21/08/2026
عبد الرؤوف . . صاحب الـ17 عامًا من بلدية الشقفة، خطفت قصته أنظار الجزائريين وأصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي، ليس فقط لأنه خاض رحلة «الحرقة»، بل لأن ابتسامته وعفويته أخفتا وراءهما حكاية موجعة.
شاب صغير، بعيد عن أهله ووطنه، يعاني من مرض السكري المزمن، ويحمل أحلامًا أكبر من عمره.
قد تراه يبتسم و يتكلم بعفوية ولهجة جيجلية خطفت الأنظار وكأن شيئًا لم يحدث... لكن خلف تلك الابتسامة و العفوية طفل ترك أهله وركب البحر بحثا عن حياة أفضل.
عبد الرؤوف ليس مجرد «حراق»... إنه قصة جيل يبحث عن الأمل، حتى وإن كان الطريق إليه يتطلب الموت.
نسأل الله أن يحفظه ويرده سالمًا إلى أهله، وأن يأتي يوم لا يضطر فيه شبابنا إلى البحث عن مستقبلهم خلف البحر.