UW UGTA Bejaia

UW UGTA Bejaia Béjaïa

احتضن مقر المديرية العامة للوكالة الوطنية للسدود والتحويلات، اليوم 26 سبتمبر 2026،  عملية تجديد النقابة الوطنية للمؤسسة ...
26/09/2026

احتضن مقر المديرية العامة للوكالة الوطنية للسدود والتحويلات، اليوم 26 سبتمبر 2026، عملية تجديد النقابة الوطنية للمؤسسة وانتخاب أمين عام وأعضاء المكتب الوطني، وذلك تحت إشراف الأمين العام للفيدرالية الوطنية للري الأخ زاعيو بشير وبحضور السيد المدير العام ومشاركة مختلف الفروع النقابية للوكالة.
جرت العملية في أجواء تشاورية وظروف حسنة ، أسفرت عن انتخاب السيد نكاكعة محمد وتجديد الثقة فيه أمينا عاما للنقابة الوطنية للمؤسسة.
يتقدم الإتحاد الولائي لبجاية بتهانيه الخالصة للأخ صخريو مجيد على إنتخابه عضو مكتب نقابة المؤسسة، متأكدين أنه سيكون إمتداد للعمل النقابي لبجاية.
حظ موقف للجميع

المنظمة النقابية: مبادئ وثوابت ومسؤوليةالمنظمة النقابية تقوم على مبادئ وثوابت يحملها نقابيون نزهاء.إن المنظمة النقابية، ...
25/09/2026

المنظمة النقابية: مبادئ وثوابت ومسؤولية
المنظمة النقابية تقوم على مبادئ وثوابت يحملها نقابيون نزهاء.

إن المنظمة النقابية، في جوهرها، ليست مجرد هيكل تنظيمي أو مجموعة من المكاتب واللجان والمسؤوليات، وليست وسيلة للوصول إلى المواقع أو تحقيق المصالح الشخصية. إنها قبل كل شيء مدرسة للنضال، وفضاء للدفاع عن حقوق العمال، وإطار يقوم على مبادئ وقيم وثوابت لا يمكن أن تستقيم الممارسة النقابية من دونها، فالعمل النقابي الحقيقي يُبنى على الإيمان بالحق، والوفاء للعمال، والاستقلالية في اتخاذ المواقف، والدفاع عن العدالة الاجتماعية، واحترام القوانين والنظم، والالتزام بالمسؤولية، ونكران الذات، وخدمة الجماعة قبل المصلحة الفردية.
ومن هنا فإن قوة أي منظمة نقابية لا تقاس فقط بعدد هياكلها أو حجم تمثيلها، وإنما تقاس بمدى تمسك مناضليها بمبادئها، وبمدى قدرتهم على حماية استقلاليتها ومصداقيتها، وبمدى وفائهم للعمال الذين وضعوا ثقتهم فيهم.

إن الحديث عن الاتحاد العام للعمال الجزائريين هو حديث عن جزء من تاريخ الحركة الوطنية والنضال العمالي في الجزائر، لقد أسس الاتحاد رجال آمنوا بأن العامل الجزائري يجب أن تكون له منظمة تدافع عن حقوقه وكرامته، وتعبّر عن تطلعاته، وتكون حاضرة في معركة التحرر الوطني والاجتماعي.
كان أولئك الرجال يدركون أن تأسيس منظمة نقابية وطنية في تلك المرحلة لم يكن أمراً سهلاً، وأن حمل راية الاتحاد كان يعني تحمّل المسؤولية والتضحية والمواجهة.
ولذلك ارتبط تاريخ الاتحاد العام للعمال الجزائريين بأسماء مناضلين جعلوا من النضال النقابي التزاماً وليس امتيازاً، ومن خدمة العمال واجباً وليس سلماً للصعود الشخصي.
لقد أسسوا الاتحاد بالإيمان، وحموه بالتضحيات، وحملوا مبادئه في أصعب الظروف، وسقط مناضلون أحرار وهم يؤدون واجبهم تجاه وطنهم وطبقتهم العاملة، ومن حق الأجيال النقابية الحالية أن تستحضر هذه الذاكرة، لا من باب الحنين إلى الماضي فقط، وإنما من أجل فهم قيمة الأمانة التي انتقلت إليها.

