15/09/2022
الحمد لله و الصلاة و السلام على من خص بالإسراء للحرم الأقصى و صلى الله على من أعرج به للسماء من المسجد الأقصى.
غزة على ألسنة الجميع و في كل مكان هم يتعجبون و يتساءلون و الإعلام يتعجب و التاريخ يدون و الصفحات تكتب ما الذي يجري لصقع و بلد من بلدان المسلمين، فلما لم يسرى برسول الله من مكة أو من المدينة لأن بيت المقدس و فلسطين هي بوابة السماء و أرض المحشر و المنشر .
إعلموا إخواني أن إمامة سيدنا محمد للأنبياء في بيت المقدس ليلة الإسراء و المعراج دليل على أن أمته هي من حملت (بضم الحاء و كسر الميم) الأمانة و القائدة للكل الأمم السابقة، فجاء من بعده من فهموا الرسالة و صانوا الأمانة كالخليفة العادل عمر الفاروق و القائد الشهم صلاح الدين الأيوبي، فالسؤال المطروح لماذا انتصر هؤلاء على أعداء أمتهم؟ لأنهم عرفوا تاريخهم و نقشوه في صدور أبناءهم لذا رفعوا رايات الجهاد و حققوا النصر و الإعتزاز.
إخواني إن خير مصدر لمعرفت التاريخ، تاريخ أمتنا و تاريخ الأمم الماضية و على رأسها اليهود هو كتاب الله تعالى القرآن الكريم، و الغريب في زماننا و في أيامنا أننا أصبحنا نتهافت على حفظ القرآن و لا نتهافت على فهمه؟؟؟ و أننا أصبحنا ننوح و نبكي على من مات في غزة و لا نبكي على العدوان على مسرى رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟؟؟.