04/08/2026
بيان تهنئة
بمناسبة اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، المصادف للرابع من شهر أوت، الذي أقرّه السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عرفانا بما قدمته المؤسسة العسكرية من تضحيات جسام، ووفاء لمسيرتها الوطنية المظفرة، يتقدم الاتحاد الوطني للصحفيين والإعلاميين الجزائريين بأسمى آيات الفخر والاعتزاز، وأصدق عبارات الإجلال والإكبار، إلى جيشنا الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني المجيد.
إننا، في هذا اليوم الوطني الأغر، نقف وقفة إجلال أمام مؤسسة جمهورية عتيدة أثبتت، في مختلف المنعرجات الحاسمة من تاريخ أمتنا، أنها الحصن المنيع للوطن، والدرع الواقي لسيادته، والسياج الحامي لوحدته واستقراره. فقد ظل جيشنا الباسل، على مر العقود، وفيّا لرسالة جيش التحرير الوطني، متمسكا بعقيدته النوفمبرية الراسخة، ومستمدا قوته من قيم ثورة نوفمبر الخالدة، جاعلا أمن الجزائر ووحدة شعبها فوق كل اعتبار.
ويمثل إحياء هذا اليوم المجيد محطة وطنية فارقة، تجسد حرص القيادة العليا للبلاد على صون الذاكرة الوطنية، وترسيخ قيم الوفاء لتضحيات الرجال، وتعزيز مكانة المؤسسة العسكرية بوصفها إحدى الركائز الأساسية للدولة الجزائرية الحديثة، وحامية لسيادتها، وحارسة لاستقلالية قرارها الوطني.
وإن الاتحاد الوطني للصحفيين والإعلاميين الجزائريين، وهو يستحضر هذه الذكرى الخالدة، ليتوجه بتحية تقدير وعرفان إلى جميع منتسبي الجيش الوطني الشعبي، من ضباط وضباط صف وجنود، بمختلف تشكيلاته وأسلاكه، المرابطين في مختلف ربوع الوطن، والساهرين بكل تفان وإخلاص على أمن الجزائر وعزتها وكرامتها.
تحيا الجزائر حرة، موحدة، أبية وآمنة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
عاش الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، حصن الوطن ودرع الأمة.
عاشت الجزائر 🇩🇿