Organisation Algérienne des Droit de l'Hommeالمنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان

  • Accueil
  • Algérie
  • Algiers
  • Organisation Algérienne des Droit de l'Hommeالمنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان

Organisation Algérienne des Droit de l'Hommeالمنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان L'Organisation Algérienne des Droits de l'Homme المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان
Ahro

21/09/2026
تهنئةالمنظمة الجزائرية لحقوق الإنسانبمناسبة الدخول المدرسي 2026/2027بسم الله الرحمن الرحيم،والصلاة والسلام على أشرف المر...
21/09/2026

تهنئة

المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان
بمناسبة الدخول المدرسي 2026/2027

بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.

أبنائي وبناتي التلاميذ،
السيدات والسادة الأساتذة والمربين،
الأولياء الكرام،
وكل الأسرة التربوية في الجزائر،

بمناسبة الدخول المدرسي 2026/2027، يسعدني، باسمي وباسم جميع أعضاء و إطارات المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان، أن أتوجه إليكم بأصدق عبارات التهاني والتمنيات بموسم دراسي جديد، عنوانه الجد والاجتهاد، الأمل والطموح، والعلم والمعرفة.

إن المدرسة ليست مجرد فضاء للتعلم واكتساب المعارف، وإنما هي مؤسسة أساسية لبناء الإنسان وترسيخ قيم المواطنة وحقوق الإنسان، وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح واحترام الآخر ونبذ العنف والتمييز والكراهية.

ومن هذا المنطلق، فإن الحق في التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان، وهو مسؤولية وطنية ومجتمعية تستوجب توفير الظروف الملائمة لكل طفل للاستفادة من تعليم نوعي وعادل، دون تمييز، مع حماية كرامته وسلامته النفسية والجسدية داخل الوسط المدرسي.

وفي هذه المناسبة، تؤكد المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان أهمية مواصلة الجهود من أجل حماية حقوق الطفل، ومكافحة كل أشكال العنف والتنمر والإقصاء داخل المؤسسات التعليمية، وتعزيز التربية على حقوق الإنسان والمواطنة، بما يساهم في إعداد جيل واعٍ بحقوقه وواجباته وقادر على المشاركة الإيجابية في بناء مستقبل الجزائر.

كما نحيّي الأسرة التربوية، من أساتذة ومعلمين وإداريين وعمال، على رسالتهم النبيلة ودورهم المحوري في صناعة الأجيال، ونؤكد أن تكريم المربي ودعم مكانته المهنية والاجتماعية يمثلان استثماراً حقيقياً في مستقبل الوطن.

وإلى أبنائنا وبناتنا التلاميذ، نقول:
اجعلوا من المدرسة فضاءً للعلم والأخلاق والصداقة والتعاون، واحرصوا على احترام أساتذتكم وزملائكم، وتمسكوا بالاجتهاد والمثابرة، فالعلم هو أحد أهم مفاتيح بناء المستقبل، والنجاح لا يأتي إلا بالعمل والصبر والإرادة.

كما ندعو الأولياء إلى مواصلة مرافقة أبنائهم تربوياً ونفسياً، وإلى بناء علاقة إيجابية مع المدرسة والأسرة التربوية، لأن حماية الطفل وتنمية قدراته مسؤولية مشتركة لا يمكن أن تنجح إلا بالتعاون والتكامل.

وفي الختام، تتمنى المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان لجميع التلاميذ والأساتذة والأولياء والأسرة التربوية موسماً دراسياً موفقاً، مليئاً بالنجاح والعطاء.

نسأل الله أن يحفظ أبناءنا وبناتنا، وأن يوفقهم في مسيرتهم الدراسية، وأن يجعل العلم والمعرفة طريقاً لبناء جزائر قوية، عادلة، متضامنة، تحترم حقوق الإنسان وتصون كرامة كل مواطن.