إن من يتحمل مسؤولية نقابية لا يحمل لقباً فقط، وإنما يحمل أمانة، أمانة العمال الذين منحوه ثقتهم، وأمانة تاريخ منظمة صنعتها تضحيات السابقين، وأمانة المبادئ التي يفترض أن تكون فوق الأشخاص والمصالح والحسابات، فالمسؤول النقابي الحقيقي هو الذي يجعل من موقعه وسيلة لخدمة العمال، وليس العمال وسيلة لخدمة موقعه.
وهو الذي يستطيع أن يقول "نعم" عندما يكون الحق مع "نعم"، وأن يقول "لا" عندما يكون السكوت خيانة للمبدأ، دون أن تحكمه الحسابات الشخصية أو الطموحات الضيقة.
فالمنظمة النقابية تحتاج إلى رجال ونساء يتحلون بالنزاهة والشجاعة والوعي، ويؤمنون بأن المسؤولية تكليف وليست تشريفاً.

إن قوة المنظمة تبدأ من الإنسان النقابي ، فالقوانين والنظم والهياكل مهما كانت متينة، لا يمكن أن تضمن وحدها سلامة الممارسة النقابية إذا غابت عنها النزاهة والضمير والمسؤولية، فالنقابي النزيه هو الذي
يضع مصلحة العمال فوق مصلحته الشخصية،
يحترم النظام الأساسي والقانون الداخلي للمنظمة ،
لا يستعمل المسؤولية النقابية لتحقيق مكاسب خاصة، يحافظ على وحدة الصف النقابي، يرفض الإقصاء والتهميش والتجريح، يدافع عن حقوق العمال بالحجة والقانون والتفاوض، يحافظ على استقلالية القرار النقابي ، يتحمل المسؤولية ولا يتهرب منها و يترك وراءه أثراً من العمل والإنجاز، لا من الصراعات والانقسامات.
إن النزاهة ليست شعاراً يرفع في المناسبات، بل سلوك يومي يظهر في طريقة ممارسة المسؤولية، وفي كيفية اتخاذ القرار، وفي التعامل مع المناضلين والعمال، فالخطر يبدأ عندما يتحول العمل النقابي من وسيلة للدفاع عن العمال إلى غاية مرتبطة بالموقع والمصلحة الشخصية.
فحين يصبح المنصب أهم من المبادئ، والشخص أهم من المنظمة، والمصلحة الخاصة أهم من مصلحة العمال، تبدأ المنظمة في فقدان جزء من رصيدها الأخلاقي والتنظيمي.
وحين يتم التعامل مع الهياكل النقابية باعتبارها ملكية شخصية، أو يتم اختزال المنظمة في أشخاص، أو يتم استعمال النفوذ لإقصاء المخالفين، فإن ذلك يضعف الثقة ويخلق الانقسامات ويضر بصورة العمل النقابي.
إن الاختلاف داخل المنظمة أمر طبيعي، بل قد يكون ضرورياً لتطوير الأداء. لكن الاختلاف يجب أن يبقى اختلافاً في الرأي والاجتهاد، لا أن يتحول إلى صراع على الأشخاص أو المواقع.

إن الاتحاد العام للعمال الجزائريين ليس ملكاً لشخص، ولا لعائلة، ولا لمجموعة، ولا لجيل واحد من النقابيين.
إنه رصيد نقابي وتاريخي تشكل عبر عقود، وأسهم في بنائه مناضلون كثيرون، وكل جيل نقابي مطالب بالمحافظة عليه وتسليمه إلى الأجيال القادمة أقوى وأكثر قدرة على أداء رسالته.
ومن هنا فإن المسؤولية تقتضي أن نضع مصلحة الاتحاد فوق الأشخاص، وأن تكون المؤسسات والهياكل فوق الأفراد، وأن تكون القواعد والنظم فوق الأهواء.
فالأشخاص يأتون ويذهبون، أما المنظمة ومبادئها وتاريخها فهي ملك للحركة العمالية ومناضليها.

