30/05/2026
🚨 تحذير ويقظة: حماية أطفالنا من خطر الاختطاف ودجل السحرة.. أمننا خط أحمر
أهلنا الأفاضل، أمهاتنا وآباؤنا الأكارم في عين الصيد..
إنَّ أثمن ما نملك في هذا المجتمع هم أطفالنا، فلذات أكبادنا وبناة مستقبلكنا. ومن باب المسؤولية الشرعية والمجتمعية التي تقع على عاتقنا جميعاً في خلية الإعلام الأمني والمجتمعي، نفتح اليوم ملفاً غاية في الخطورة يتطلب أعلى درجات اليقظة والاتحاد: ظاهرة اختطاف الأطفال وعلاقتها بالدجل والشعوذة.
🔴 الرابط الخبيث: السحر واستهداف البراءة
لا يخفى على عاقل أن بعض النفوس المريضة، من مشعوذين ودجالين (أعداء الدين والإنسانية)، يتجرؤون على ارتكاب أبشع الجرائم باستهداف الأطفال الأبرياء (خاصة من يطلقون عليهم الأوصاف الزهرية) لاستغلالهم في طقوسهم الشيطانية بحثاً عن الأوهام والكنوز المدفونة. إنَّ هذه الأفعال ليست مجرد خرافات، بل هي جرائم حقيقية تهدد حياة أطفالنا وأمن عائلاتنا.
🛡️ خطوات وقائية لحماية أولادنا:
الرقابة اللصيقة: عدم ترك الأطفال بمفردهم في الشوارع أو الفضاءات المعزولة، خاصة في أوقات الصباح الباكر أو المساء.
التوعية المستمرة: علموا أطفالكم لغة الحذر؛ ألا يتحدثوا مع الغرباء، وألا يقبلوا أي هدايا، ألعاب، أو حلوى من شخص لا يعرفونه، وعدم الركوب في أي مركبة مهما كانت الحجة.
التأمين المتبادل: حماية ابن جارك هي حماية لابنك. إذا رأيت طفلاً بمفرده في وضع مشبوه أو يرافقه شخص غريب، لا تقف متفرجاً وتدخل فوراً للتأكد.
📢 الواجب الوطني والمجتمعي: التبليغ عن السحرة والدجالين
إنَّ محاربة هذه الجرائم تبدأ من تجفيف منابعها. وجود أي مشعوذ أو دجال في المنطقة هو قنبلة موقوتة تهدد سلامة الجميع:
التكتم شراكة في الجريمة: السكوت عن أي شخص يمارس الدجل أو يستقبل الناس لأعمال السحر والشعوذة في قريتنا ليس "ستراً"، بل هو تواطؤ يمنحه الأمان للاستمرار.
التبليغ الفوري: ندعو كل مواطن يشتبه في تحركات مشبوهة، أو يعلم بوجود وكر للشعوذة، أن يقوم بواجب التبليغ الفوري والمباشر للجهات الأمنية المختصة. السلطات تتعامل مع هذه البلاغات بحزم وسرية تامة.
رسالة الخلية:
قريتنا عين الصيد عُرفت بأصالتها وتمسكها بقيم الدين الحنيف، ولن نسمح للمفسدين وبائعي الأوهام أن يهددوا سلامة براءتنا. وعيكم وتبليغكم هو الحصن المنيع الذي يحمي عائلاتنا.
حفظ الله أطفالنا من كل سوء، وجعل قريتنا واحة للأمن والأمان.