كل عام والأسرة التربوية الجزائرية بألف خير.
دخول مدرسي موفق وآمن للجميع.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

السيد أحسن بوزينة
رئيس المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان

المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسانبيان حقوقياستقبال لاجئ سوداني ومتابعة وضعيته لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالجزائر...
19/09/2026

المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان
بيان حقوقي

استقبال لاجئ سوداني ومتابعة وضعيته لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالجزائر

في إطار رسالتها الحقوقية والإنسانية، استقبل رئيس المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان يوم السبت لاجئًا سودانيًا تقدّم إلى المنظمة لعرض وضعيته وطلب تدخلها ومؤازرتها لدى مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالجزائر.

وقد استمع رئيس المنظمة إلى انشغالاته، مؤكدًا أن حماية حقوق اللاجئين وطالبي اللجوء تمثل جزءًا أساسيًا من العمل الحقوقي والإنساني، وفقًا لمبادئ الكرامة الإنسانية والمواثيق الدولية ذات الصلة.

وتعتزم المنظمة متابعة انشغال المعني، في حدود اختصاصها، والتواصل مع الجهات والهيئات المختصة، ولا سيما مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالجزائر، بهدف إيصال طلبه وتمكينه من معرفة الإجراءات والآليات المتاحة لمعالجة وضعيته.

وتجدد المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان التزامها بالدفاع عن حقوق الإنسان وحماية الفئات في وضعية هشاشة، انطلاقًا من مبدأ أساسي مفاده أن الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان مكفولة لكل إنسان دون تمييز.

---

ALGERIAN HUMAN RIGHTS ORGANISATION
HUMAN RIGHTS STATEMENT

Reception of a Sudanese Refugee and Follow-up with UNHCR Algeria

As part of its human rights and humanitarian mission, the President of the Algerian Human Rights Organisation received on Saturday a Sudanese refugee who approached the Organisation to present his situation and request its support and intervention with the United Nations High Commissioner for Refugees (UNHCR) Office in Algeria.

The President listened to his concerns and reaffirmed that the protection of refugees and asylum seekers is an essential part of human rights and humanitarian action, based on the principles of human dignity and relevant international instruments.

The Organisation will follow up on the refugee’s concerns, within the limits of its mandate, and communicate with the relevant authorities and institutions, particularly the UNHCR Office in Algeria, with the aim of conveying his request and facilitating access to the procedures and mechanisms available to address his situation.

The Algerian Human Rights Organisation reaffirms its commitment to defending human rights and protecting persons in vulnerable situations, based on the fundamental principle that human dignity and human rights belong to every human being without discrimination.

Algerian Human Rights Organisation
Algiers – 19 September 2026

المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان 🚨 مجلة بريطانية: «الجزائر تغلق الباب في وجه أبوظبي».. وراعي المغرب يدفع الثمنكشفت تحاليل...
18/09/2026

المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان 🚨

مجلة بريطانية: «الجزائر تغلق الباب في وجه أبوظبي».. وراعي المغرب يدفع الثمن

كشفت تحاليل وتقارير دولية حديثة عن تعدد أشكال استهداف الجزائر من قبل الإمارات والمغرب، عبر تحركات تتجاوز حدود العلاقات الثنائية، وتتجه نحو تنسيق متنامٍ بين أبوظبي ونظام المخزن، وتحركات متوازية في المحيط المغاربي ومنطقة الساحل، بالتزامن مع تقاطع علاقاتهما التطبيعية مع الاحتلال الإسرائيلي، في مسارات تضع الجزائر في قلب حسابات هذا التقارب وتحركاته الإقليمية.

وفي هذا السياق، سلطت مجلة «أفريكا كونفيدونسيال» البريطانية الضوء على طبيعة العلاقة بين الإمارات والمغرب، واختارت لمقالها المنشور عنوانًا دالًا: «الجزائر تغلق الباب في وجه أبوظبي – راعي المغرب يدفع الثمن».

