ARO جمعية رجاء الأمم

  • Home
  • ARO جمعية رجاء الأمم

ARO جمعية رجاء الأمم رجاء الأمم هو الدفعة الرابعة والعشرون من طلاب مدرسة دار الحديث بمدينة بؤاكي بدولة كوت ديفوار تخرجوا ف

(الصّفحةُ الأُولى) التّعارف أسلوبه النّاجحأَنْ يَتعرَّفَ شخصٌ على شخص هُو حاجةُ بناءِ علاقةٍ لا جُمود فيها،ذلك لِمَنع أم...
26/05/2024

(الصّفحةُ الأُولى) التّعارف أسلوبه النّاجح
أَنْ يَتعرَّفَ شخصٌ على شخص هُو حاجةُ بناءِ علاقةٍ لا جُمود فيها،ذلك لِمَنع أمرٍ يصحبه الشُذوذ والانفراد والضَّياع،ويكون وَصلاَ طَلِيقًا أو كالضّمير المُتّصل ،وَلولَمْ يكن كذلك لحَبسَتِ الدّنيا كما انحَبَسَ الجَزمُ حِين دَخَلَ عليه (لم) ،وَلَرَجعتِ الجَاهليّةُ كما تُرجِعُ الجوازمُ الفعلَ إلى أصله وهو البناء،إذْ إنّ الأوقات التّاريخية الكبرى مَصنُوعةٌ مِن قَرارات أشخاص تجمَّعوا لِصَنع الفوارق وتعاهدوا عليها إلى أن بنوا الانترنت، والاتصال، وتقريب البعيد مِن بعيدٍ لحاجةٍ،ومن ذلك جَمِيعُ نوافذ التّعليم والدّعوة ،ولذلك عُرفوا بما تعاهدوا كما تعرفُ أنتَ الرفعَ بالضمّ،فالتعارف إِذَن مِن آلاَِتِ الابداع، ولأجله جعل اللهُ الإنسَ والجنّ شُعوبا وقبائل .
والتّعارف بالفِعلِ العَمَلِي خيرٌ من التعارف بالكلام المُجرّد،لأنّ الأوّل حِسِّيٌ ذُو حركاتٍ غير مَقلُوبة إلا إذا تعذَّرَ تخريجُه، وأمّا الثّاني فأَخَفْ كما اللِّسان أخف تَقديراً مِن يَدِ شَخصٍ رأى مُنكرا.
ولعلّ مِنَ المُناسب أن أذكرَ هُنا أنّ من الأمور البديهية -في عِلمنا هذا المأخوذ عن العرب -وُجودُ حركات قبل حروف المدّ،فالألف تَسبِقها فتحةٌ والواو تسبقها الضمّة.ممّا دّلت إلينا هذا أنّ الجُلوس الطّويل عن التّعارف المذكور كَألفٍ ليس قبلها فتحة،وأنّ العجز على تََمَكُّن التَجمُّع تحت غايةٍ واحدةٍ في تعارفٍ واحدٍ كَسُكون ليس قبلها حركة فضعُفَتْ.
ولِكَي يَنجح هذا التّعارف سنضطرّ إلى حمل ذلك السّكون على فعلٍ لِإحداث القوة المطلوبة ،كأن يجتمع المتحرّكون(1) فقط من المستعربين لِغايةٍ،وأن يَغيب غيرُهم في مَحضر التّعارف، كَأَن يَحدث اللقاءٌ بين مُدراء الجامعات ،والمدارس ،والمؤسسات ذات العليا ،وأصحاب المستشفيات من المستعربين ،وأصحاب المطاعم الكبرى التي تُعرف أنّها تحت ملكيّة دارسينَ عربيّينَ ،وليغيب طّلابُ الجامعات والمدارس والباحثون في مستويات الماجستير فقط مثلا . ولأنّهم إذا بدؤوا بالمتحرّكين كأنّما حملوا السّكون على الفعل، فسيستطيع هؤلاء المدراء بسبب حركات أدائهم المعتاد نحو المراد المطلوب كما استطاع الجزاء بعد الشرط أن يرتَفع حين حملوه على الفعل فقالوا : (إِنْ خيرا فخيرٌ ) أي هو خيرٌ،لأنّ هذه الفئة من المستعربين ذَوُوا حركات يملكون أوّلاً ما يلفتون به أنظار الحكومات والشّعوب إلى المستعربين في كلّ سهولة ، وأنّ طبيعة أعمالهم تسبّب ذلك.
وأمّا غيرهم من المستعربين ممن لم نذكره كمن يعمل مُساعدا في شركة أو كطالب في جامعة أو مدرسة فإنّ فضائلهم كثيرة أيضا كما الألف والواو تفضلان أن تكونا بمعنى الجماعة، وتأتيان بمعنى الكثير والمبالغة ،وتُصبِحان مَدّات فتُغيّران حالات الكلمة لِلأفضل، ثمّ بعد ذلك وفيهما لُيون وِرفق وأسباب إذا اضطرّتِ الحركةُ إلى تعذُّرٍ، فهؤلاء سيُعينون المدراء بطريقتهم الخاصة التي قد نَذكرها في إحدى الصفحات القادمة، لأنّهم والمدراء كأشخاص يشدّ بعضٌهم بعضا.
------------------------------------
(1)المتحرّكون: هم الموظفون والمدراء الذين لهم آثار في رؤية الحكومة أو يشاركون في خلق الفرص بشيء تحبُّه حكومة البلاد.
حسن

