02/08/2026
إلى متى سيظل المواطن ببلدية أولاد سيدي سليمان يعاني من مشهد النفايات المتراكمة في الأحياء والشوارع؟ إنّ التقاعس المستمر في رفعها من طرف المصالح المعنية لم يعد مجرد إهمال للنظافة، بل أصبح تهديدًا حقيقيًا للصحة العامة والبيئة.
لقد تحولت أكوام النفايات إلى مصدر للروائح الكريهة، وبيئة خصبة لتكاثر الحشرات والقوارض، في وقت ينتظر فيه المواطن تدخلًا مسؤولًا يليق بحقوقه الأساسية في العيش داخل محيط نظيف وآمن.
إنّ الصمت أمام هذا الوضع لم يعد مقبولًا، كما أن تبرير التأخر لا يغيّر من الواقع شيئًا. المطلوب اليوم ليس الوعود، بل تحرك عاجل يضع حدًا لهذا التدهور، ويعيد الاعتبار لنظافة البلدية وصحة سكانها.
نوجّه نداءً صريحًا إلى السلطات المحلية والمصالح المختصة لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتدخل الفوري لرفع النفايات ووضع برنامج دائم وفعّال لجمعها، لأن صحة المواطن ليست مجالًا للتأجيل أو الإهمال.
**بلدية نظيفة ليست امتيازًا، بل حق لكل مواطن، والقيام بالواجب مسؤولية لا تقبل التسويف.**