وأوضحت المجلة أن الإمارات أصبحت حليفًا رئيسيًا للمغرب، مشيرة إلى أن أبوظبي والرباط كثفتا، منذ توقيع اتفاقات التطبيع عام 2020، تنسيقهما في المنطقة، وهو ما وسّع نطاق تحركاتهما المتقاطعة ومهّد لتقارب أكثر وضوحًا في الملفات التي تمس المحيط الإقليمي للجزائر.

وتتضح خطورة هذا التنسيق، وفق المجلة، في تكريس الدعم الإماراتي لمواقف الاحتلال المغربي في القضايا الإقليمية، حيث أشارت «أفريكا كونفيدونسيال» إلى اصطفاف الإمارات إلى جانب المغرب بشأن الصحراء الغربية، في دعم واضح لموقف الرباط الرامي إلى تكريس احتلال الصحراء الغربية والتنصل من مسار تصفية الاستعمار، إلى جانب دعم متعدد الأشكال لتحركات المخزن وأساليبه العدائية التي تستهدف بلدان الجوار، ومن بينها الجزائر.

أما منطقة الساحل، فتظهر كإحدى أبرز ساحات هذا التقاطع، إذ تكشف تحركات الإمارات والمخزن عن تمدد متزايد داخل فضاء أنهكته الأزمات الأمنية والسياسية. وأشارت المجلة إلى سعي الطرفين لبسط نفوذهما في المنطقة، مستغلين بعض الظروف التي تمر بها لفرض أدوارهما في ملفات شديدة الحساسية، بما يفتح الباب أمام مزيد من التدخلات التي تزيد المشهد الإقليمي تعقيدًا.

ومن هذا المسار الإقليمي، ينتقل التقارب الإماراتي المغربي إلى مستوى آخر، مع شبكة العلاقات ذات الطابع التخريبي التي تربط الطرفين بالاحتلال الإسرائيلي.

وفي السياق ذاته، نشر موقع «ديبيغليز» تحليلًا بعنوان: «أبوظبي والاحتلال الإسرائيلي والجزائر: المواجهة الاستراتيجية الناشئة عبر المغرب العربي والساحل والبحر الأحمر»، تناول فيه التقاطع بين أبوظبي والرباط والاحتلال الإسرائيلي ضمن المشهد الممتد من المغرب العربي إلى الساحل والبحر الأحمر.

ويشير التحليل إلى أن التحالف المغربي الإسرائيلي والعلاقات الإماراتية المغربية يشكلان جزءًا من أجندة يجب قراءتها ضمن سياق أوسع يمتد إلى المجال المحيط بالجزائر.

وفي المقابل، يميز التحليل بين هذا التقارب والتنسيق المتعدد الأطراف، وبين وجود دليل علني على غرفة عمليات مشتركة مخصصة لاستهداف الجزائر، وهو ما يحدد بدقة حدود ما تثبته المعطيات المنشورة.

كما تعيد «أفريكا كونفيدونسيال» التركيز على منطقة الساحل باعتبارها إحدى الساحات الأساسية لهذا التقاطع، مشيرة إلى تحرك الإمارات والمغرب من خلال تغذية التوترات والسعي للاستفادة منها، علاوة على خلق بؤر توتر في الجوار الإقليمي للجزائر.

وبحسب هذه المعطيات، فإن المسارات الإماراتية المغربية أصبحت متشابكة مع التحركات في الساحل والعلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، في وقت يواصل فيه نظام المخزن تحركاته الإقليمية مدعومًا بعلاقة وثيقة مع أبوظبي.

وفي المحصلة، يتخذ ما يصفه التقرير باستهداف الجزائر أشكالًا متعددة، تتداخل فيها المناورات الإماراتية المغربية مع التحركات الإقليمية والتنسيق في الساحل وشبكة العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، في أساليب تتجاوز التحرك الثنائي المباشر وتمس المجالات المرتبطة بمصالح الجزائر ومواقفها.

