05/06/2026
تجديد الشراكة بين منظمة التنمية الألمانية السورية ومنظمة Humanity For All
قامت منظمة التنمية الألمانية السورية (Goal-oriented e.V.) بتجديد اتفاقية التعاون مع منظمة Humanity For All، في إطار تعزيز العمل المشترك في مجالات الصحة النفسية، والدعم النفسي الاجتماعي، وبناء قدرات طلاب المدارس والجامعات والكوادر الطبية الشابة.
ويأتي هذا التعاون ضمن التوسع المدروس المرتبط بأهداف المنظمتين، والهادف إلى تعزيز الصحة النفسية، ودعم التعليم، وتمكين الشباب والكوادر الطبية، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر صحة واستقراراً وقدرة على التعافي والتنمية
تعريف بشريكنا منظمة Humanity For All
تعد من المنظمات الإنسانية السورية الفاعلة في القطاع الصحي، حيث نفذت خلال السنوات الماضية العديد من المشاريع والمبادرات الصحية والتنموية داخل سوريا. ومن أبرز إنجازاتها تنفيذ حملات طبية تخصصية شملت إجراء مئات العمليات الجراحية في مختلف الاختصاصات الطبية ضمن ست محافظات سورية، بمشاركة أطباء وخبراء محليين ودوليين، إضافة إلى تنظيم دورات تدريبية وورش عمل للأطباء المقيمين وطلاب كليات الطب، وتقديم أجهزة ومعدات طبية للمشافي والمراكز الصحية.
كما ساهمت المنظمة في دعم وتطوير القطاع الصحي من خلال تقييم احتياجات المنشآت الصحية على مستوى سوريا، وتنفيذ مشروع وطني لتقييم المرافق الصحية بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة، وتدريب أكثر من 500 مختص على جمع وتحليل البيانات الصحية لدعم التخطيط واتخاذ القرار.
وفي مجال الرعاية الصحية الأولية، دعمت المنظمة ثمانية مراكز صحية، منها مركزان في محافظة إدلب وستة مراكز ضمن شبكة الرعاية الصحية في مناطق شمال حلب، حيث شمل الدعم توفير الأدوية والمستلزمات الطبية والدعم اللوجستي والمساهمة في استمرارية عمل الكوادر الصحية.
كما نفذت المنظمة مشاريع لتطوير مخابر المستشفيات الجامعية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، شملت تقييم الاحتياجات وتأهيل بعض المخابر وتزويدها بأجهزة حديثة وأنظمة متطورة، بهدف رفع جودة الخدمات الطبية والتعليمية في الجامعات السورية.
وفي مجال الصحة النفسية، نفذت Humanity For All برامج متخصصة للدعم النفسي والاجتماعي في المناطق المتضررة من النزاعات والكوارث، تضمنت جلسات توعية ودعم نفسي وعلاج للمستفيدين، الأمر الذي ينسجم مع التوجه الجديد للشراكة مع منظمة التنمية الألمانية السورية نحو توسيع برامج الصحة النفسية في المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية والطبية.