إن احترام شهداء ومناضلي الاتحاد لا يكون فقط بإحياء ذكراهم وإلقاء الكلمات في المناسبات، وإنما يكون قبل كل شيء بالحفاظ على المبادئ التي ناضلوا من أجلها، فلا معنى لتكريم مناضل راحل في خطاب، ثم تجاهل القيم التي عاش ودافع عنها في الممارسة اليومية.
إن الوفاء الحقيقي للرواد يكون من خلال:
الالتزام بالمبادئ، احترام التنظيم، الدفاع عن العمال، حماية الوحدة، رفض الانتهازية، وترسيخ ثقافة المسؤولية.
فالذاكرة النقابية ليست صوراً معلقة على الجدران، وليست أسماء تذكر في المناسبات؛ إنها مسؤولية حية يجب أن تظهر في السلوك والممارسة.

إن الحديث عن إصلاح المنظمة النقابية لا ينبغي أن يختزل في تغيير الأشخاص أو إعادة توزيع المواقع.
الإصلاح الحقيقي أعمق من ذلك، إنه يبدأ من إعادة الاعتبار للمبادئ والقيم، وتكريس الديمقراطية الداخلية، واحترام القواعد التنظيمية، وتجديد النخب النقابية على أساس الكفاءة والنزاهة والالتزام، وإعطاء المناضلين والعمال المكانة التي يستحقونها.
كما أن الإصلاح يقتضي مراجعة الممارسات التي أضعفت ثقة العمال في العمل النقابي، والعمل على استعادة المصداقية من خلال الميدان والإنجاز والحضور الحقيقي إلى جانب العمال.
فالمنظمة التي تريد استعادة قوتها لا تحتاج فقط إلى شعارات جديدة، بل إلى ممارسة جديدة ومسؤولة.

قد يكون من السهل الحديث عن المبادئ عندما تكون الظروف مريحة، لكن حقيقة المناضل تظهر عندما يكون أمام اختبار حقيقي، عندما تتعارض المصلحة الشخصية مع مصلحة العمال، أيهما يختار؟
- عندما يكون الصمت أسهل من الدفاع عن الحق، هل يتكلم؟
- عندما يختلف مع القيادة أو الزملاء، هل يحافظ على أخلاقه النقابية؟
- عندما يخسر منصباً أو مسؤولية، هل يبقى وفياً للمنظمة ومبادئها؟
- وعندما يحصل على مسؤولية، هل يتذكر أنه جاء لخدمة العمال؟
هذه هي الأسئلة التي تميز بين النقابي الذي يحمل المسؤولية والنقابي الذي يبحث عن المسؤولية.

الاتحاد العام للعمال الجزائريين أسسه رجال، وناضل من أجله أحرار، وضحى من أجله مناضلون، ولذلك فإن المحافظة عليه ليست مسؤولية جيل واحد، وإنما مسؤولية كل من يحمل اليوم صفته النقابية وينتمي إلى هذه المنظمة.
لا ينبغي أن يبقى هذا الرصيد التاريخي عرضة للعبث أو للاستهانة بمبادئه أو لتحويل العمل النقابي إلى مجال للصراعات الشخصية والمصالح الضيقة.
إن قوة الاتحاد ليست في الأشخاص، وإنما في المبادئ التي تجمعهم، وليست في المناصب، وإنما في الثقة التي يمنحها العمال لمن يمثلهم، وليست في الشعارات، وإنما في المواقف والممارسة والنتائج.
إن الاتحاد يحتاج إلى نقابيين نزهاء، مخلصين، واعين بتاريخ منظمتهم، مؤمنين برسالتها، قادرين على الاختلاف دون انقسام، وعلى النقد دون هدم، وعلى الإصلاح دون تصفية الحسابات.
فمن أراد أن يخدم الاتحاد، فليحترم تاريخه.
ومن أراد أن يحمل رايته، فليحمل مبادئه.
ومن أراد أن يتحمل مسؤوليته، فليضع مصلحة العمال فوق كل اعتبار.
فالمنظمة النقابية أمانة، والتاريخ أمانة، وثقة العمال أمانة.
والأمانة لا يحملها إلا من كان أهلاً لها.

24/09/2026
تحضيرًا للدخول الاجتماعي ومتابعة الوضع النقابيعقدت أمانة الاتحاد الولائي للاتحاد العام للعمال الجزائريين لولاية بجاية يو...
19/09/2026

تحضيرًا للدخول الاجتماعي ومتابعة الوضع النقابي
عقدت أمانة الاتحاد الولائي للاتحاد العام للعمال الجزائريين لولاية بجاية يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 اجتماعًا موسعًا ضم الأمناء العامين للاتحادات المحلية، خُصّص للتحضير للدخول الاجتماعي، والوقوف على الحالة النظامية، ومناقشة مستجدات الوضع النقابي على المستويين المحلي والوطني.