ويبقى السؤال: إلى أين يمكن أن يصل هذا التقارب الإماراتي المغربي، خصوصًا مع اتساع التحركات في الساحل والمحيط الإقليمي للجزائر؟

#الجزائر #الإمارات #المغرب

المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسانبيان حول قرار الجمهورية الجزائرية قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات الجزائر، 11 س...
11/09/2026

المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان

بيان حول قرار الجمهورية الجزائرية قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات

الجزائر، 11 سبتمبر 2026

تتابع المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان باهتمام بالغ التطورات الأخيرة المتعلقة بالعلاقات الجزائرية الإماراتية، وعلى إثر قرار الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات ، فإن المنظمة تعلن تأييدها القوي والواضح لهذا القرار السيادي، وتعتبره ممارسة مشروعة لحق الدولة الجزائرية في حماية سيادتها وأمنها الوطني ومصالحها العليا.

إن المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان تؤكد أن السيادة الوطنية واستقلال القرار السياسي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ليست مجرد خيارات سياسية، وإنما مبادئ راسخة في القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا يمكن بناء علاقات دولية متوازنة ومستقرة خارج إطارها.

وفي هذا السياق، تثمن المنظمة الموقف الحازم الذي اتخذته القيادة الجزائرية، وتعلن دعمها الكامل لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون في ممارسة صلاحياته الدستورية المتعلقة بالسياسة الخارجية، وفي دفاعه عن سيادة الجزائر ومصالحها الاستراتيجية وقرارها الوطني المستقل.

وترى المنظمة أن قرار قطع العلاقات لم يكن خياراً متسرعاً أو معزولاً، وإنما جاء، وفق الموقف الرسمي الجزائري، بعد استنفاد الوسائل الدبلوماسية الممكنة لمعالجة الخلافات والحفاظ على العلاقات الثنائية.

وتؤكد المنظمة أن الجزائر ليست مطالبة بقبول أي ممارسة أو موقف أو تدخل يمس أمنها الوطني أو سيادتها أو استقلال قرارها، أياً كان مصدره، وأن احترام الجزائر لسيادة الدول الأخرى يجب أن يقابله احترام مماثل لسيادتها واستقلالها.

كما تؤكد المنظمة أن قوة السياسة الخارجية الجزائرية تكمن في استقلالية قرارها، وفي تمسكها التاريخي بمبادئ عدم الانحياز، وعدم التدخل، وحق الشعوب في تقرير مصيرها، ورفض الهيمنة والوصاية والتدخلات الخارجية.

وتعتبر المنظمة أن الدفاع عن السيادة الوطنية لا يتعارض مع الدفاع عن حقوق الإنسان؛ بل إن حقوق الإنسان وسيادة القانون واستقلال الدول تشكل منظومة مترابطة، ولا يمكن حماية حقوق الشعوب عندما تكون سيادة الدول واستقلال قراراتها عرضة للضغوط والتدخلات.

وفي هذا الإطار، تجدد المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان تمسكها بالمبادئ التالية:

أولاً: دعم استقلال القرار السيادي الجزائري ورفض كل أشكال التدخل في الشأن الوطني.

ثانياً: دعم السياسة الخارجية الجزائرية القائمة على احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

ثالثاً: الدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها ورفض سياسة فرض الأمر الواقع.

رابعاً: دعم القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة.

خامساً: رفض تحويل منطقة المغرب العربي ومنطقة الساحل إلى ساحات للصراعات والنفوذ والتنافس الدولي والإقليمي.

سادساً: الدعوة إلى علاقات دولية تقوم على الندية والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بعيداً عن الضغوط والإملاءات.

وفي الوقت ذاته، تشدد المنظمة على أن موقفها السياسي من القرار الدبلوماسي لا يستهدف الشعب الإماراتي الشقيق، الذي تكن له كل الاحترام والتقدير، وإنما يتعلق حصراً بالسياسات والمواقف الرسمية للدولة الإماراتية التي كانت محل اعتراض من الجانب الجزائري.

كما تدعو المنظمة إلى عدم الخلط بين الخلافات بين الحكومات والعلاقات الإنسانية بين الشعوب، وإلى الحفاظ على الاحترام المتبادل بين الشعبين الجزائري والإماراتي.