إنّه من أسباب فشل مُراد الجماعة إهمال ضمّ ما يليق إلى شيءٍ هو أَلْيَق لغرض بناء الجزاء العام أو المصلحة العامة، وليس من ...
16/05/2024

إنّه من أسباب فشل مُراد الجماعة إهمال ضمّ ما يليق إلى شيءٍ هو أَلْيَق لغرض بناء الجزاء العام أو المصلحة العامة، وليس من الجزاء جزاء أمرٍ غير مشتق حَدَثَ لفردٍ وإنِ استفاد منه هُو إلا له فقط ، لأنّه ليس موصولا على سَعْيٍ يُنتِج مُرادا أوسع سيَستفيد منه الجميع بعده.
وأمّا إهمال ضمّ ما يَليق :فَكَصَمْتِ المُستعربين عن صَيْرُورة أحدِهم مُدرِّسًا لغةَ العربية في إحدى الجامعات الحُكومية ، وهو جديدٌ لم يسبق منذ 50 عاما ،وأمّا ما يَلِِيق :فهو وقوع أحدِهم هذا الموقف والمقام أخيرا كان مستحقا أن يقع منذ سنين ولكن تأخّرَ .
فإنْ حقّرنا هذه الأشياءَ العظمى بالسُكون والصّمت صَرّفنا فضلَنا إلى الأدنى في أَعيُن غَيرنا كالعادة، لأنّه يُشبه غيرَ مُهمٍّ وأنّه إنجاز ليس كبيرا،فَيَصِير ما هو أليَقُ كشيءٍ لا يليق بِسَبَبِ إهمال ضمّ ما يليق إلى ما هو أليق.
ومن ذلك إهمال المُفيد القَريب بالصمت وتشجيع البعيد المُفيد بالمُجاملة - وهو شيء أذكره كثيرا لِكثرت تكراره في المستعربين- ، كأن يَنشر شخصٌ عن جميل صَنْعِ Prof. Dr. Doukoure Massire الاستاذ الدكتور -حفظه الله- بكثافة وهو من من دولة أخرى ويُهمل أهلُ بلده مثل ذلك في بلده،وما أشبه ذلك.
فهذا العمل ممّا يُخفِّف وزن المُستعربين في بلده ويُهين مِقدارهم في أنظار سلطات بلادهم،لأنّك إذا تأملتَهُ وجدتَ هذا كما تَجدُ دُخول الباء على الاسم ،ألم تَرَ كيف صرفتَه إلى الانكسار بعد ذلك؟، وأنّك أخرجتَه من النّصب، والنصبُ أرفع؟ ولِذلك لم يكن ليَسْكُتوا عما يجري في ( جامعة بوندوكو) مع فضيلته وأن يتحدّثوا عنه وأن يَشكروا رئيس البلد وأن يُوصفوه بكلّ ألقاب الخير لهذه البداية المفيدة والفُرصة الجديدة ،وإنَّ استعمال الفرنسيّة في نَشَراتهم لِمثل هذا أولى؛ لأنّ سُكان البلد يَنطِقونها بالغلبة، وهي التي تفهمها الجماعةُ.
فإذا عَمِلوا بهذا -في هذا الوقت خصوصا- فذلك أنفع لهم في بلادهم لِرفعَ شأنهم في الدّولة من اعتنائهم بكلمات المنطق والفلسفة،ولأنّ الدّعوة عملٌ في الدّنيا لبناء الآخرة أيضا ،وكلّ ما أشير إليه مِن سُبُل نجاحها.
حسن

12/05/2024

اعلم أنّ دَارِسَينِ اثنَين مِن مدارس فَرنسيّة أو حُكوميّة لا يَجتمعان في سَنة دراسيَّة (BAC) إلا وقد اتفقا على مُذاكرة معا لغرض نجاح الجميع،وإذا لَحِق بهما آخرون فلِلاستفادةِ أو الافادة، ألم تر كيف يكبرون بهذه الطريقة حتّى يكون أحدهم وزيرا ليرفع من شأن الباقين مِمَّن جلس معهم على طاولة المراجعات أيّام الدراسة؟،ولذلك جَاز استعلاء أُمُورهم كما جاز أن ينصب (إذن) الفعلَ الذي بعده مِنَ المضارع إذا كان جوابا لسؤال سابق.
وأمّا الدّارسون العربيّون فإنّهم يُراجعون في مكان واحد فضلا أن يراجعوا معا، وفيه فرقٌ بينهما:
1- أمّا أن نراجع معا فمعناه أن نُحلّ المسائل معا لنُصبح على مستوى واحد من العلم لغرض الاتقان والفوز، وهو عين التّعاون،
2- وأمّا أن نُراجع في مكان واحد فمعناه التَّجمع في مجلس واحد،ليُذاكرَ كلُّ منهم عمّا هم مسؤولون عنه وقت الاختبار.فدلّت حالة القوم الثاني على معنى الجهود الفردي ولكن في حضور زملاء آخرين، وقد يؤدي هذا إلى حسد ويخلقُ النّفاق.
ولذلك كُسِرَت روح التّعاون منذ مقاعد القاعات في صَفّ المستعربين ورُفِع الجدَل . أَلَم تر كيف يفرّ كلّ أحدٍ منهم بحِرصِه الفردي لِيُرِيَ أنّ دليله أقوى؟ وأنّ قوله حتما سالمٌ؟ فهذا يَرجع أُصولاً إلى حِرصه بِنفسِه لِنفسِه ،ولو كان المراد تعاونيّا قبلا بينهم لما اعتمدَ الكل على نفسه حيث يكونون هم لشيء يَرجُونَ حُصوله ،ولم يكونوا ليتناقشوا مَنِ الأوّلَ ومَنِ الأذكى! لقلّة الفائدة.
ومعلومُ أنّه قَبيح وَصفَ النّجاح بما لا يكون إلاَ وصفا للخَسارة ولو حَرَص الجادٌون فيه، كَأَنْ تمدح حماسةَ شخصٍ يدافع عن الجماعة بِوحده ولكن لِوحده، ولذلك فإنّ قول اللّساني بتغيير التفكير العربيزاني من خلال أسلوب تعليم جديد في المدارس والجامعات صدقٌ سالمٌ،وقوله هذا مُهمّ للغاية ،ولكن أن يكون بدون الطّغي، وأن يُبدَل المنهج الدراسي بشيء لا يمسّ الدّين بضعفٍ إلاّ أن يَرفعَه مَبنِيّا على الحقّ لا محلّ له فِي الزّيغ والخطأ.
حسن كوني

Address


Telephone

+2250504048885

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ARO جمعية رجاء الأمم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to ARO جمعية رجاء الأمم:

  • Want your organization to be the top-listed Non Profit Organization?

Share