نحمل،وبما نمثل،وبما لا يحق لنا أن نفرط فيه.وإن كان غيرنا يدخل الميدان ليُرى، فنحن ندخله لنُثبِت.وإن كان غيرنا يكتفي بالصورة،فنحن نبحث عن الأثر. وإن كان غيرنا يطارد لحظة التصفيق،فنحن نطارد ما هو أبقى من الضجيج,الهيبة التي لا تُطلب،والأثر الذي يبقى حتى بعد انطفاء كل الأصوات.
هذه ليست رقعةً للهو،ولا ساحةً للمجاملات،ولا موضعًا يُمنح فيه المقام لمن يحسن التمثيل.هذه أرضٌ لا تحفظ إلا الصادقين،ولا تُبقي إلا من عرف كيف يصمد حين تتكالب العيون وتضيق المساحات ويكثر المتربصون.ولذلك
فمن دخل هذا الطريق فعليه أن يعلم أنه لا مكان فيه لأنصاف القلوب ولا لأصحاب الخطوة المرتجفة ولا لمن يبدّل جلده كلما تبدلت الرياح.إما أن تكون على قدر الموقف،وإما أن يلفظك الطريق كما يلفظ الجسد ما لا ينتمي إليه.
نحن لا نزعم الكمال،لكننا نرفض الهشاشةولا ندّعي العصمة لكننا نعرف أن من لا يراجع نفسه سيتحول مع الوقت إلى خصمٍ من داخله قبل أن يهزمه أحدٌ من خارجه. ولذلك كان وعينا سلاحًا، وصبرنا درعًا، وثباتنا هو اللغة التي لا يستطيع كثيرون ترجمتها لأنهم لم يعيشوا ثمنها. وسيبقى الفرق بيننا وبين غيرنا أننا لا نتحرك لأن اللحظة أغرتنا، بل لأن المبدأ ألزمنا. ولا نثبت لأن الطريق خالٍ من الألم، بل لأننا نعرف أن كل معنى عظيم يمر أولًا من باب المشقة. ولا نُكمل لأن الجميع معنا، بل لأن ما نحمله أكبر من أن يُترك لأجل تعبٍ عابر أو خذلانٍ مؤقت أو ضبابٍ لا يلبث أن ينقشع. فليعلم من يراقب، ومن يترقب، ومن يظن أن الميدان يُحسم بالمظهر، أننا لا نُدار من خارجنا، ولا تُحرّكنا الانفعالات السريعة، ولا نُسلّم رقابنا لمن يهوى العبث بالمواقف. لقد تعلمنا كيف نقرأ الحركة قبل وقوعها، وكيف نميز بين من يقف معنا حقًا ومن ينتظر فقط لحظة الميلان.
وها نحن هنا،نثبت أن من عرف قيمة نفسه لا يسمح لأحد أن يحوله إلى قطعةٍ في رقعة غيره.بل يكون هو صاحب الرؤية وصاحب القرار،
وصاحب اليد التي تعرف متى تمسك ومتى تترك ومتى تتحرك،
ومتى تجعل الآخرين يدركون متأخرين أنهم لم يكونوا يومًا خارج الحساب.

لسنا عابرين.ولسنا زينة مشهد.
نحن معنى إذا حضر، اختلّت موازين كثيرة.ونحن موقف إذا ثبت سقطت حوله أقنعةٌ لا تُحصى.
"ومن لم يفهم قواعد الرقعة باكرًا،
سيجد نفسه فيها… لا لاعبًا، بل قطعة."

يا السياراف ديما للقدام.. ! السر ليس في أن تشتعل مرة واحدة بل أن تحافظ على النار حية .بنفس القوة، بنفس الجوع،بنفس الإيما...
11/03/2026

يا السياراف ديما للقدام.. !
السر ليس في أن تشتعل مرة واحدة بل أن تحافظ على النار حية .
بنفس القوة، بنفس الجوع،بنفس الإيمان .. أياً كان الخصم لا نستصغر أحداً ولا نهاب أحدا
وبنفس العزيمة والإصرار نواصل المسار !

CRBF 3-0 NRRBTRINASCITA (ICrinascitTa ) / الولادة من جديدبالحديث عن دخلة أمس، الكلمة ليست حروفًا، بل أثرُ قرارٍ اتُّخذ ف...
07/02/2026

CRBF 3-0 NRRBT
RINASCITA (ICrinascitTa ) / الولادة من جديد
بالحديث عن دخلة أمس، الكلمة ليست حروفًا، بل أثرُ قرارٍ اتُّخذ في لحظة ظلام.
نحن لا نؤمن بالعودة كما كانت، لأن ما يعود كما كان لم يتعلّم شيئًا.
الولادة من جديد هي أن تتغيّر دون أن تفقد جوهرك.
داخل الكلمة سكنت كلمة CITTÀ، والتي تعني المدينة،
لأن الفرد لا يولد وحده، وكل بعثٍ حقيقي هو بعث مدينة بكامل ذاكرتها.
وظهر ICR،
لا كاسم، بل كدليل على أن المعنى يصنعه من اختار البقاء.
المجموعة هي الفكرة حين ترفض أن تموت.
هذه الكلمات ليست مجرد صورة،
بل سؤال معلّق في المدرجات:
كيف نستمر بعد أن عرفنا السقوط؟
الجواب لم يكن صوتًا،
كان وعيًا.
أن الألم لا يُمحى، بل يُحوَّل.
وأن الهوية لا تُورَّث، بل تُبنى كل مرة من جديد.
RINASCITA
ليست لحظة، بل مسار.
وليست نهاية مرحلة، بل بداية فهم أعمق لما نكونه

CRBF 4 - 1 ESTفوز مهم اليوم يعتبر خطوة أولى في الطريق الصحيح، يضع فريقنا بين فرق المقدمة، لكنه لا يُمثل النهاية ولا يكفي...
08/11/2025

CRBF 4 - 1 EST
فوز مهم اليوم يعتبر خطوة أولى في الطريق الصحيح، يضع فريقنا بين فرق المقدمة، لكنه لا يُمثل النهاية ولا يكفي وحده. الطريق ما زال طويلًا ويتطلب استمرار العمل والانضباط والتركيز. لا مكان للتخاذل، ولا مجال للتراجع. من يرتدي هذا القميص يلعب للأفضل دائمًا، يلعب ليشرّف الألوان ويصنع الفارق.