موقف واضح

إن المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان ترى أن الجزائر، بحكم تاريخها وثقلها الإقليمي وموقعها الاستراتيجي، تمتلك الحق الكامل في تحديد شركائها وسياساتها وتحالفاتها وفقاً لمصالحها الوطنية، دون وصاية أو إملاء من أي طرف.

ومن هذا المنطلق، فإن المنظمة تجدد ثقتها في مؤسسات الدولة الجزائرية، وتؤكد وقوفها إلى جانب كل موقف رسمي يستهدف حماية السيادة الوطنية والدفاع عن المصالح العليا للجمهورية.

إن الجزائر التي دفعت ثمناً باهظاً من أجل استقلالها لا يمكن أن تقبل بأي شكل من أشكال المساس باستقلال قرارها.

فالسيادة ليست شعاراً، والاستقلال ليس مجرد ذكرى تاريخية، والقرار الوطني ليس مجالاً للمساومة.

وعليه، تؤكد المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان أن دعمها لهذا القرار يأتي انطلاقاً من إيمانها الراسخ بحق الجزائر في حماية أمنها وسيادتها واستقلال قرارها، ومن تمسكها بمبادئ القانون الدولي وحقوق الشعوب في الحرية والاستقلال وتقرير المصير.

الجزائر حرة، سيدة، مستقلة في قرارها.

المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان
الرئيس: السيد أحسن بوزينة

ALGERIAN HUMAN RIGHTS ORGANISATION

STATEMENT ON ALGERIA’S DECISION TO SEVER DIPLOMATIC RELATIONS WITH THE UNITED ARAB EMIRATES

Algiers, 11 September 2026

The Algerian Human Rights Organisation (AHRO) closely follows the recent developments in Algerian-Emirati relations and, following the decision of the People’s Democratic Republic of Algeria to sever diplomatic relations with the United Arab Emirates, expresses its strong and unequivocal support for this sovereign decision.

The Organisation considers this decision to be a legitimate exercise of Algeria’s sovereign right to safeguard its national security, territorial integrity, independence, and vital national interests.

The Algerian Human Rights Organisation reaffirms that respect for national sovereignty, independence of political decision-making, non-interference in the internal affairs of States, and respect for international law constitute fundamental principles of the international order and are firmly enshrined in the Charter of the United Nations.

In this context, the Organisation welcomes the firm position adopted by the Algerian authorities and expresses its full support for the President of the Republic, Mr. Abdelmadjid Tebboune, in the exercise of his constitutional responsibilities in the field of foreign policy and in the defense of Algeria’s sovereignty and strategic interests.

The Organisation considers that the decision to sever diplomatic relations should be understood within the broader context of the deterioration of bilateral relations and the Algerian authorities’ stated position that diplomatic avenues and available means to preserve bilateral relations had been exhausted.

The Algerian Human Rights Organisation firmly believes that no State should be subjected to external pressure, interference, or actions that could undermine its sovereignty, national security, or independent decision-making, regardless of the source.

Algeria’s commitment to respecting the sovereignty of other States must be accompanied by reciprocal respect for Algeria’s sovereignty and independence.

PRINCIPLES AND VALUES

The Algerian Human Rights Organisation reaffirms its support for the fundamental principles that have historically guided Algeria’s foreign policy, including:

- Respect for the sovereignty and territorial integrity of States;
- Non-interference in the internal affairs of States;
- Respect for international law and the Charter of the United Nations;
- The right of peoples to self-determination;
- Rejection of foreign interference, domination, and political pressure;
- The promotion of international peace, security, and stability;
- Support for legitimate national liberation and self-determination causes.

The Organisation stresses that defending national sovereignty and defending human rights are not contradictory objectives. On the contrary, respect for sovereignty, the rule of law, human dignity, and fundamental rights are interconnected principles that contribute to international peace and stability.

A CLEAR AND RESPONSIBLE POSITION

The Algerian Human Rights Organisation emphasizes that its position is directed exclusively at official policies and governmental decisions, and is in no way directed against the Emirati people, whom the Organisation continues to regard with respect and consideration.

