28/08/2026
⬛️بيان تضامني وتوحيد اللحمة الاعلامية
يتابع الاتحاد الوطني للصحفيين والإعلاميين الجزائريين، التراجيديا التي مسّت عددا من ولايات الوطن، نتيجة الحرائق المهولة وما خلّفته من ضحايا بشرية وخسائر مادية، وأضرارا جسيمة مست الثروة الغابية والحيوانية. ويتقدم ببالغ التعازي وأصدق المواساة إلى عائلات الضحايا من الشهداء والمصابين والمفقودين، معبرا عن تضامنه المطلق مع سكان المناطق المتضررة والعائلات التي تواجه تداعيات هذه الكارثة.
يحيّي الاتحاد جهود أفراد الجيش الوطني الشعبي، الحماية المدنية، أعوان الغابات، قوات الأمن، السلطات المحلية، المتطوعين المواطنين، في مواجهة الحرائق وحماية الأرواح والممتلكات.
وانطلاقا من مسؤوليته الوطنية والإنسانية، يدعو الاتحاد الوطني للصحفيين والاعلاميين الجزائريين مبادرة وطنية إعلامية تضامنية "قلم ودرع" - الصحافة الجزائرية في قلب الميدان، حيث تتوحد عناوين الصفحات تضامنا مع الولايات المتضررة بعد قرار رئيس الجمهورية اعلان الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام، وإبراز روح التآزر والتكافل الاعلام الوطني العمومي والخاص.
يدعو الاتحاد الوطني للصحفيين والإعلاميين الجزائريين الأسرة الإعلامية الوطنية بمختلف مشاربها المكتوبة، المسموعة المرئية المواقع الالكترونية والمنصات الرقمية إلى توحيد اللحمة الإعلامية بالتصدي للأبواق الخارجية العميلة منها والمتردية، خاصة في هذا الظرف العصيب الذي يمر بها وطننا الحبيب، ومجابهة التكالب الإعلامي الظاهر والخفي، داخل الوطن وخارجه، الذي وجد في مآساتنا مادة دسمة فزاد من التظليل والتهويل والتكالب.
في هذا الشأن يدعو الاتحاد الوطني للصحفيين والإعلاميين الجزائريين إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات التي تبثها وتروج لها أبواق مسمومة وأقلام مأجورة، وأن نشر أي معلومة تكون من مصادرها الموثوقة والرسمية تجنبا لأي تهويل او تزييف للحقائق، خاصة عند نقل احتياجات المتضررين وانشغالاتهم ونداءات الإغاثة، مع الالتزام بأخلاقيات المهنة، وتفادي الأخبار غير المؤكدة والتهويل، أو نشر صور تمسّ من كرامة الضحايا.
يشيد الاتحاد الوطني للصحفيين والإعلاميين الجزائريين بالهبة التضامنية والانسانية التي أطلقها أبناء المجتمع المدني في عدة ولايات عن طريق تخصيص قوافل تحمل المؤونة من مواد غذائية، الأفرشة والأدوية و غيرها والوقوف إلى جانب العائلات، المتضررة للتقليل من حجم مآسيهم ومؤازرتهم بالتنسيق مع الجهات المختصة.
كما يأمل الاتحاد الوطني للصحفيين والإعلاميين الجزائريين في إطلاق مبادرة تضامنية وبيئية، بعد انتهاء عمليات الإخماد وتقييم الأضرار، في دعم العائلات المتضررة، والمشاركة في إعادة تشجير وتأهيل المناطق الغابية التي أتت عليها النيران، بمساهمة الأسرة الإعلامية والمجتمع المدني، وعليه، يدعو الاتحاد كافة المؤسسات الإعلامية والمجتمع المدني إلى الانخراط في هذه المبادرة، كلٌّ حسب إمكانياته، لتكون رسالتنا واحدة: الإعلام الجزائري معكم لستم وحدكم حين تتألم منطقة من الجزائر... يتضامن معها كل الوطن.
رحم الله من فقدناهم، وحفظ الله الجزائر وشعبها.
عاشت الجزائر 🇩🇿
حرّر بالجزائر في: 28 أوت 2026