وبعد مناقشة مختلف النقاط المدرجة، خلص الاجتماع إلى ضرورة استدعاء الإطارات النقابية للولاية وممثلي مختلف الهياكل النقابية للمشاركة في الندوة الولائية، المزمع عقدها يوم الخميس 01 أكتوبر 2026، على مستوى مقر الاتحاد الولائي الكائن بشارع بوعوينة.

وتندرج هذه الندوة في إطار تعزيز التنسيق والتشاور، وتقييم الوضع التنظيمي والنقابي، ومناقشة التحديات المطروحة، بما يساهم في توحيد الجهود وترسيخ العمل النقابي المسؤول، والدفاع عن حقوق العمال ومصالحهم.

معًا من أجل اتحاد قوي، موحّد وفاعل.

C’est avec un grand plaisir que nous saluons la célébration des 25 années de présence et d’engagement de Danone Djurdjur...
17/09/2026

C’est avec un grand plaisir que nous saluons la célébration des 25 années de présence et d’engagement de Danone Djurdjura Algérie.

Cet anniversaire représente une étape importante dans une aventure fondée sur le partenariat, l’innovation et la contribution au développement économique et social de notre pays.

Nous tenons à souligner l’importance du capital humain, femmes et hommes qui, par leur engagement et leur savoir-faire, participent chaque jour au développement de l’entreprise et à la valorisation de la filière laitière nationale.

Le secrétaire général de l'Union de wilaya de Béjaïa le frère HAMLAOUI A/ Aziz , le secrétaire général de l'Union locale d'AKBOU le frère AMRANE Youcef présent à cet événement adressent leurs sincères félicitations aux équipes de Danone Djurdjura Algérie pour ce parcours, avec les vœux de réussite et de prospérité pour les années à venir.

25 ans de partenariat, d’engagement et de contribution au développement de l’Algérie.

 #تعزية ومواساة:بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقى الأخ حملاوي عبد العزيز الأمين العام للإتحاد الولائي بجاية نبأ وفاة ال...
14/09/2026

#تعزية ومواساة:

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقى الأخ حملاوي عبد العزيز الأمين العام للإتحاد الولائي بجاية نبأ وفاة المغفورة له بإذن الله شقيق الأخ منزو عبد الله الأمين العام للمجلس النقابي لمستشفى آقبو.
وعلى إثر هذا المصاب الجلل، يتقدم الأخ الأمين العام للإتحاد الولائي أصالة عن نفسه ونيابة عن الأمانة الولائية ، الإتحادات المحلية وكل الإطارات النقابية للولاية ، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى الأخ عبد الله منزو و إلى كافة أفراد عائلة الفقيد راجيين من المولى عز و جل أن يتغمد روح الفقيد برحمته الواسعة و يسكنه فسيح جنانه، ويلهم ذويه جميل الصبر و السلوان.

إنا لله و إنا إليه راجعون

🌿 عودة ميمونة لكل الإداريين وعمال الإدارة 🌿بمناسبة الدخول الاجتماعي، يتقدم الاتحاد الولائي للاتحاد العام للعمال الجزائري...
06/09/2026

🌿 عودة ميمونة لكل الإداريين وعمال الإدارة 🌿
بمناسبة الدخول الاجتماعي، يتقدم الاتحاد الولائي للاتحاد العام للعمال الجزائريين لولاية بجاية بأصدق التمنيات لجميع الإداريين وعمال الإدارة، متمنين لهم عودة موفقة ومليئة بالعطاء والنجاح.
نسأل الله أن يكون موسمًا مهنيًا حافلًا بالإنجازات، وأن يكلل جهود جميع العمال بالتوفيق والاستقرار والنجاح.
عودة ميمونة للجميع، وبالتوفيق في أداء المهام وخدمة الصالح العام.
الاتحاد الولائي لبجاية.

Adresse

Boulevard Bouaouina Béjaïa
Béjaïa
06000

Téléphone

+213550998302

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque UW UGTA Bejaia publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L’organisation

Envoyer un message à UW UGTA Bejaia:

Raccourcis

Partager

Catégorie