The Organisation calls for maintaining the bonds of respect and fraternity between the Algerian and Emirati peoples and stresses the importance of distinguishing between disagreements and disputes between governments and the legitimate human relations that unite peoples.

At the same time, the Organisation considers that Algeria, as a sovereign State, has the full right to determine its foreign-policy orientations, partnerships, and diplomatic relations in accordance with its national interests and without external dictates.

The Algerian Human Rights Organisation therefore expresses its full support for the sovereign decision taken by the Algerian State, while reaffirming its commitment to the principles of international law, human rights, peaceful coexistence, and respect for the sovereignty of nations.

Algeria’s history demonstrates the importance it attaches to independence and national sovereignty. A country that paid an enormous price for its independence has the legitimate right to defend the independence of its decisions and its national interests.

Sovereignty is not a slogan.
Independence is not merely a historical memory.
And national decision-making is not subject to external dictates.

The Algerian Human Rights Organisation reaffirms its confidence in the institutions of the Algerian State and its support for every sovereign decision aimed at protecting Algeria’s national security, independence, and higher national interests.

Algeria is free, sovereign, and independent in its decisions.

ALGERIAN HUMAN RIGHTS ORGANISATION (AHRO)
President: Mr. Ahcene Bouzina

🔴 المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان انتصار تاريخي للقضية الصحراوية.. الأمم المتحدة تعتمد خريطة جديدة تُظهر الصحراء الغربية...
05/09/2026

🔴 المنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان

انتصار تاريخي للقضية الصحراوية.. الأمم المتحدة تعتمد خريطة جديدة تُظهر الصحراء الغربية منفصلة عن المغرب

🇺🇳 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، خريطة جديدة للعالم تُبرز الصحراء الغربية بحدودها منفصلة عن المغرب، في خطوة تعكس بوضوح استمرار التمييز الأممي بين الإقليم الصحراوي والتراب المغربي.

وجاء اعتماد الخريطة ضمن قرار حظي بأغلبية ساحقة بلغت 164 صوتاً مقابل صوت واحد، و6 امتناعات، في مبادرة قادتها توغو بدعم من الاتحاد الأفريقي، بهدف اعتماد تمثيلات خرائطية أكثر دقة للعالم.

🗺️ ويكتسي هذا التطور أهمية تاريخية بالنسبة للقضية الصحراوية، لأنه يكرّس في التمثيل الخرائطي للأمم المتحدة حقيقة أن الصحراء الغربية إقليم منفصل عن المغرب، ويشكل صفعة جديدة لمحاولات الاحتلال المغربي فرض الأمر الواقع وطمس الحدود الفاصلة بين الإقليم والمغرب عبر الخرائط والوثائق والمناهج والوسائط الرقمية.

كما تؤكد هذه الخطوة أن الأمم المتحدة تواصل التعامل مع الصحراء الغربية باعتبارها إقليماً ذا وضع دولي منفصل، في إطار قضية تصفية الاستعمار، بما يفنّد المحاولات الرامية إلى تقديم الإقليم على أنه جزء من التراب المغربي.

✊🇪🇭 انتصار جديد للقضية الصحراوية ورسالة واضحة إلى العالم: الصحراء الغربية حاضرة في الخريطة الأممية منفصلة عن المغرب، وقضيتها لم تُطوَ ولن تُمحى بالخرائط أو الدعاية.



المنظمةالجزائرية لحقوق الإنسان
الرئيس الأستاذ أحسن بوزينة

بيانتابعت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان باهتمام ومسؤولية عاليتين القرارات والتدابير الاستعجالية التي أقرتها رئاسة الجمهو...
31/08/2026

بيان

تابعت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان باهتمام ومسؤولية عاليتين القرارات والتدابير الاستعجالية التي أقرتها رئاسة الجمهورية، على إثر الحرائق المأساوية التي شهدتها عدد من ولايات شرق البلاد، والتي تسببت في خسائر مؤلمة في الأرواح وأضرار جسيمة طالت ممتلكات المواطنين ومساكنهم وثرواتهم الفلاحية والحيوانية، فضلاً عن تضرر عدد من المنشآت وشبكات المياه والكهرباء والطرقات والمرافق الحيوية.

وإذ تنوه المنظمة بهذه الاستجابة السريعة، فإنها تعبر عن دعمها ومساندتها للإجراءات التي أعلن عنها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، ولا سيما تلك المتعلقة بالتكفل الفوري بالمتضررين وتعويضهم، وإعادة تأهيل وترميم المساكن والمنشآت المتضررة، وإصلاح شبكات المياه والكهرباء والطرقات والمرافق العمومية، بما يسمح بعودة الحياة الطبيعية إلى المناطق المتضررة في أقرب الآجال.

كما تثمن المنظمة التوجه نحو سن تشريع صارم يجرّم إضرام الحرائق عمداً ويشدد العقوبات إلى تنفيذ عقوبةالإعدام،في حقهم باعتبار أن التعمد في تعريض حياة المواطنين للخطر وإلحاق الضرر بممتلكاتهم وبالثروات الغابية والفلاحية والطبيعية يشكل اعتداءً خطيراً على أمن المجتمع وسلامة المواطنين والمصلحة العامة.مع ضمان شروط محاكمة عادلة
و إحترام الحقوق و الحريات.

وتؤكد المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان أن حماية الحق في الحياة وصون كرامة المواطن والتكفل بالمتضررين من الكوارث والأزمات تندرج في صميم مبادئ حقوق الإنسان، وأن الوقوف إلى جانب المواطنين في الظروف الصعبة يمثل مسؤولية وطنية وإنسانية مشتركة.

إن المنظمة ترى أن هذه التدابير لا تقتصر على معالجة الخسائر والأضرار المادية فحسب، بل تحمل أيضاً رسالة واضحة مفادها أن المواطن الجزائري يحظى بالحماية والرعاية، وأن الدولة تقف إلى جانبه في مواجهة الأزمات والكوارث، وتسعى إلى ضمان أمنه وسلامته وكرامته.

وفي هذا الإطار، تجدد المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان وقوفها إلى جانب المواطنين المتضررين، وتدعو كل المكاتب الولائية إلى مواصلة تنظيم القوافل التضامنية و تقديم المساعدات للعائلات في المناطق المتضررة من الحرائق و مرافقتهم والتكفل باحتياجاتهم إلى غاية تجاوز آثار هذه الكارثة، كما تتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى عائلات الضحايا، وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين.

كما تشيد المنظمة بروح التضامن الوطني التي أظهرها الشعب الجزائري، وبالجهود الكبيرة التي بذلها أفراد الجيش الوطني الشعبي، والحماية المدنية، ومصالح الأمن، وأعوان الغابات، والسلطات المحلية، والمتطوعون، وكل من ساهم في عمليات الإنقاذ وإخماد الحرائق وحماية الأرواح والممتلكات.

وتؤكد المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان أن الجزائر ستبقى قوية بتلاحم شعبها وتكاتف أبنائها، وأن حماية الإنسان وصون كرامته وسلامته ستظل أولوية وطنية وحقوقية لا حياد عنها.

رحم الله ضحايا هذه الحرائق، وحفظ الله الجزائر وشعبها من كل سوء ومكروه.

المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان
الرئيس الأستاذ أحسن بوزينة

31/08/2026

Adresse

BAT 107 Boulevard Mohamed 5 Alger Centre
Algiers
16000

Heures d'ouverture

Lundi 09:00 - 17:00
Mardi 09:00 - 17:00
Mercredi 09:00 - 17:00
Jeudi 09:00 - 17:00
Samedi 09:00 - 17:00
Dimanche 09:00 - 17:00

Téléphone

+213661331969

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Organisation Algérienne des Droit de l'Hommeالمنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L’organisation

Envoyer un message à Organisation Algérienne des Droit de l'Hommeالمنظمة الجزائرية لحقوق الإنسان:

Raccourcis

Partager