24/06/2026
عاشوراء ليست مجرد حدث تاريخي يُتذكر، بل هي مدرسة تربوية متجددة تقدم لنا العديد من العبر، من أهمها:
◽الثبات على الحق:
فقد نجّى الله موسى عليه السلام وقومه من ظلم فرعون، مما يرسخ الإيمان بأن الحق قد يضعف أحياناً لكنه لا يضيع.
◽الثقة في نصر الله:
عندما قال أصحاب موسى: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾، أجابهم: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. وهي رسالة لكل من يواجه صعوبات اليوم.
◽ شكر النعم وعدم نسيانها:
كان النبي ﷺ يصوم يوم عاشوراء شكراً لله على نجاة موسى وقومه، مما يعلمنا أن النعم تُحفظ بالشكر.
◽ مقاومة الظلم والاستبداد:
فالتاريخ يبين أن الطغيان مهما بلغ قوته فمآله الزوال.
◽الاستفادة من المناسبات للتربية والمراجعة: فالأيام العظيمة في الإسلام ليست للطقوس فقط، بل لمراجعة النفس وتجديد العهد مع القيم والمبادئ.
وفي واقعنا اليوم، تذكرنا عاشوراء بأن الأمم لا تنهض بالشكوى، بل بالإيمان والعمل والصبر، وأن بناء الإنسان الصالح والأسرة الواعية والمجتمع المتماسك هو الطريق الحقيقي لمواجهة التحديات وصناعة المستقبل.