اللاعبون أظهروا اليوم شخصية قوية وروحًا عالية تستحق التقدير. العودة بعد هدف مبكر والفوز برباعية ليست صدفة، بل نتيجة عزيمة صادقة واتحاد داخل الميدان. عندما تتوحد الإرادة، لن يقف اي شيء في طريقنا.

عودة العائلة اليوم بعد تغيير الملعب ليست مجرد حضور مدرجات، بل عودة الروح التي لا تُشترى ولا تُكتسب. العائلة كانت وستبقى وفية للالوان، السند وقت الشدة وصوت الحقيقة دائمًا. هذا الفريق ملك لكل الأنصار دون استثناء، ملك لكل من يهتف، يدعم، ويقف بثبات مهما تغيّرت الظروف ومهما ساء الحال.
هدفنا واحد ورؤيتنا واحدة واضحة .

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتهتعلن العائلة عن عودتها إلى المدرجات، وذلك بعد اتخاذ الخطوات العملية من طرف إدارة ال...
06/11/2025

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
تعلن العائلة عن عودتها إلى المدرجات، وذلك بعد اتخاذ الخطوات العملية من طرف إدارة النادي بخصوص مطلب تغيير الملعب، والذي اعتبرناه حقًا مشروعًا يهدف إلى توفير ظروف أفضل للجمهور والفريق على حد سواء.

لقد جاءت المقاطعة تعبيرًا مسؤولًا عن حرصنا على كرامة المشجع وحقه في متابعة فريقه في فضاء يليق به. واليوم، ومع تأكيد الإدارة التزامها بالحل والعمل على توفير ملعب يلائم حضور الجماهير ويحفظ كرامتهم ، نرى أن الظروف أصبحت مناسبة للعودة.

نعود من منطلق الانتماء لا من باب المكابرة، نعود لأن المدرج هو المكان الطبيعي لصوتنا، ولأن دعم الفريق يظل أولويتنا مهما اختلفت الظروف.

نشكر كل من تفهم موقفنا وساندنا بصمته أو بكلمته، ونؤكد أن علاقتنا بالنادي ستظل مبنية على الاحترام المتبادل والعمل لما فيه مصلحة الفريق.

في أجواء يسودها الفرح عقب تحقيق أول انتصار داخل قواعدنا، وإن كنا في الحقيقة نلعب بعيدًا عن معقلنا التاريخي ملعب بيري الس...
19/10/2025

في أجواء يسودها الفرح عقب تحقيق أول انتصار داخل قواعدنا، وإن كنا في الحقيقة نلعب بعيدًا عن معقلنا التاريخي ملعب بيري السعيد، نودّ أن نعبّر عن موقفنا بوضوح:

نحن سائرون غير مسيّرين، رافضون لكل أشكال التهجم أو الإساءة التي تطال المجموعة وأعضاءها وحتى أنصارها، في ظل مضايقات بلغت أشدّها، وتضييقات لا هدف منها سوى شحن الأجواء وإفساد الروح الرياضية التي نحرص على الحفاظ عليها.

كما نندّد بكل أشكال التمييز والمعاملة غير اللائقة التي يتعرض لها المناصر، ومحاولات جره إلى الفوضى، وهو ما نرفضه رفضًا قاطعًا وننبذه تمامًا، لأننا نؤمن بأن الرياضة أخلاق قبل كل شيء.

وأمام ما حدث قبل بداية المباراة من غلق للأبواب في وجه المناصرين من طرف أعوان الملعب، وما رافق ذلك من ممارسات غير مقبولة، نجد أنفسنا مجبرين لا مخيّرين على التعبير عن استيائنا الشديد لما آل إليه حال الفريق وطريقة معاملته ومعاملة أنصاره من قبل إدارة الملعب أو أي جهة أخرى.

بناءً على ذلك، تعلن المجموعة مقاطعتها لأي لقاء يُستقبل داخل ملعب بلقاسم بلعيد، إلى أن تُتخذ الإجراءات اللازمة وتُحترم مكانة الفريق وأنصاره كما يجب.

وعلى الجميع تحمّل مسؤولياتهم أمام إرادة الأنصار.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-بنفس العزيمة و الإصرار سنواصل المسار حضر أمس بعض أعضاء المجموعة الحصة التدريبية للفريق  على ملعبنا من أجل مساندة الاعبي...
15/09/2025

-بنفس العزيمة و الإصرار سنواصل المسار
حضر أمس بعض أعضاء المجموعة الحصة التدريبية للفريق على ملعبنا من أجل مساندة الاعبين و رفع المعنويات استعداداً للموسم الجديد ، عائلة واحدة و هدف واحد …إعلاء راية الفريق و المدينة .

Adresse

Fedj M'zala
43000

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque IL Castello Rosso publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager